التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | برتران بادي |
| قسم: | إدارة الدولة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 995371150 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2006 |
| الصفحات: | 447 |
| ترتيب الشهرة: | 511,292 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الدولة المستوردة والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
باحث فرنسي في العلوم السياسية متخصص في العلاقات الدولية وهو أستاذ في معهد الدراسات السياسية بباريس وأستاذ باحث في مركز الدراسات والأبحاث الدولية.
من مؤلفاته: La diplomatie des droits de l’homme: Entre éthique et volonté de puissance (2000).
إن مبدأ سيادة الدول يصمد بصعوبة أمام الملاحظة الملموسة. فليس من الضروري أن يكون مجتمعاً مستعمراً حتى يكون بإمكاننا تبيان أنه مجتمع تابع لغيره، ولا يكفي أن يكون للدولة مقعد في الأمم المتحدة حتى تدّعي، فيما يتعدى القانون الشكلي، ممارسة السيادة ممارسة كاملة، فهذا الشرخ العميق القائم في جسم القانون الدولي برمته يتجاوز النقاش الأكاديمي: إن معرفة الأواليات التي تعطل السيادة تسمح بحل لغز السلطة في العلاقات الدولية، كما تسمح بفهم كيف أن بعض النماذج السياسية تسافر، وتنتشر، وتفرض نفسها خارج نطاقها، أو بكلام آخر كيف يمكن لها مغادرة رصيف البلدان التي تسيطر على النصاب الدولي. لقد دخلت سوسيولوجيا التبعية هكذا بصورة خافية في ميدان العلوم الاجتماعية، وفرضت في الوقت نفسه، العددي من المسلمات. أولاً، مسلمة وحدة علوم المجتمع، ذلك أن تعارض المقاربات الاقتصادية والسياسية باستطاعته أن يغذي وهم سيادة الدول. ثانياً مسلمة حجم التنمية الدولي، ذاك أن تحليلاً داخلياً وحسب يمكنه حجب بصورة خطيرة الأسباب الحقيقية للتخلف الاقتصادي، وبالتالي تحميل مسؤولية العوامل الثقافية. أخيراً، مسلمة الطبيعة المحددة للعلاقات بين الدول التي تقلب الحدود والسيادات، وتجمع بين دراسة السلطة على المستوى الوطني، وعلى المستوى الدولي، وتؤدي إلى اكتشاف وجود نظام رأسمالي موحّد على مستوى الكرى الأرضية له مركزه وأطرافه.
ضمن هذه الرؤية يبدو الطرف عرضة، على الأقل، لثلاث وجهات نظر: كونه منهوباً من المؤكد فهو يغذي التطور الاقتصادي للقوى المهيمنة، كونه متخلفاً بنيوياً يخدم تفاقم تخلفه مصالح المركز ويوطّد شروط سيطرته، وكونه مشدوداً إلى إنجاز وظائف يليها تقسيم العمل على الصعيد الدولي فهو يخدم تنمية لا يستفيد منها البتة. بالإجمال تفرض هذه الرؤية الاقتصادية نفسها بسبب من طابعها الوظيفي: يصاغ نصاب التبعية ويعاد إنتاجه من دون أن يستطيع أي شيء وضع فعالية وحتمية منطقه موضع الشك. فالفاعل الفردي هو فاعل أعزل، ولا يعتدّ به: لا يملك أي تأثير على الأواليات التي تسلب سيادة دولته التي ينتمي إليها؛ سواء اختار استراتيجية المتعاون، أو استراتيجية المقاوم فخياره ليس له أي تأثير على النصاب الجماعي. من هنا يصبح الأمير في الجنوب دمية غير مسؤولة. وفي الحدّ الأقصى لا تستطيع أي إرادة إيقاف، ولا تسريع إيقاع عمل اليد الخفية التي تسيطر على النصاب الاقتصادي الدولي. إلا أنه ومهما يكن من أمر ومهما كانت الطرق والوسائط التي من خلالها تمارس فإن علاقة التبعية هي في المقام الأول سياسية، وتتجسد بسلب السيادة. ومن الممكن أن تتعرض الدولة التابعة المسلوبة مباشرة أو غير مباشرة من خلال شبكات مجتمعية لا تخضع لسيطرتها، إلى ثلاث أنماط من الاستلاب تطال قطاعات أساسية تحقق لها سيادتها: الوظيفة الدبلوماسية، وتناسق الوظائف المجتمعية والسياسية، وتنظيم المجال العمومي. ضمن هذه المناخات يمضي الكاتب برتران بادي في تحليلاته للوقوف على مكامن الضعف في الدول التي فقدت استقلاليتها المطلقة وجعلتها خلوّاً من هويتها الخاصة لتصبح دولة مستوردة، منتقلاً من ثم إلى بيان الأساليب الحديثة التي تنتهك بواسطتها الدول صاحبة النفوذ حرمة الدول الضعيفة نافذة إلى عمق كيانها ناسجة أحابيلها حول خناق تلك الدول لتجعلها دول تابعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".