التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي حسن موسى |
| قسم: | التوازن في الطبيعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| ردمك ISBN: | 1 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 529,943 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا يستطيع الإنسان البقاء على قيد الحياة أياماً عدة دون ماء أو طعام، ولكنه غير قادر على البقاء حياً سوى دقائق معدودة دون هواء. فماذا حلّ بالهواء الذي يستنشقه الإنسان وتقوم حياته به؟ لقد تلوث. وتلوث كان الإنسان نفسه هو السبب في ذلك، بالإضافة إلى ذلك فإن هناك تلوثاً لا يقل خطورة عن تلوث الهواء الطلق، ألا وهو تلوث البيئات المغلقة التي نعيش فيها. هذا وإن أهمية التلوث الجوي لا تقف عند حدّ استنشاق الإنسان لهذا الهواء، بل تتعدى ذلك إلى تأثير الملوثات الجوية على الماء والنبات والحيوان والتربة، وهذا يعني ترافق التلوث الجوي بتلوثٍ للماء وللطعام، وازدياد في مخاطر التلوث وحجمه. وقد تمت المحاولة في هذا الكتاب إلى الكشف عن أهم مصادر تلوث الهواء، ولم يقف الأمر عند دور الإنسان في ذلك، بل تجاوز إلى الطبيعة نفسها من خلال ما تقذفه براكينها، وما تحمله عواصفها الريحية من أتربة... وغير ذلك.
كما سلط الكتاب الضوء على المؤثرات الحيوية والمناخية للملوثات الجوية بمختلف أنواعها، ومفرداً فصلاً لموضوع تلوث البيئات المغلقة. وكان ضرورياً أن يختتم هذا الكتاب بعرض جوانب من التلوث الجوي في سورية، والوسائل الممكنة للتخفيف عالمياً من هذه الآفة السامة... آفة التلوث. وهدف المؤلف إلقاء الضوء على هذا الموضوع الحيوي الهام، وتعريف القارئ بما حل بالبيئة من تخريب وتدمير، وما يترصده من مخاطر.
(البيئة) تلك الأم الرؤوم، التي احتضنت-وما زالت تحتضن-ألوف الملايين من بني الإنسان، رعتهم كل الرعاية، وأعطتهم كل ما يحتاجونه كي ينعموا بحياة رغيدة، سلمتهم الأرض نفسها، بهوائها ومائها وتربتها ونباتاتها، مقدمة ما تملكه من خيرات ظنا منها الوفاء فيهم، فاستثمروها مستنزفين خيراتها دون حدود، وبدلاً من العرفان بالجميل، تنكر الإنسان وأخذ يقذف فيها نفاياته، وينفث في هوائها سمومه دون حساب لما يمكن أن يحدث لها أولاً، وله ثانياً.
لقد أصبح التلوث البيئي في يومنا هذا أحد قضايا الساعة، بل إنه القضية الأهم بعد أن أصبح قضية عالمية، وأخذت آثاره المدمرة تظهر على الأحياء كافة، وأصبحت المطالبة بالهواء النقي، والماء العذب، والغذاء النظيف إحدى مسائل العصر.
يعرض المؤلف في هذا الكتاب كل ما يتعلق بالتلوث الجوي، من حيث المصادر والتوزع الجغرافي، ودرجة التركيز، ومدى الخطورة والآثار المتنوعة على الإنسان والحيوان والنبات.
إنه كتاب جامع وشامل لكل ما يتعلق بالتلوث الجوي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".