التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | د. حامد العطية |
| قسم: | الثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 153 |
| حجم الملف: | 1.65 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 يونيو 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 228,228 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كتاب الرمح والمحراث تأليف د. حامد العطية، معرفة الذات ضرورة، من خلالها ندرك دوافعنا والعوامل المؤثرة في قراراتنا وسلوكنا، وهي المدخل لبناء علاقات إيجابية مع الآخرين، ويقدم الكتاب منهجاً جديداً لمعرفة الذات والغير، باعتماد فرضية انطواء شخصية الإنسان على ثنائية من الفكر والقيم والمبادئ، واخترت للأولى مسمى الصياد وللثانية المزارع، والمصطلحان مستمدان من تاريخ البشرية. في البدء كان الإنسان صياداً، عاش على الصيد والتقاط الجذور والثمار، وبعد اكتشافه الزراعة قبل حوالي عشرة ألاف سنة أصبح مزارعاً، وما تزال الزراعة مصدر غذاءه الرئيسي، وترتبط بكل نمط إنتاج حزمة من القيم والاتجاهات والسلوك.
كل واحد منا صياد ومزارع في نفس الوقت، تتمثل فيه صفات الصياد من أنانية وحب للذات وتنافس وعدوانية وطلب للقوة والسيطرة والمكانة الاجتماعية الرفيعة، كما لا تخلو شخصيته من خصائص المزارع النمطية التي تشمل التعاون والتعاطف والإيثار والإحسان، ويتأثر فكرنا وسلوكنا بقدر تطبعنا بقيم الصياد أو المزارع.
يتبين من استعراض سريع لتاريخ البشرية هيمنة الصياد على مجتمعاتنا في الماضي والحاضر، فهو مثير الحروب ومؤسس الإمبراطوريات والطبقية الاجتماعية والعبودية والاستعمار، أما المزارع فلم يكتفي بدور التابع المفروض عليه من قبل الصياد، ووجد التبرير والعون والإسناد في المبادئ الأخلاقية والقيم الدينية الرحيمة، لكن حتى الأديان لم تسلم من نهم الصياد للسيطرة، وتفشي فكره العدواني والتكفيري والعنصري والطبقي في بعض الأديان أدى إلى صيرورتها بوجهين: أحدهما إنساني والثاني عدواني، والفلسفة أيضاً ناصرت الشقين من الشخصية البشرية، وبينما اعتبر بعض الفلاسفة الأنانية والعدوانية وغيرها من الصفات المصنفة ضمن نموذج الصياد هنا بالإيجابية استهجنها فلاسفة آخرون، ودعوا إلى استبدالها بقيم التعاون والإيثار والتعاطف الضرورية للحفاظ على السلم الاجتماعي وسعادة الأفراد، وهذه الثنائية حاضرة بصورة أو أخرى في نتائج البحوث الاجتماعية والنفسية، التي نستعرض بعضها في الكتاب.
يتحكم الصياد والمزارع في نظرتنا للآخرين وتكوين علاقات معهم، ومن الواضح تفوق المزارع في هذا المجال، لكن للصياد دور بارز وقوي أيضاً، وبينما يسعى المزارع للتآلف بين الناس يفرقهم الصياد بالاستغلال والفكر الإقصائي والسلوك العدواني، ولأن الغلبة للصياد تتدهور علاقاتنا الشخصية ومؤسساتنا الاجتماعية وتسود الفرقة بيننا، وفي تطبيق الثنائية المقترحة على الزواج نتوصل إلى نتائج مفيدة حول عوامل نجاح الزواج والأسباب التي قد تؤدي به إلى الفشل والانفصال، كما أن للنموذجين الفكريين والسلوكيين تأثيرات على أنماط التربية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".