التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مرسيل ماري |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة السلسلة: زدني علماً |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 315,697 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تُعد السدود الكبرى بين أقدم الأبنية البشرية، لأن الماء كان دائماً هو عنصر الحياة الأثمن. وفي عدة بلدان غير محظوظة بسبب عدم إنتظام الأمطار كان تجميع الماء لأجل الري ضرورة ملحة في كل زمن.
ولكن منذ بدء القرن أكسب إنتاج الكهرباء السدود إزدهاراً جديداً. وقد أنشأت اللجنة الدولية للسدود الكبرى منذ وقت قريب سجلاً عالمياً للسدود التي يزيد إرتفاعها عن 15 متراً. مع أن بلداناً كبرى، كالصين مثلاً، لم تكن محصاة فيه. وقد وجد قيد العمل في نهاية عام 1962 ما مجموعه 7455 سداً من جميع النماذج، منها 6361 منتهية منذ عام 1900. وقد عُد منها 711 قيد البناء بتاريخ الإحصاء. وفرنسا من ناحيتها تملك 263 سداً قيد العمل و16 قد بدئ بها.
وفي بلدان أوروبا الغربية استعملت القوة الكهرمائية مائية بنسبة هامة. إلا أن النضوب قد حدث في عدد من السنوات القليلة نسبياً، ومن هنا نتجت ضرورة اللجوء إلى مصادر أخرى للطاقة وإلى تشغيل الطاقة النووية مع غيرها.
ولكن الأمر ليس كذلك في أقسام العالم الأخرى. إلا أن من الممكن أن تبنى في فرنسا عدة سدود لأجل الري، وتموين المدن بالماء، والوقاية من الفيضانات، والملاحة، وهناك أيضاً أعمال أخرى يمكن النظر بها لإنشاء أحواض إصطناعية تملأ بواسطة الضخ في ساعة ضعف شحنة الشبكة الكهربائية، وبعد ذلك يُشغل الماء في الساعات الإستهلاك القصوى، وبعض المعامل الكهربائية المستقلة والمنشأة هكذا بعيدة عن مجاري المياه الكبرى، سوف تكون مصدر قوة وليست مصدر طاقة.
ولا يزال على بناة السدود أن يواجهوا مهمة عظيمة. والتفكير حول تطور التقنيات في هذا الحقل من فن المهندس ليس له فقط فائدة معرض لعمل المهندس ولكنه يستعمل كدليل للبناة في المستقبل.
ولا يطمع هذا العرض في أن يعالج الموضوع برمته، بل يذكر الإختصاصيين بأسباب إختياراتهم الماضية، ويوضح النزعات الحالية، والمشاكل الأساسية للأشخاص الذين يتمنون أن يفهموا ما أنجزه البناؤون أمام أعينهم.
وهو لن يلجأ إلى المعلومات الرياضية المعمقة، بل يوجه فقط نحو تحليل الظاهرات الفيزيائية الأكثر بساطة. وهكذا يسير المهندس في بحثه، أما فنه فمؤسس قبل كل شيء على دراسة الأجهزة الآلية les mecanismes الطبيعية وعلى ملاحظة تحرك المادة، ويتدخل الحاسب Calculateur بعد المخترع ليحقق صحة اختباراته، التي هي ثمرات الحدس التي تدعمه معرفة متينة بالمعطيات الفيزيائية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".