التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | Mohamed Reda Kafy |
| قسم: | الأدب الفلسفي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 45 |
| حجم الملف: | 628.15 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 02 أكتوبر 2019 |
| ترتيب الشهرة: | 412,394 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الذين لا يؤمنون .
الأسم : محمد رضا عبد الكافي
رئيس قسم بإدارة المشتريات في شركة صناعية
كاتب روائي و قصصي على قدي
لي بعض الروايات زي
عمر خان و مملكة الجماجم
الذين لا يؤمنون
باب السر
...و من النوفيلا
العنقاء
النبوءة
الموجة إكس
... و قصص قصيرة في كتب جماعية
زي
الحافة
مجرد حلم
الغرفة
و بعض المقالات زي
الضيف الخفي
و سلسلة مقالات العين الماسية
سلسلة كتيبات سباي البوليسية
و النوعية المفضلة لي هي كل ما يمس العمق الإنساني و النفسي إضافة إلى الغموض و الجريمة
#محمد_رضا_كافي
تدور أحداث الرواية في إطار إجتماعي و تناقش قضية ( الإنتكاس الإيماني ) الذي يؤدي إما إلى الإلحاد أو إلى الإنتحار أو إلى الإنسياق وراء معتقدات أخرى.
“ اعتدت حضور خطبة الجمعة كثيرًا و ذات السؤال يراودني .. لماذا أحضرها؟ كل هذه الكلمات المكررة ما الفارق الذي ستصنعه بحيواتنا ؟ ... البائسون مستمرون في بؤسهم .. و الظالمون مستمرون في ظلمهم .. و الأقدار مستمرة في غلظتها .. و الحياة مستمرة في مآسيها" ..
“ اعتقدت فيما مضى أن الحلال أيسر من ذلك .. و لكنني اكتشفت أن طريق الحلال ضائع في عالم من الضباب يمتليء بالعقبات و الآلام .. حتى أن الطريق نفسه شائك وعر .. أحيانا كانت تعبث بي نفسي أو الشيطان بأن القدر يدفعنا دفعًا للخطايا .. و أن الرب لا يريد ملائكة على الأرض.”
" مثل القمر العالق في مدار الأرض , يدور و يدور .. لا يقترب ولا يبتعد .. لا هو حي ولا هو ميت .. معتم .. ما يكتسبه من ضوء النهار ينفقه في جوف الليل .. تسائلت كثيرًا عن مصير القمر في نهاية الزمان .. هل سيصطدم بالأرض ؟ أم سيُطلق سراحه فيرحل عبر مجرات هذا الكون المظلم إلى مصير مجهول ؟ .. تبدو دائما اختيارات النهاية متساوية البؤس "
" أرى أولئك الشباب في سياراتهم الفارهة .. و النساء الجميلات بجوارهم .. و أتساءل كيف كنت سأبدو لو كنت أحدهم .. تولد بين عائلة ثرية .. تتلقى أرقى تعليم .. ترتدي أفضل الملابس .. تتناول أفضل طعام .. كل شيء في الحياة ينالك منه أفضله .. لن تهلك في فكرة أنك تعمل من أجل أن توفر المال اللازم للزواج .. تتعرف على أجمل الفتيات .. و تحظى بمن تريد منهم .. جيل بعد جيل يتوارث الحياة .. و جيل بعد جيل يتوارث الفقر و الموت و هو يولد و يدفن في القذارة .. كنت أتساءل كثيرا عن مسمى هذا الأمر .. شخص من أولئك قد تفوق علي في كل شيء .. كيف أستطيع أن أسميه عدلًا ؟! .. و أنا حتى لا أستطيع أن أحصل على وجبة إفطاره.. كيف و طموحي أن يعادل دخلي الشهري ما ينفقه على سجائره فقط ."
توضح الرواية الصراع الإيماني الذي يعتمل في النفس البشرية في ظل وطأة الحاجة و الظروف الحيوية المتخبطة .
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".