التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | أرتورو أوسلار بييتري |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 234 |
| حجم الملف: | 1.27 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 يوليو 2010 |
| ترتيب الشهرة: | 238,516 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الرماح المدماة .
أرتورو أوسلار بييتري (بالإسبانية: Arturo Uslar Pietri ) كاتب ومحامي وصحفي ومنتج تلفزيوني وسياسي فنزويلي. ولد في كاراكاس في 16 مايو عام 1906. وقد اعتبر واحدا من أهم المفكرين في القرن العشرين في بلده. ومن أعماله القصصية يأتي باراباس وقصص أخرى عام 1928 والمطر وقصص آخرى عام 1967، بينما تبرز الرماح الملونة عام 1931 وصورة في جغرافيا 1962 من بين أعماله الروائية. وتوفي في كاراكاس في 26 فبراير عام 2001.
السيرة الذاتية
وُلد أرتورو أوسلار بييتري ابن أرتورو أوسلار سانتاماريا وهيلين بييتري باول بكاراكاس في منزل يقع في شارع روموالدا ماندوكا، رقم 102 من بين أسلافهم ورد يوهان فون أوسلار ألماني حارب من أجل استقلال فنزويلا. تربى أوسلار بييتري في ذلك المنزل وفي ماراكاي (أراغوا)، حيث أنه نشر بعض القصص القصيرة في مجلات الشباب. درس العلوم السياسية في جامعة فنزويلا المركزية في عاصمة فنزويلا في عام 1931 نشر روايته الأولى الرماح الملونة هي قصة تاريخية تدور أحداثها حول استقلال فنزويلا. نال هذا العمل ترحيبا جيدا وشهدت بداية عمل أدبي مثمر.
في عام 1936، مع وفاة الدكتاتور خوان فيسنتي غوميز أصبح أوسلار بييتري نشط جداً في الجدل السياسي في عام 1939 في 33 من عمره، تزوج إيزابيل براون كيرديل التي أنجب منها طفلان هما آرثورو وفريدريكو أوسلار براون وفي نفس العام أصبح وزير التربية. أسس الحزب الديمقراطي الفنزويلي وكان عضوا في مجلس الشيوخ والنواب من عام 1944. في عام 1945 عُين وزيراً للعلاقات الداخلية من قبل الرئيس إساياس مدينا أنجاريتا.
في يوم 18 أكتوبر عام 1945 أجبره الانقلاب العسكري على مغادرة البلد والانتقال إلى نيويورك أثناء إقامته في نيويورك عمل أستاذاً في جامعة كولومبيا. بعد خمس سنوات عاد إلى فنزويلا. بين عامي 1950 و1958 كان يعمل في وكالة إعلانات جمعية الإغاثة الأرمنية وأستاذاً للأدب في جامعة فنزويلا المركزية. في عام 1958 انتخب عضوا في مجلس الشيوخ للمقاطعة الاتحادية في قوائم الاتحاد الجمهوري الديمقراطي. في عام 1963 كان مرشحاً لرئاسة فنزويلا من قبل حزب الجبهة الديمقراطية الوطنية، لكن هزمه راؤول ليونى. بعد هزيمته ظل نشطاً كعضو مجلس الشيوخ، لكنه كان يبعد تدريجياً عن الحياة السياسية.
أصبح رئيس تحرير للصحيفة الوطنية منذ عام 1969 حتى عام 1974 ، هو العام الذي انتقل فيه إلى باريس سفيراً فنزويلي لليونسكو. عندما عاد في عام 1979، ركز على العمل في كتاباته وفي التعليم تاركاً السياسة النشطة
أوسلار بييتري كان شخصية مألوفة جداً في التلفزيون بسبب برنامج تلفزيوني أسبوعي يسمى القيم الإنسانية يركز على التاريخ والفنون الذي بدأ بثه في يوم 25 نوفمبر عام 1953..
فاجأ الموت أوسلار بييتري في منزله الذي يقع في مقاطعة لوس أنجلوس بولاية فلوريدا، كاراكاس، في 26 فبراير عام 2001 في 94 من عمره من الواضح حتى اللحظة الأخيرة من حياته، لم يفقد أي فرصة ليشعر بثقله الفكري عندما يُحذر من الطريق الذي حملة لبلدة، معارضاً لحكومة هوجو تشافيز.
كتب أوسلار بييتري طوال حياته عن التطور السياسي لبلده. منذ صفحات الصحف الوطنية كان ناقداً قاسيا وخصوصا مقالته الشهيرة البيثاررون (في الصحيفة الوطنية)، التي جعلته يترك الكتابة في عام 1998.
أوسلار والنفط
في يوم 14 يوليو عام 1936 نشر في صحيفة الآن مقال بعنوان "بذر النفط".. هذا المقال يعرض الاعتماد المتزايد على النفط في فنزويلا واقترح أنه لابد الخروج من هذا المخطط. ذكر أوسلار بييتري أنه لابد استخدام النفط لدفع ما لا يزيد من الواردات، ولكن للبحث عن مصادر جديدة لدخل البلد وخلق مصادر للإنتاج التي تسهم في التنمية المستدامة.
وقد ذكر أوسلار بييتري الحادثة التوراتية في عيد الملك بالتاسار في مقالته "عيد بالتاسار" عندما أشار أن دانيال عليه أن يفك شفرة الكلمات المكتوبة على جدار القصر. وقد كتب أوسلار بييتري:
في الواقع أن كلمة "ميني" تعنى "النفط" في لغة السكان الأصليين في تلك المنطقة الغنية جدا بحقول النفط. كتب اوسلار بييتري:
كتب بعد ذلك:
تعرضت فكرته عن "بذر النفط " كمصدر للدخل لفنزويلا من قبل الكاتب في مناسبات عديدة، مما يعرض دوافعه للاستخدام الرشيد لمصدر الطاقة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
رواية الرماح المدماة تأليف أرتورو أوسلار بييتري الذى توفى عن عمر يناهز خمسة وتسعين عاماً، قال عنه كاتب بيرو الشهير "ماريو فارغاس يّوسا": "إنه مَنْ فَتح الباب، مع روايته الأولى والهامة "الرماح المدمّاة"، أمام الاعتراف بالرواية الأمريكية اللاتينية في أرجاء العالم كافة". كما كتبت صحيفة ABC البارزة التي تصدر في مدريد، في اليوم التالي لوفاته: "الكاتب الفنزويلي آرتورو أوسلار بييتري الحائز على جائزة أمير آستورياس للآداب عام 1990، الذي توفي في منزله بكاراكاس، هو المفكر الفنزويلي الأكثر أهمية في القرن العشرين". تمت كتابة هذه الرواية عام1930، وكان ما يزال في الرابعة والعشرين من عمره وتم نشرها فى العام التالي؛ ما تزال تحظى حتى اليوم بكثير من الاهتمام بترجمتها إلى العديد من اللغات، والاستمرار في إعادة إصدارها، في بلده وخارجه.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".