التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
هذا الكتاب ملكية عامة
نُشر هذا الكتاب برخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المؤلف والمصدر
| مؤلف: | محمد فؤاد شكري |
| قسم: | أصول الدين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر العربي |
| تاريخ الإصدار: | 03 مارس 2015 |
| الصفحات: | 438 |
| حجم الملف: | 219.24 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 يناير 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 72,560 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب السنوسية دين ودولة والمؤلف لـ 39 كتب أخرى.
محمد فؤاد شكري: مؤرخ مصري؛ اتسمت دراساته باعتمادها على المعلومات الدقيقة والموثوقة؛ مما أضفى عليها قيمة تاريخية كبيرة. واهتم كثيرًا بالدراسات التاريخية التي تخدم القضايا الوطنية والقومية العربية، وكذلك القضايا القومية في أوروبا.
التحق بدار المعلمين العليا وتخرج فيها عام ١٩٢٧م، وحصل على درجة الماجستير في التاريخ الحديث من جامعة «ليفربول» عام ١٩٣١م، ونال درجة الدكتوراه من نفس الجامعة عام ١٩٣٥م عن موض محمد فؤاد شكري: مؤرخ مصري؛ اتسمت دراساته باعتمادها على المعلومات الدقيقة والموثوقة؛ مما أضفى عليها قيمة تاريخية كبيرة. واهتم كثيرًا بالدراسات التاريخية التي تخدم القضايا الوطنية والقومية العربية، وكذلك القضايا القومية في أوروبا.
التحق بدار المعلمين العليا وتخرج فيها عام ١٩٢٧م، وحصل على درجة الماجستير في التاريخ الحديث من جامعة «ليفربول» عام ١٩٣١م، ونال درجة الدكتوراه من نفس الجامعة عام ١٩٣٥م عن موضوع: «إسماعيل والرقيق في السودان». عمل في التدريس بكلية الآداب بجامعة القاهرة لما يقرب من ربع قرن، بالإضافة إلى انتدابه مفتشًا للتعليم الثانوي بوزارة المعارف عام١٩٤١م. وبسبب كتاباته وآرائه التاريخية القيِّمة؛ اعتمد عليه الوفد المصري في الأمم المتحدة عندما عُرِضت القضية المصرية السودانية على مجلس الأمن عام ١٩٤٧م، كذلك اعتمدت ليبيا كثيرًا على أوراقه التي دافع فيها عن قضيتها ببسالة، وطالب بضرورة حصولها على الاستقلال والتمتُّع بالوحدة، وكان نتيجة ذلك أن قامت السلطات البريطانية بطرده من ليبيا عام ١٩٥١م.
له العديد من المؤلَّفات، نذكر منها: «مصر والسودان: تاريخ وحدة وادي النيل السياسية ١٨٢٠م–١٨٩٩م»، و«الحكم المصري في السودان»، و«السنوسية دين ودولة»، و«ميلاد دولة ليبيا الحديثة: وثائق تحريرها واستقلالها»، و«الحملة الفرنسية وخروج الفرنسيين من مصر»، و«الصراع بين البورجوازية والإقطاع ١٧٨٩م–١٨٤٨م»، و«عبد الله جاك مينو»، و«مصر والسيادة على السودان: الوضع التاريخي للمسألة»، و«ألمانيا النازية».
رحل عن عالمنا عام ١٩٦٣م، إثر إصابته بمرض خطير ظل يصارعه لأكثر من ثلاث سنوات.
يؤرخ الدكتور محمد فؤاد شكري في هذا الكتاب النفيس لأهم حركة إسلامية شهدها القرن التاسع عشر منذ ولادة مؤسسها الإمام محمد بن علي السنوسي شتاء عام 1787 إلى اندحار إيطاليا ورجوع السيد محمد إدريس السنوسي إلى ليبيا من منفاة في مصر صيف عام 1944.
أكثر من مائة وخمسين عاماً من تاريخ ليبيا فصلها المؤرخ المصري الدكتور محمد فؤاد شكري تفصيلاً في هذا السفر القيم. إنه مدخل لا بد منه لدراسة الحركة السنوسية، ويعد حقاً أهم المراجع وأدقها عن السنوسية وقادتها الذين كان لهم أكبر الأثر في تجديد مفاهيم الليبيين للدين والحياة، وقادوا ليبيا في أحلك فتراتها التاريخية حتى نالت البلاد استقلالها كاملاً عام 1951 على يد ملك ليبيا الراحل محمد إدريس السنوسي.
نالت الحركة السنوسية اهتماماً كبيراً من الرحالة الغربيين والمستشرقين والحكومات الغربية، منذ أن بدأت في القرن التاسع عشر ثم بداية القرن العشرين تتصدى للاستعمار الأوربي في أوساط القارة الإفريقية وشمالها. ولا يزال هذا الكتاب أحد أهم المراجع الأساسية. والقليلة باللغة العربية، عن هذه الحركة ونضالها في تلك الحقبة التاريخية الهامة.
لم تعد الطبعة الأولى (1948) من الكتاب متوفرة إلا في بعض المكتبات العالمية، وقد قام مركز الدراسات الليبية في أكسفورد بإعادة طبعه في هذه النسخة المحققة والمنقحة ليكون هذا الكتاب متوفراً للقارئ والباحث العربي في المكتبات العربية، ولحماية التاريخ الليبي من الطمس والتشويه والتزوير.
كانت الزاوية السنوسيّة في أعماق المجاهل الإفريقية المظلمة بأسوارها البيضاء مناراً للإشعاع والمعرفة والدعوة إلى الله، وكانت بساطتها وصدقها وإخلاصها تجعل المجتمع الإفريقي الذي كان فريسة للخرافة يأنس إليها ويثق بها. فقاومت الغزو الأجنبي بيد، وهدت نفوساً ضالة باليد الأخرى، وقدّمت الخير والمعرفة للجميع.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".