التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غاستون ميالاريه |
| قسم: | أجهزة تعليمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة السلسلة: زدني علماً |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2001 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 636,474 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
منذ أن بدأت العلوم الإنسانية كعلم النفس وعلم الاجتماع وحتى علم التربية، تنفصل عن الفلسفة لتكتسب استقلاليتها من حيث موضوعها أو طرق دراستها، أخذت تطرح مسألة إمكانية القيام باختبارات فعلية في هذه العلوم على غرار الاختبارات التي تجري في العلوم الحقيقية أو على الأقل مشابهة لها وبعبارات أخرى، هل بالإمكان تطبيق الطريقة الاختبارية يشكلها المعروف في العلوم البحتة على مواضيع العلوم الإنسانية التي تتصف بالنوعية ولا يمكن بصورة عامة إخضاعها للاختبارات، أم يكفي رصدها في سيرورتها من أجل اختبارها هي نفسها التي كانت قبله أم أنها ظواهر جديدة لا علاقة لها بالأولى؟
كل هذه الأسئلة طرحت على مدى قرن واحد أو أكثر حتى توصلنا إلى الإقرار بأهمية الاختبارات في العلوم الإنسانية وخاصة في مجال التربية. وها هو غاستون ميالاريه، أحد كبار أساتذة التربية في فرنسا منذ أواسط القرن العشرين يتصدى لهذه المهمة الشاقة. في نقل التربية في مجال التبعية للفلسفة إلى الاستقلال العلمي على أساس تجديد موضوعها الذي يمكن إجراء الاختبارات عليه في هذا الكتاب عارضاً أفكاره حول التربية الاختبارية مؤكداً على أن الاختبارات في التربية أمراً ضرورياً لا رجوع عنه، وعلى أن الفوارق بين العلوم والاختبارات في مجال العلوم الإنسانية وخاصة التربية يجب أن تؤخذ بالاعتبار في التحليل والتفسير والاستنتاجات. لذلك ولئلا نصبح أمام نتائج قاطعة لا تؤدي الغرض الذي من أجله قامت تلك الاختبارات.
هذا الكتاب ليس فقط ضرورياً لدارسي أو باحثي أو طلاب التربية فهو أيضاً نافع لمجال علم النفس وعلم الاجتماع وفروعها المختلفة لأنه يقدم فائدة مهمة لكل العاملين في هذه العلوم. وهو في الخاتمة يطرح مسألة مهمة جداً وهي التراكم في مجال المعطيات الاختبارية لئلا يضطر كل باحث أن يستعيد كل الاختبارات التي سبقته من أجل أن يتوجه إلى حقل محدد لم يكتشفه أحد.
من يقول اختباراً يعني افتعال الظواهر، سواء كان ذلك في المختبر أم في الطبيعة، من أجل درسها وتحليلها وربما قياسها. ولكن لا بد من أن نتساءل هنا أيضاً: هل الظواهر المفتعلة تشبه الظواهر الطبيعية أم أنها نسخة مشوهة عنها لا يمكنها أن تعبر عن الغنى الموجود في الظواهر الطبيعية؟ وهل هناك ضرورة لافتعال الظواهر من أجل إخضاعها للاختبارات، أم يكفي رصدها في سيرورتها من أجل اختبارها.
ففي هذا الكتاب الصغير يختصر ميالاريه أفكاره حول التربية الاختبارية ويخلص إلى اعتبار الاختبارات في التربية أمراً ضرورياً لا مفر منه بالرغم من المصعب التي تكتنفها ومن الحذر الذي يجب أن يتحلى به الباحثون لكي يتجاوزوا الاعتراضات والمشاكل التي تنشأ من جراء استعمال الطريقة الاختبارية في مجال لا يمكن ضبطه في المختبر ولا قياسه بالوسائل المتاحة في العلوم الحقيقية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".