التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | محمد ماضي أبو العزائم |
| قسم: | إيمانيات وروحانيات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 119 |
| حجم الملف: | 1.17 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 03 يونيو 2022 |
| ترتيب الشهرة: | 156,224 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الجهاد .
باحث
إن للجهاد دروعا بها نهزم الأعداء، وبها تعقد ألوية النصر إن شاء الله. ومن هذه الدروع:أن يكون الجهادبعزم وإصرارعلى أن نخلع من لباس الماضي كل تميع أو انحلال, وأن تصح العزائم علىأن نقرُب من الله ونعاهده علىأن يجد منامايجده من المؤمنين في قولهم وعملهم, وأن نغير ما بأنفسنا ليغير الله ما بنا، وأن نَصْدُقَ جميعا ولا نكذب، وأن نؤتمن ولا نخون, ونعمل ولا نكسل,وأن نحرص على الموت لتوهب لنا الحياة, وأن نقلع جميعاعن الغش في القول والبيع والمعاملة، وأن نتورع عن النفاق والمداهنة، وأن نصل حاضرنا بماضينا المسلم المشرق، وأن نمضي إلى العزة قدما لا نعبأ بوعيد، ولا نلقى إلى الشائعات بالا، وأن نمضي في طريق الرسول ﴿ وآله﴾ وصحابته، وأن نرعى الأمجاد والمكاسب، وأن نحمى أعراضنا من الريب ونصون نساءنا من التبذل، وأن نجعل القرآن وحديث الرسول نغمنا الحلو ونشيدنا العذب وهتافنا العلوي. وأن نصل شبابنا بسيرة النبي ﴿ وآله﴾ وبطولته، وأن نصل مابيننا وبين دستورالله, وأن نأخذ بالتربية والتوجيه والحزم فلذات أكبادنا من أن يشغلهم التميع فيرجِّلوا الشعرويطيلوا الأظافرويتقلدوا السلاسل. وأن نحوِّل الأغاني المبتذلة والألحان المنكرة إلى نغم إسلامى جاد.
واجب الوقت في الجهاد :
يجب ألا يكون - موقفنا بالنسبة لفلسطين وأفغانستان وأرتريا وأوجادين والتركستان والفلبين وكشمير وقبرص والجمهوريات الإسلامية بالاتحاد السوفيتى - بكاء أطلال، ونعي ضحايا وترحما على شهداء، وتوعدا بثأر فذلك عجز ويأس، إنما يجب أن يكون موقفنا إيمانا بأن الإسلام دين، وأن الإسلام نسب، وأن الإسلام وطن، وأن تكون الوسيلة إلى ذلك :
أولاً : تصفية الجو الإسلامي من سحب الخلافات وضباب المنازعات، فيتناسى الملوك والرؤساء زهوالملك والرياسات,ونشوة السلطان وأُبَّهة العرش وبريق التيجان,ولا يذكرون إلا أمرا واحدا هو الأمانة التي حملوا عن الأمة الإسلامية تبعاتها.
ثانياً : أن تقيم الدول الإسلامية علاقاتها الدولية باسم الإِسلام فقط بعد أن كشفت المعركة السياسية في الأمم المتحدةمن زاويةنشاط مصرالسياسي في المنظمة الأفريقية والأفروأسيوية ودول الحياد الإيجابي تنكر هذه المنظمات لها، لتكشف الحكومات الإِسلامية عن أعينها الغطاءأو المنظار الملون,لترى الناس على حقيقتهم ولا تنخدع بمظاهرهم,وأنه لا يصح أن نخدع حتى نجامل على حساب كياننا، وكيان إخواننا المسلمين في فلسطين وأفغانستان و... و... و...
لم نعد بعد الذي حدث في فلسطين وأفغانستان، نقبل التغاضي عما قدمته أو تقدمه بعض الدول لأعدائنا من عون مادى أو معنوي، ليزداد شراسة علينا ويثبت أقدامه في أرضنا، ويتمادى في العبث بمستقبلنا.
ثالثاً : إن العرب لا يلم شملهم إلا الإِسلام، ولا يسحق خصومهم إلا الإِسلام، ولا يوحد كلمتهم إلا الإِسلام. إن الخلافات بين العرب الآن حقيقة لا يستطاع إخفاؤها، ومع أن حماهم قد استبيح، والأزمات المادية والأدبية قد سودت وجوههم، إلاأنهم مازالوا متفرِّقي القلوب وممزقي الصفوف.
ولن يزال العرب كذلك حتى يغسل الإسلام قلوبهم، ويجمع صفوفهم، ويعيد بناءهم، وَيَصُفُّهُمْ في ميدان القتال مجاهدين. وكفى أن العروبة الآن تواجه تجمعا دينيا تحت علم اليهودية، وهذا التجمع الحقيقي آخى بين اليهود النازحين من اليمن، واليهود القادمين من أمريكا, ومحى الفروق القومية واللغوية، وجمع بين المتباعدين على أساس من التوراة والتلمود واللغة العبرية، وشحن القلوب بحماس العقيدة، والقداسة المزعومة للقضية التي يستحب الفناء تحت علمها، فإذا كان الدين سلاحاً روحيا وماديا في الجبهة التي يقابلها العرب، فكيف يُطْلَبُ من العرب أن يتجردوا من دينهم في مثل هذا اللقاء؟!
رابعاً : يجب أن تختار الكليات العسكرية اللائقين بدنيا وعقليا ودينيا، فاللياقة البدنية تطلب على أساس السلامة في البدن، ولكن يجب مراعاة الكفايات العقلية، لتكون عدتنا ثقافة حربية، لأن الحروب الآن تحتاج إلى عقل مدبر متفكر أكثر من حاجتها إلى جسم رياضي. كما يجب أن يتلقى الجندي دراسات دينية لحروب النبى ﴿ وآله﴾, ومقام القواد والجنود في الإسلام, والروح التي يقاتلون بها، والهمة التي يصولون بها على أعدائهم، حتى تتربى فينا روح الجندية المؤمنة المباركة, ويكون من بيننا قواد عظام، ليس بالشعار يضعونه على أكتافهم، إنما بالدين والخلق والثقافة، والتفنن والدراسة المستمرة، والتخصص والاستفادة من التجارب، والصبر في الكفاح والاعتماد على الله إنه نعم المولى ونعم النصير
إن للجهاد دروعا بها نهزم الأعداء، وبها تعقد ألوية النصر إن شاء الله. ومن هذه الدروع:أن يكون الجهادبعزم وإصرارعلى أن نخلع من لباس الماضي كل تميع أو انحلال, وأن تصح العزائم علىأن نقرُب من الله ونعاهده علىأن يجد منامايجده من المؤمنين في قولهم وعملهم, وأن نغير ما بأنفسنا ليغير الله ما بنا، وأن نَصْدُقَ جميعا ولا نكذب، وأن نؤتمن ولا نخون, ونعمل ولا نكسل,وأن نحرص على الموت لتوهب لنا الحياة, وأن نقلع جميعاعن الغش في القول والبيع والمعاملة، وأن نتورع عن النفاق والمداهنة، وأن نصل حاضرنا بماضينا المسلم المشرق، وأن نمضي إلى العزة قدما لا نعبأ بوعيد، ولا نلقى إلى الشائعات بالا، وأن نمضي في طريق الرسول ﴿ وآله﴾ وصحابته، وأن نرعى الأمجاد والمكاسب، وأن نحمى أعراضنا من الريب ونصون نساءنا من التبذل، وأن نجعل القرآن وحديث الرسول نغمنا الحلو ونشيدنا العذب وهتافنا العلوي. وأن نصل شبابنا بسيرة النبي ﴿ وآله﴾ وبطولته، وأن نصل مابيننا وبين دستورالله, وأن نأخذ بالتربية والتوجيه والحزم فلذات أكبادنا من أن يشغلهم التميع فيرجِّلوا الشعرويطيلوا الأظافرويتقلدوا السلاسل. وأن نحوِّل الأغاني المبتذلة والألحان المنكرة إلى نغم إسلامى جاد.
واجب الوقت في الجهاد :
يجب ألا يكون - موقفنا بالنسبة لفلسطين وأفغانستان وأرتريا وأوجادين والتركستان والفلبين وكشمير وقبرص والجمهوريات الإسلامية بالاتحاد السوفيتى - بكاء أطلال، ونعي ضحايا وترحما على شهداء، وتوعدا بثأر فذلك عجز ويأس، إنما يجب أن يكون موقفنا إيمانا بأن الإسلام دين، وأن الإسلام نسب، وأن الإسلام وطن، وأن تكون الوسيلة إلى ذلك :
أولاً : تصفية الجو الإسلامي من سحب الخلافات وضباب المنازعات، فيتناسى الملوك والرؤساء زهوالملك والرياسات,ونشوة السلطان وأُبَّهة العرش وبريق التيجان,ولا يذكرون إلا أمرا واحدا هو الأمانة التي حملوا عن الأمة الإسلامية تبعاتها.
ثانياً : أن تقيم الدول الإسلامية علاقاتها الدولية باسم الإِسلام فقط بعد أن كشفت المعركة السياسية في الأمم المتحدةمن زاويةنشاط مصرالسياسي في المنظمة الأفريقية والأفروأسيوية ودول الحياد الإيجابي تنكر هذه المنظمات لها، لتكشف الحكومات الإِسلامية عن أعينها الغطاءأو المنظار الملون,لترى الناس على حقيقتهم ولا تنخدع بمظاهرهم,وأنه لا يصح أن نخدع حتى نجامل على حساب كياننا، وكيان إخواننا المسلمين في فلسطين وأفغانستان و... و... و...
لم نعد بعد الذي حدث في فلسطين وأفغانستان، نقبل التغاضي عما قدمته أو تقدمه بعض الدول لأعدائنا من عون مادى أو معنوي، ليزداد شراسة علينا ويثبت أقدامه في أرضنا، ويتمادى في العبث بمستقبلنا.
ثالثاً : إن العرب لا يلم شملهم إلا الإِسلام، ولا يسحق خصومهم إلا الإِسلام، ولا يوحد كلمتهم إلا الإِسلام. إن الخلافات بين العرب الآن حقيقة لا يستطاع إخفاؤها، ومع أن حماهم قد استبيح، والأزمات المادية والأدبية قد سودت وجوههم، إلاأنهم مازالوا متفرِّقي القلوب وممزقي الصفوف.
ولن يزال العرب كذلك حتى يغسل الإسلام قلوبهم، ويجمع صفوفهم، ويعيد بناءهم، وَيَصُفُّهُمْ في ميدان القتال مجاهدين. وكفى أن العروبة الآن تواجه تجمعا دينيا تحت علم اليهودية، وهذا التجمع الحقيقي آخى بين اليهود النازحين من اليمن، واليهود القادمين من أمريكا, ومحى الفروق القومية واللغوية، وجمع بين المتباعدين على أساس من التوراة والتلمود واللغة العبرية، وشحن القلوب بحماس العقيدة، والقداسة المزعومة للقضية التي يستحب الفناء تحت علمها، فإذا كان الدين سلاحاً روحيا وماديا في الجبهة التي يقابلها العرب، فكيف يُطْلَبُ من العرب أن يتجردوا من دينهم في مثل هذا اللقاء؟!
رابعاً : يجب أن تختار الكليات العسكرية اللائقين بدنيا وعقليا ودينيا، فاللياقة البدنية تطلب على أساس السلامة في البدن، ولكن يجب مراعاة الكفايات العقلية، لتكون عدتنا ثقافة حربية، لأن الحروب الآن تحتاج إلى عقل مدبر متفكر أكثر من حاجتها إلى جسم رياضي. كما يجب أن يتلقى الجندي دراسات دينية لحروب النبى ﴿ وآله﴾, ومقام القواد والجنود في الإسلام, والروح التي يقاتلون بها، والهمة التي يصولون بها على أعدائهم، حتى تتربى فينا روح الجندية المؤمنة المباركة, ويكون من بيننا قواد عظام، ليس بالشعار يضعونه على أكتافهم، إنما بالدين والخلق والثقافة، والتفنن والدراسة المستمرة، والتخصص والاستفادة من التجارب، والصبر في الكفاح والاعتماد على الله إنه نعم المولى ونعم النصير
عندئذ نكون قد أهلنا أنفسنا بالإيمان والعمل إلى نصر الله فإن الله لا ينصر إلا من ينصره، ولا يدافع إلا عن الذين آمنوا والذين اتقوا والذين هم محسنون.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".