English  

تحميل كتاب السادات Pdf

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا

السادات
Qr Code السادات

السادات

  ( 64 تقييمات المنصات الأخرى )
مؤلف:
قسم: علوم سياسية وإستراتيجية [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 165
حجم الملف: 9.62 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 14 أبريل 2008
ترتيب الشهرة: 64,701 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

وصف الكتاب

كتاب السادات تأليف يوسف هلال، قال الرئيس المصري الراحل أنور السادات قبل شهر واحد من اغتياله، خلال إلقائه إحدى خطبه الرسمية في مجلس الشعب في شهر سبتمبر 1981، قال في سياق حديثه، بعد أن ترك الأوراق التي يقرا منها خطابه، ونظر إلى أعضاء مجلس الشعب: ... " وإلا الواد الأهبل اللي بعتوه علشان يغتالني.."
هكذا ذكرها السادات بنفس أسلوب الجملة العامية، كجملة اعتراضية، ولكن لم يفهم احد بالطبع شيئا سواء من أعضاء مجلس الشعب الجالسين أمامه، أو المواطنين الذين يستمعون للخطاب على الهواء وعبر محطات الإذاعة والتلفزيون.
وراح الناس وقتها يتهامسون: ترى من هو هذا الولد الأهبل الذي تكلم عنه الرئيس الذي يريد اغتياله؟ وماذا يقصد السادات بالذين "بعتوه"؟ ومن هم هؤلاء الذين أرسلوه؟ أي بعبارة أخرى: ماهي محاولة الاغتيال التي تعرض لها السادات؟
وجاءت الأحداث سريعة متعاقبة، لم يمهل القدر السادات ليأمر بالكشف عن أبعاد قضية اغتياله، إذ سقط السادات مضرجا في دمائه يوم احتفاله بعيد انتصاره في 06 أكتوبر 1981، ومعه السر الذي كان سيذيعه عن محاولة اغتياله.
يكشف يوسف هلال في هذا الكتاب أسرار محاولة مجهولة لاغتيال السادات التي دبرت قبل ثلاثة أشهر من حادثة المنصة المشهورة التي أودت فعلا بحياته.

مراجعة كتاب "السادات"

اقتباسات كتاب "السادات"

كتب أخرى مثل "السادات"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا