التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
هذا الكتاب ملكية عامة
نُشر هذا الكتاب برخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المؤلف والمصدر
| مؤلف: | تقي الدين النبهاني |
| قسم: | الفلسفة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مطبعة المنار |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 188 |
| حجم الملف: | 72.11 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 يناير 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 37,852 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الدولة الإسلامية والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
تقي الدين النبهاني من مواليد عام 1914 في قرية إجزم في فلسطين، أسس حزب التحرير مطلع 1953، نال الشهادة العالمية في الشريعة من جامعة الأزهر عام 1932 وعمل قاضياً في محكمة الاستئناف في القدس، توفيّ الشيخ عام 1977 في غرة محرم 1398 هـ. عُرف بتأسيسه حزب التحرير، وهو حزبٌ سياسيٌ إسلامي.
النشأة
هو الشيخ تقي الدين بن إبراهيم بن مصطفى بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن محمد ناصر الدين النبهاني نسبة لقبيلة بني نبهان الطائية من عرب البادية في فلسطين التي استوطنت قرية اجزم قضاء صفد التابعة لمدينة حيفا في شمال فلسطين – أقيمت على أراضي القرية مستعمرة يهودية باسم كيرال مهرال عام 1948.
ولد النبهاني في قرية اجزم وفي الراجح من الأقوال عام 1332 هـ - 1914. كان والده الشيخ إبراهيم شيخاً فقيهاً يعمل مدرساً للعلوم الشرعية في وزارة المعارف الفلسطينية، كما كانت والدته على إلمام كبير بالأمور الشرعية التي اكتسبتها عن والدها الشيخ يوسف، أديب وشاعر صوفي من القضاة البارزين. حفظ الشيخ تقي الدين القرآن صغيراً وعمره 13 عاماً.
التحق النبهاني بالثانوية الأزهرية عام 1928 واجتازها في العام نفسه بتفوق فنال شهادة الغرباء، والتحق إثرها بكلية دار العلوم التي كانت آنذاك تتبع الأزهر، وإلى جانب ذلك كان يحضر حلقات علمية في الأزهر الشريف على شيوخ أرشده إليهم جده من مثل الشيخ محمد الخضر حسين — حيث كان نظام الدراسة القديم في الأزهر يسمح بذلك.
الشهادات التي يحملها الشيخ النبهاني هي: الثانوية الأزهرية، شهادة الغرباء من الأزهر، دبلوم في اللغة العربية وآدابها من كلية دار العلوم في القاهرة، إجازة في القضاء من المعهد العالي للقضاء الشرعي التابع للأزهر، الشهادة العالمية في الشريعة من الأزهر عام 1932 – وهي أعلى شهادة تعطيها جامعة الأزهر لطلابها -.
العمل
عمل النبهاني في سلك التعليم الشرعي في وزارة المعارف حتى سنة 1938 حيث انتقل لمزاولة القضاء الشرعي، فتدرج في ذلك حيث ابتدأ بوظيفة باش كاتب محكمة حيفا المركزية ثم مُشاور(مساعد قاضي) ثم قاضي محكمة الرملة حتى عام 1948، حيث خرج للشام إثر سقوط فلسطين بيد اليهود. ثم عاد في السنة نفسها ليعين قاضياً لمحكمة القدس الشرعية، بعدها عين قاضياً بمحكمة الاستئناف الشرعية حتى سنة 1950 حيث استقال وانتقل لإلقاء محاضرات على طلبة المرحلة الثانوية بالكلية العلمية الإسلامية في عمان حتى سنة 1952. بعد ذلك تفرغ لحزب التحرير الذي أنشأه مطلع 1953.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لم يع الجيل الحاضر على الدولة الإسلامية التي تطبق الإسلام، والذين عاشوا في أواخر الدولة الإسلامية ( الدولة العثمانية ) التي أجهز عليه الغرب، إنما رأوا بقايا دولة فيها بقايا حكم إسلامي، ولهذا فإن من أصعب ما يجد المسلم تقريب صورة الحكم الإسلامي إلى أذهان يسيطر عليها الواقع، ولا تستطيع أن تتصور الحكم إلا في مقياس ما ترى من الأنظمة الديمقراطية الفاسدة المفروضة على البلاد الإسلامية فرضاً. وليست الصعوبة في هذا وحده، وإنما أصعب الصعوبة في تحويل هذه الأذهان ( المضبوعة ) بالثقافة الغربية. لقد كانت هذه الثقافة الغربية سلاحاً شهره الغرب في وجه الدولة الإسلامية، وطعنها به طعنة نجلاء أودت بحياتها، وحمل إلى أبناء هذه الدولة سلاحه هذا يقطر من دماء أمهم القتيل، وقال لهم مفتخراً: ( لقد قتلت أمكم العجوز التي كانت تستحق القتل لسوء حضانتها لكم، وقد مهدت لكم عندي حضانة تتذوقون فيها الحياة السعيدة والنعيم المقيم ) ومدوا أيديهم يصافحون القاتل، وما يزال سلاحه هذا مخضباً بدماء أمهم، لقد فعل معهم فعل الضبع، فيما يروون، حينما تجعل فريستها تذهل إلا عن اللحاق بها، فلا تصحو إلا بضربة يسيل لها دمها، أو تصل بها الضبع إلى قعر الوادي فتأكلها. فمن لي بأصحاب هذه الأذهان المضبوعة أن يعرفوا أن هذا السلاح المسموم الذي قضى على دولتهم الإسلامية، هو نفسه الذي يقضي دائماً، ما تمسكوا به، على حياتهم وكيانهم، وأن هذه الأفكارالتي يحملونها، من القومية وفصل الدين عن الدولة ومن آراء تطعن في الإسلام، هي بعض السموم التي حملتها لهم هذه الثقافة، وفصل ( الغزو التبشيري ) من كتاب الدولة الإسلامية هذا، وكله حقائق وأرقام ناطقة، يرينا القاتل المجرم، ويقفنا على السبب الذي حمله على إرتكاب الجريمة، ويبصرنا بالوسائل التي توسل بها للقضاء على القتيل، وماكان السبب إلا قصد محو الإسلام، وما كان أهم الوسائل إلا هذه الثقافة التي جاءت مع الغزو التبشيري. لقد غفل المسلمون عن خطر هذه الثقافة، وصاروا يحاربون المستعمر ويتناولون منه ثقافته، مع أنها هي سبب إستعمارهم، وبها يتركز الإستعمار في بلادهم، ولينظروا بعد هذا كم يكون منظرهم متناقضاً تناقضاً مزرياً ومضحكاً معاً، وهم يديرون ظهورهم للأجنبي، يدعون محاربته، ويمدون إليه أيديهم من خلف ليتناولوا بكلتا يديهم سمومه القاتلة يتجرعونها، فيسقطون بين يديه هلكى، يحسبهم الجاهل شهداء نزال، وما هم إلا صرعى غفلة وضلال. ماذا يريدون؟ أيريدون دولة على غير أساس الإسلام؟ أم يريدون دولاً متعددة في بلاد الإسلام؟ لقد أعطاهم الغرب، منذ صار الأمر إليه، دولاً كثيرة، ليتم خطته في إبعاد الإسلام عن الحكم، وفي تقسيم بلاد المسلمين، وفي تخديرهم بالتافه من السلطان، ولا يزال يعطيهم كل حين دولة ليمعن في تضليلهم وليزيد في تقسيمهم، وهو على إستعداد لأن يعطيهم أكثر ما داموا يحملون مبدأه ومفاهيمه لأنهم تابعون له. إن الأمر ليس في قيام دول، وإنما في قيام دولة تسمى إسلامية وتحكم بغير ما أنزل الله، بل ولا في قيام دولة تسمية إسلامية وتحكم بالقوانين الإسلامية المجردة دون أن تحمل الإسلام قيادة فكرية. إن الأمر ليس في قيام دولة كذلك، وإنما هو في قيام دولة تستأنف الحياة الإسلامية عن عقيدة وتطبق الإسلام في المجتمع، بعد أن يكون متغلغلاً في النفوس متمكناً من العقول وتحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. وبعد ذلك، فإن كتاب ( الدولة الإسلامية ) هذا لا يقصد به أن يؤرخ للدولة الإسلامية، وإنما يقصد به أن يشاهد الناس كيف أقام الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة الإسلامية، وكيف هدم الكافر المستعمر الدولة الإسلامية، وكيف يقيم المسلمون الدولة الإسلامية، ليعود للعالم النور الذي يضيء له طريق الهدى في حالك الظلمات.ن يؤرخ للدولة االإأم
رحم الله تقي الدين النبهاني وأعلى شأنه في الدنيا والآخرة..
كتاب جميل، يتحدث عن كيف أقام الرسول صلى الله عليه وسلم دولته وكيف نقيمها نحن في زماننا الحالي
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".