التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هلال ناجي |
| قسم: | أدباء وشعراء مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البستاني للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9775383188 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 384 |
| ترتيب الشهرة: | 451,419 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
دوافع عدة دفعتني إلى كتابة هذا البحث، ولعل من هذه الدوافع أن شعر الزهاوي يمثل في نظري ظاهرة حضارية معينة جديرة بالدراسة حرية بالوقوف عندها طويلاً، ففي الجاهلية وصدر الاسلام كان هناك انفصال بين العلم والفلسفة وبين الشعر ولذلك ظل الشعر فقيراً في أفكاره، وعندما بلغ العرب قمة انطلاقتهم الحضارية في العصر العباسي تم لقاء بين العلم والفلسفة وبين الشعر، فكانت أشعار أبي تمام والمعري والمتنبي الفلسفية.
وفي الفترة المظلمة وحتى قبيل النهضة الحديثة عندنا، كان الانفصال تاماً بين العلم العصري والفلسفة وبين الشعر، فكان الأخير ضحل الفكرة فقير المعنى، فالعلم والفلسفة يلتقيان مع الشعر لقاء عطاء وتفاعل في كل عصور النهضات وينفصلان عنه في عصور الجمود والكبوات، وهكذا كان، وكان شعر الزهاوي خير ممثل لهذه الظاهرة الحضارية، والأصل في هذا الكتاب أنه دراسة لشعر الزهاوي وبعث لديوانه المفقود، لكن دراسة شعره لا يكن أن تستقيم كالم نلم بحياته وآثاره وآراءه في الشعر والشعراء وهي أمور تلقي أضواء كاشفة على شعره، ومن أجل ذلك أفردت لكل منها فصلاً مستقلاً، كذلك أثبت في ملاحق الكتاب نص مقاله وجهها الزهاوي إلى الدكتورين محمد حسين هيكل وطه حسين ناقشهما فيها بعض آرائهما في الشعر والنثر.
وإذا كانت دراسة شعر الشاعر لا تستقيم بدون الإلمام بحياته وآثاره وآراءه في الشعر والشعراء فإنها أيضاً لا تتم ما لم نعرف آراء الآخرين من مستشرقين وعرب في شعر شاعرنا، لذلك أفردت فصلين هما: الزهاوي في نظر المستشرقين، الزهاوي في آثار الدارسين، ولأني كنت أشعر - كعراقيين - مدينون لأبي العلاء كثيراً، لقد احبنا حباً، فقال في بغداد مالم يقله غيره، فكتبت في فصل - شعر الزهاوي - فقرة مطولة عن - الزهاوي والمعري - ولعلني في هذه الفترة - على ما يعتورها من نقص - أول من أجرى مقارنة وموازنة بين فلسفة الشاعرين الكثيرين، الزهاوي والمعري، وقد اعتمدت في تعرف آراء المعري الفلسفية (اللزوميات) وشرحها و (تجديد ذكرى أبي العلاء) اعتماداً كبيراً، والكتاب الأخير في نظري من أحسن ما كتب في شعر المعري الفلسفي، كما اعتمدت في موازنتي بين (الزهاوي والمعري) منهج الدكتور طه حسين في كتابه سالف الذكر مع بعض التعديل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".