التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جوزيف إ. ستيغليتز |
| قسم: | قصص إجتماعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 139789953710587 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 336 |
| ترتيب الشهرة: | 499,912 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التسعينيات الهادرة والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
ولد جوزيف ستجليفتش (Joseph E. Stiglitz) في غاري إنديانا في 9 فبراير 1943. قضى الفترة من 1960-1963 في كلية امهيرست صغير كلية (نيو انجلاند) آنذاك، وهناك درس الاقتصاد الجزئي والاقتصاد الكلى. ...
يقدم واضع كتاب خيبات العولمة الحائز على جائزة نوبل في عمله الجديد هذا تاريخاً متلألئاً للازدهار والدمار الاقتصاديين اللذين عرفهما عقد التسعينيات- كيف ولماذا حصل ما حصل، وكيف بذرت بذور الدمار وسط الازدهار الظاهر، وكيف أن أميركا والعالم لا يتعلمان الدروس من الأخطاء التي حصلت.
لقد كان هذا العقد في بعض وجوهه عقداً من الإنجازات الفعلية والنمو الاقتصادي الحقيقي. لكن في عرضه التحليلي القوي، يظهر جوزف إ.ستيغليتز كيف عزز الازدهار اصطناعياً في الولايات المتحدة عن طريق التحرير الاقتصادي المفرط، و"التحفيز" الفاسد لمديري الشركات التنفيذية، وتضارب المصالح الذي خرج عن السيطرة. ويكشف جميع وجوه الضرر الذي لحق بالاقتصاد الأميركي واقتصادات العالم بسبب أشخاص قاموا بالفعل بنهب شركاتهم عن طريق التلاعب. لقد كان ستيغليتز ضالعاً في كثير من القرارات المنهجية خلال العقد: هو يمتدح إدارة كلينتون لطموحاتها وينتقدها لفشلها المتكرر في تحقيق هذه الطموحات، ولا سيما لمقدار خضوعها غالباً لضغط المصالح المالية الكبرى. ويكشف للمرة الأولى طبيعة المناقشات والخلافات الحادة التي قامت قبل وضع السياسات.
يضم التسعينيات الهادرة عنصراً أخلاقياً -كيف ينال الفاسدون والجشعون جزاءهم. لكن ستيغليتز يتمكن أيضاً من تطوير بديل متماسك ومقنع لشعار السوق الحرة الذي ساد الثمانينيات والتسعينيات ولا يزال مستمراً. وهو يبرهن لماذا طمع لا ينفع -الشركات أو الأفراد أو المجتمعات- وكيف يفضي إن أفلت له العنان إلى الخداع والتحريف والكوارث. وبعيداً عن اعتبار الأسواق المحررة محركاً للازدهار، كما قد يدعي "توافق واشنطن"، يقول إن أفضل طريقة لتحقيق النمو المستدام والفاعلية الطويلة الأمد تتمثل في إيجاد التوازن الصحيح بين الحكومة والسوق، ويقول بوجوب خضوع كل من الشركات والاقتصادات إلى حد ما لنظام الثقة وأخذ الآخرين بالحسبان. وليس ذلك مجرد أخلاق رفيعة -إنه طريقة جديدة لإدارة الاقتصاد. ويختتم الكتاب بسرد باعث للأمل حول ما يمكن القيام به لإعادة اقتصادات العالم إلى طريق أكثر عدلاً واستقراراً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".