التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | موسى بن شاكر |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات جامعة حلب السلسلة: تاريخ التكنولوجيا |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1981 |
| الصفحات: | 470 |
| ترتيب الشهرة: | 100,540 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كان القرن التاسع الميلادي -الثالث الهجري- قرناً إسلامياً، وقد كان العلماء المسلمون متفوقين إلى حد كبير على أقرانهم في أقطار العالم الأخرى، كان أولئك العلماء هم حملة لواء الحضارة في تلك الأيام، كانوا متفوقين في كل شيء وكانت إنجازاتهم كثيرة ومبدعة في كافة فروع العلم.
في هذا الوسط العلمي نشأ بنو موسى محمد وأحمد والحسن الذين أصبحوا أبرز علماء بيت الحكمة وأعظمهم أثراً في تاريخ هذه المؤسسة العلمية، ولعب بنو موسى في زل الخليفة المأمون ومن تلاه من الخلفاء، دوراً هامة في تطوير العلوم الرياضية والفلكية والهندسية في خلال مؤلفاتهم ومن خلال تأثيرهم الفعال على حركة الترجمة من اليونانية إلى العربية.
ويعد كتاب الجيل من أشهر مؤلفاتهم، وقد امتدت شهرته حتى عصرنا هذا بفضل وجود مخطوطتين له والعثور مؤخراً على مخطوطة ثالثة منه.
وبالعودة إلى متن هذا الكتاب نجده بما يقدمه من معلومات يدخل في نطاق الهندسة الميكانيكية حيث استخدم بنو موسى في تصميم أجهزتهم مبادئ علم سكون السوائل والموائع بالدرجة الأولى ولا نجد في المؤلفات العربية الإسلامية اللاحقة ما يشبه كتاب الحيل لبني موسى. فآلات الجزري وآلات تقي الدين تختلف عن أجهزة بني موسى. ففي حين أن الأوعية والأجهزة التي صممها بنو موسى أكثر تعقيداً وهي تعتمد على مبادئ توازن السوائل بالدرجة الأولى إلا أن أجهزة الجزري وتقي الدين عبارة عن آلات ميكانيكية أو ميكانيكية هيدروليكية وهي تعتمد على مبادئ الحركات الميكانيكية للآلات بالإضافة إلى مبادئ توازن السوائل. ولا نجد بعد بني موسى أعمالاً مماثلة لما وصفوه في كتاب الحيل لأنهم استنفذوا معظم ما يمكن أن يسفر عنه العقل من ابتكارات وتصاميم باستخدام المبادئ العلمية التي أشرنا إليها. لقد تجاوز بنو موسى النقطة التي وصل إليها إيران وفيلون بمراحل كثيرة. ويكفي أن نعلم بأن بني موسى انفردوا عمن سبقهم ممن كتبوا باليونانية وتميزوا عمن تلاهم من العلماء العرب والمسلمين بتصاميمهم المتعلقة يالتحكم الآلي. وإن استخدامهم للصمامات التي تعمل تلقائياً وللأنظمة التي تعمل بعد زمن معين وغير ذلك من مبادئ وأفكار التحكم الآلي تدل على عبقرية وذهن متوقد مبدع. وكان استخدامهم للصمامات المخروطية ولأعمدة المرافق التي تعمل بصورة آلية ذا أهمية كبيرة في تاريخ التكنولوجيا بشكل عام. ويقول هيل أنهم استخدموا في نموذجين (الشكلين 80 و85) نظاماً شبيهاً بآلية عمود المرافق الحديث وسبقوا بذلك أول وصف لعمود المرافق في أوربا بخمسمائة عام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".