التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | لسان الدين ابن الخطيب |
| قسم: | السحر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 183 |
| حجم الملف: | 2.7 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 06 ديسمبر 2010 |
| ترتيب الشهرة: | 40,161 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتناول هذا البحث موضوع السحر والشعر في الشعر العربي القديم، وتكمن أهمية دراسته، في أنه يكشف جانباً مهماً من جوانب فكر ومعتقدات الإنسان العربي القديم، الذي يعد جزءاً من فكر الإنسان العربي القديم والحديث معاً، هذا بالإضافة إلى أن الموضوع مع غرابته وجدته وحيويته؛ لم ينل حظاً وافرا من الدراسة المتخصصة في الشعر القديم، فقد اقتصرت الدراسات السابقة على نظريات مبعثرة في ثنايا الكتب. واقتضت طبيعة البحث أن يكون في مقدمة وأربعة فصول وخاتمة. في الفصل الأول تحدثنا عن مفهوم السحر والشعر عند العرب في العصور القديمة، وتناول تعريف السحر وتاريخه وحقيقة وجوده وأنواعه، ثم تحدث عن ماهية الشعر ودوره التاريخي في احتلال الأهمية والصدارة في الخطاب الكلامي على مر العصور، بما له من خصائص منحته ومنحت شاعره هذه المكانة. ومن ثم تناول الجذور الأسطورية والأبعاد الدينية للسحر والشعر، باعتماد آراء العلماء التي ترجع الشعر إلى أصول أسطورية تعبدية، اتضحت من خلال الوظائف والأدوار التي كان يؤديها، وإنشاده لأغراض سحرية تساعد على تحمل مشاق العمل. وأظهر البعد الديني للشعر أنه ظاهرة تنتمي إلى عمق الحياة الروحية والفكرية الجاهلية. ثم كشفت الدراسة صلات السحر والشعر. أوضحت الصلة المفهومية بين الشعر والسحر، التي تمثلت في اشتراكهما في: المعنى اللغوي، وفي التمويه والتخييل والخدعة، وفي مبدأي المحاكاة وسحر العدوى، وارتدادهما إلى ثنائية الخير والشر والمدح والذم، وطبيعة عملهما الفردي،. ثم تناولت بعد ذلك العزم السحري والعزم الشعري، وأدواته التي تمكنه من استنفاد كامل طاقته السحرية، أولها الكلمة الناجعة بكل خواصها التي تمنحها الكثافة اللازمة للولوج في الفعل مباشرة، مثل الوزن والتقفية والتوقيع والتجنيس والمجاز والرّمز. والتكرار والترديد الصيغي. ثم تناول المراسم الطقوسية التي ترافق العمل السحري والشعري، من استعداد وتهيؤ نفسي وشكلي، ومن طقوس ولبوس ومسوح وغيرها، مع الدقة في اختيار الزمان والمكان المناسبين للقيام بالعملية السحرية. أما الفصل الثاني من البحث فقد خُصص لعلاقة الكهانة والإلهام والموسيقى بالشعر القديم، وتناول علاقة الكهانة والسحر بالشعر، بتحديد أوجه الشبه بين الشعراء والكهان والسحرة في تلك الحقبة، وتوصلت إلى وجود تشابه كبير بينهم في الصفات والطبائع، كما أنهم يشتركون في المهام والأدوار التي يؤدونها في المجتمع، وبالطقوس والشعائر والممارسات نفسها، هذا بالإضافة إلى أنهم ينهلون من منبع واحد وهو الوحي الشيطاني. وأثبتت الدراسة الارتباط الوثيق للشعر بالكهانة والسحر في مرحلة من المراحل القديمة، مستدلة على ذلك باقتران الشعر بالسحر والكهانة في مواضع عدة في القرآن الكريم. كما كشف حقيقة الإلهام الشعري والإلهام السحري متناولاً الجذور التاريخية لمعتقد إلهام الشعراء بواسطة قوى خفية هي عند الشعوب القديمة -كاليونان والرومان والمصريين- آلهة، وعند العرب هي شياطين الشعر. كما أوضح علاقة العرب بالجن، واثبت تلك العلائق بما حكاه شعرهم وما جاء على ألسنة الشعراء أنفسهم معترفين بشياطينهم، مشاركين بذلك السحرة أيضاً في مصادر وحيهم. كما أوضحت الملامح والأبعاد السحرية للإلهام الشعري. وتشابه الأدوار والمهام بين الشاعر والساحر في المجتمع القديم. وتوصلت بذلك إلى حقيقة وجود الإلهام والملهمين من الشعراء والسحرة. وبعد ذلك تناول الموسيقى العربية وتأثيرها السحري في النفوس، وإنتاجها عند اقترانها بالشعر، لما عرف بالغناء، الذي جاء سحره خالصاً، وكان دوره السحري وتأثيره أقوى فكان هو السحر، فعله سحر، ومفعوله سحر وفاعله ساحر-إذا صح التعبير- وأصبح سحره يفوق كل سحر. والفصل الثالث تحدث عن "سحر الشعر". وتناول بعض الممارسات السحرية التي ارتبطت بالعادات والتقاليد والعزائم والتعاويذ السحرية، التي صورها ونقلها الشعر القديم. ثم تناول بعده بعض الاستخدامات السحرية للشعر القديم، التي يصرف الشعر فيها الى غايات سحرية محضة، كالهجاء الهادف إلى تعطيل قوى الخصم والطقوس السحرية التي تسبقه وترافقه، ورثاء الموتى من أجل أن تطمئن أرواحهم في قبورها حتى يأخذوا بثأرها، وإثارة حمية العربي بالأشعار الحماسية للأخذ بالثأر وخوض غمار الحروب. وأيضاً استمطار السماء بطقوس سحرية بصورة شعرية تحاكي المطر وأفعالها فتمطر. أما الفصل الرابع فقد خُصص كدراسة فنية للوحات الشعرية التي ارتبطت بمعاني السحر الجمالي، ومنها وجمال المرأة وأبعاده السحرية وجمال الطبيعة المشبهة بالسحر.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".