التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمد بازي |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 198 |
| حجم الملف: | 1.53 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 20 أغسطس 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 186,749 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الجوهر المكنون في كلام أولاد ميمون .
• مُحَمَّد بازِّي كاتِبٌ مَغْربي، باحث مُخْتَص في التَّأويليات وعلوم الخطاب. أستاذ التعليم العالي بالمملكة المغربية وأستاذ مُبرَّز في اللغة العربية. حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة محمد الخامس بالرباط تخصص النقد الحديث. نال جائزة المغرب الكبرى للكتاب عن مصنفه" التأويلية العربية". أُنجزت حول أعماله أيامٌ دراسيةٌ ومؤتمراتٌ بعدد من الجامعات، وصدرت حولها كُتبٌ جماعيةٌ عديدَةٌ. كما أن مؤلفاته تُعتمد اليومَ مرجعياتٍ نظريةً ومنهجيةً في عدد من مختبرات البحث ومسالك الدكتوراه بالبلاد العربية.
• تستمِدُّ مقترحاتُ محمد بازِّي التأويليةُ عناصرَها من أُصولٍ عَربيةٍ إسلاميةٍ وغَرْبيةٍ حَديثة ومُعاصرة، وقد سعى فيها لبناء نماذجَ جديدة في تحليل الخطابات، بدْءا بأُنموذَج "التَّسانُد والتَّطالب" في كتابيْه «التأويلية العربية نحو أنموذج تساندي لفهم الخطابات" (2010) و"صِناعَة الخِطاب: البُنى العَميقَة للتَّأْويلِيَّة القُرآنِيَّة " 2015. فـ"الأنموذج التقابلي" في كتاب"تقابلات النص وبلاغة الخطاب"، وكتاب" نظرية التأويل التقابلي: مُقَدِّماتٌ لِمَعْرِفَةٍ بَديلَةٍ بالنَّصِّ والخِطاب "(2013)، وكتاب" البُنَى التَّقابُليَّة: خَرائِطُ جَديدَةٌ لتَحْليل الخِطاب " 2015.
بعد تأويليةِ الأنْوالِ في «البُنى الاستعارية» (2017)، يأتي الإسهام الرابع المُكَمِّل لنماذجه وهو أنموذج" التناغم" في مُصنَّف «كيف نبني العالَم بالخطاب؟» (2021)، وكتاب: "البلاغة الكبرى: نحو نظرية وجودية لصناعة الخطاب وتأويله" 2022، في ثلاثة أجزاء:"القارئ البليغ"، و"البلاغة والوجود"، و"الوجود بالخطاب". وهي أعمال تحمل اجتهادات تنظيرية لتحليل الخطاب تجمع بين الاقتراح المنهجي والتطبيق النصي.
تتعزز تلك التطلعات بمصنف جامع هو" التَّأويلِيَّاتُ الجَديدَةُ: من مَناطِ الحُدود إلى بِساطِ الوُجود"2023 الذي كشف عن معالم استراتيجية التناغم التأويلي بين الخطاب ومقتضيات الوجود البليغ. ثم أخيرا كتاب "نظرية الأدب القاصد :في خطاب الإبدالات وتأويلية المآلات"2024، ويقدم مقترحات جديدة عن حقيقة الأدب، ووظيفته الإنسانية، وعلاقته بالتأويليات والبلاغة وتحليل الخطاب.
أما أعمال الأستاذ الدكتور محمد بازي التربوية، فتنطلق من خبرة بحثية جامعية وتكوينية، وتهدف إلى تكوين الباحثين الأكاديميين، ومُدرسي اللغة العربية وعلومها بالجامعات والمدارس الثانوية، وذلك بتمكينهم من مناهج تدريسِ اللُّغاتِ والآداب وَفْق استراتيجياتٍ عالمةٍ في الفهم والإفهام وتحليل الخطابات. وقد صدرت تلك المقترحات تباعا في الكتب التالية: "صِناعَةُ التدريسِ ورهاناتُ التكوين"، 2010."صحائفُ التَّكوين، مدونة شاملة لكل ما يحتاجه مدرس اللغة العربية وآدابها تمثلا وعملا "2015."سؤالُ الأنموذجِ/ في تدريسيةِ اللغةِ والأدبِ وفلسفةِ القيم"، 2019."صناعةُ القادةِ في المجالِ التَّربوي/ رؤيةٌ متناغمة مع عالم متغير"، 2019. "المُدَرِّس البَليغُ/ نحو مشروعٍ قِرائي مُتَعَدِّد الاستراتيجيات"، 2019."تدريسُ العربيةِ والتدريس به/ تحدياتُ تحصينِ الهُوية وآفاق تحصيل العلوم"،2021. "أَيّ أنْمُوذَجٍ لِتَكْوِينِ الْمُدَرِّسِينَ؟ وهو كتاب مرجعي موجَّه للأساتذة الجامعيين والمكوِّنين بالمراكز والمدارس العليا لمهن التربية والتكوين2023. كتاب" المدرس الباحث": إسهامات نظرية ومنهجية لترسيخ فلسفة البحث الأكاديمي التربوي الإجرائي 2023. وكتاب"المعرفة المستعارة": التضخم الاصطلاحي بالمدرسة والجامعة" عن مؤسسة مقاربات فاس المغرب2023.
يعد الاهتمام بالكلام الشفوي وجمعه من مظاهر الاحتفاء بالخطابات التراثية، و بالذاكرة الجماعية، لما يعكسه ذلك من إشارات قوية للارتباط بالوسط الذي نشأ فيه الإنسان. وهكذا، وبحثا عن ربط الأجيال المقبلة بثقافة الآباء، وحفظا لهذه الثقافة من الضياع، وجدت نفسي في هذا المسار التدويني لربط ماضي الذاكرة الميمونية بحاضرها، وحاضرها بالمستقبل، في ما يتعلق بالكلام المتداول على شكل عبارات وأمثال وأقوال وكنايات، وضممت إلى ذلك ما انتهى إلى سمعي من طرائف تداولها الناس على سبيل الدعابة والتفكه.
بيَّن التاريخ أن ما جمعه السلف من روايات وطرائف وأمثال شأن كتاب مجمع الأمثال للميداني، وكتاب المستطرف في كل فن مستظرف ل شهاب الدين الأبشيهي، وكتاب زهرة الأكم للحسن اليوسي، وكتاب الأغاني لأبي الفرَج الاصفهاني، وغيرها شكَّل مادة أولية تَعَرَّف من خلالها الأدباء والمؤرخون والباحثون على التفاصيل الدقيقة للحياة العربية، في أبعادها ومستوياتها المختلفة:أدبية،واجتماعية، وسياسية،وأخلاقية... وهو ما يجب أن تعمل أجيال اليوم والغد على اقتفائه، والسير على منواله. وقد اطلعت مؤخرا على كتاب قصص وأمثال من المغرب لصاحبه الحسين بن علي بن عبد الله وهو كتاب قيم في بابه، ومن أغزر كتب الأمثال مادة وشروحات وتعليقات، اعتمد فيه صاحبه على السماع، والمصادر المدونة، ومصنفات الأمثال، عربية وأجنبية وأمازيغية. كما تضمن عددا كبيرا من الحكايات والقصص والعوائد المغربية . ورغم ما تكتنزه مثل هذه الأعمال من ذخائر، تظل الذاكرة الشعبية قوية وغنية ومتسعة الجوانب، وتحتاج من ينقب فيها ويستقصي أبعادها وجوانبها. دون أن يعني ذلك أنه الكتاب الوحيد في هذا الباب؛ فقد ألفت العديد من المصنفات في الأمثال المغربية بالعربية والأمازيغية، بل منها ما تُرجم إلى الفرنسية. قال محمد بنشريفة في سياق تقديمه لهذا الكتاب:" غير أن المادة الشفوية في المغرب مادة ثرة لا ينض معينها ولا تجف ينابيعها، وما يزال المجال فيها ذا سعة أمام المنقبين المدققين و العارفين المتضلعين، وما تزال الحاجة ماسة إلى مزيد من التتبع والتقصي" .
شُرع في تأليف الجوهر المكنون أواخر شهر يونيو2007، بمبادرة من العربي بازي و عمارة بنداود وعبد المالك بنداود؛ في البداية كان الأمر بالنسبة لهم عبارة عن فسحة للاستمتاع بالمتداول من الكلام والفكاهات، ثم ما لبثوا أن تفطنوا إلى قيمة هذا الكلام المتداول، وأنه يجب أن يحفظ ويُدَوَّن على غرار ما دَوَّنت الثقافات أمثالها ولغاتها وطرائفها؛ وبإلحاح شديد من المهتمين بالتراث الميموني تمكنوا من جمع قرابة ربع المتن المُدَوَّن في هذا الكتاب، ثم نفضوا أيديهم منه بدعوى عدم قدرتهم على تحمل هذه المسؤولية الجسيمة، والأمانة الثقيلة التي تشفق منها الجبال، وحَملتُها وكنت ظلوما جهولا، مغامرا بالدخول إلى هذه التجربة الصعبة، والتي اعترضني فيها مجموعة من المصاعب، لولا محبة البلد وأهله وثقافته لكنت رَكَنْتُ بدوري إلى الظل، والهدوء،والصمت والتناسي، والابتعاد عن المسؤوليات الجسام.
قد يرى بعض القراء الكرام أن متن الكلام المدون في الجوهر المكنون ليس خاصا بأولاد ميمون كي نفرد له كتابا وعنوانا؛ والأجدر توسيع مجاله وجعله ضمن الثقافة المغربية، ونحن نتفهم هذا الأمر جيدا، ولا نسعى أن نجعل من أولاد ميمون جماعة منفردة بثقافتها ولغتها، فالذي يعنينا هو تدوين ما سمعناه بهذه البلدة العريقة العامرة، وإن جاءها من أماكن أخرى، وتداوله الناس و بنوا عليه جزءا من تواصلهم، وعبَّروا به عن مقاصدهم وأفكارهم. كما أن مادة غزيرة من هذا الكتاب من إنتاج محلي، وهي تحمل الخصوصية الميمونية في مجمل أبعادها. ونحن في كل هذا وذاك لا نتحيز لثقافة جهة على حساب ثقافة جهة أخرى، وكل ما نسعى إليه هو المساهمة في حفظ الذاكرة الشفوية المغربية أينما تشكلت، أو عاشت ونمت، وحيثما انتقلت.
يضم الكتاب أمثالا من التراث الأمازيغي، وأخرى من الثقافة العربية، وغيرهما مما ينتمي إلى مناطق أخرى من المغرب، وقد دوَّناها على اعتبار أنها تُدُوِّلت بكثرة بأولاد ميمون، وشكلت جزءا من الثقافة الميمونية في تواصلها وخطاباتها، إلى جانب العبارات ذات المنشأ الميموني الخالص، وقد ناهزت في مجموعها أَلْفي مادة مسموعة أو متداولة .
سيجد القارئ المهتم كثيرا من الأقوال والطرائف الخاصة بأولاد ميمون، والتي أنتجتها سياقات اجتماعية مختلفة، وقد ضمَّناَّها هذه المجموعة، ليرفه بها القارئ عن نفسه، ويستمتع ببعض ألوان الدعابة، على سبيل التمثيل، لأن المتداول من هذه الدعابات، والفكاهات، والنكت في المحاورات والمجالسات، أو مما نسيه الناس، كثير جدا، لم نتمكن للأسف من جمعه، رغم قيمته الخيالية والرمزية والتعبيرية والاجتماعية.
أضفت إلى ما جمعه غيري من الكلام ما جمعتُه خلال سنوات، وبدأ سمعي يولي اهتماما لمِا يُقال، بل أصبح الأمر هاجسا شاغلا في البيت والطريق والسوق... وكلما التقط سمعي قولا أو مثلا دونته كيفما اتفق، وفيما تأتَّى من ورق. ويجب أن أعترف لذوي الفضل بفضلهم فقد كان لوالدتي خديجة بنداود من الذاكرة القوية ما جعلها تزودني بمادة غزيرة في الموضوع، بل وكانت مرجعي فيما لم أفهمه حق الفهم، فكانت خير معين على النهوض بمهمة الشروحات التي قمت بها للمتن الكلامي.
حاولت ما أمكن أن أشرح القول أو المثل أو العبارة وأوضح سياقها، والظروف التي تقال فيها، متعمدا الإيجاز لغزارة المادة وتنوعها.كما حاولت أن أُبْقي على الكلمات الدارجة كما ينطق بها أولاد ميمون غالبا: فالقاف تنطق كثيرا "گاف"، أي قاف معقودة مثلا : الرقاد: الرگاد، "رْقد الحيط على ظَلُّو": رگَد الحيط على ظلو. وتنطق القاف في مواطن أخرى" قافا" المعروفة ، وقد راعيت طريقة النطق بالكلمات كما هي متداولة. نلتمس العذر في ذلك، لأن الهدف هو أن ننقل للقارئ في أزمنة وأمكنة غير هذه صورة عن النطق الميموني كما هو.
من أقوى الصعوبات التي اعترضت هذا العمل تصنيف المادة؛ فالقول مختلف وغزير، وتتداخل فيه الموضوعات أحيانا، ولذلك كان القصد أوّلا وأخيرا التدوين والشرح والتأويل والتصنيف، ثم تأتي مرحلة الدراسة، واستقصاء الأبعاد الاجتماعية، وقراءة الذاكرة قراءة سوسيولوجية، أو نفسية، أو دينية، أو أنثروبولوجية، أو لغوية، فالباحث سيجد أمامه نصف العمل منجزا، أو بعضه، فيتأتى له إتمام الباقي وفق ما يريد .ومن ثمة ينفسح له المجال لتصنيف المتن حسب الموضوعات أو القضايا .
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".