التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | نصر سليمان محمد |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ضاد |
| الصفحات: | 228 |
| حجم الملف: | 1.52 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 22 أكتوبر 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 28,601 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب البندول .
نصر سليمان محمد
عضو اتحاد كتاب
"أديب وشاعر "
نصر سليمان محمد محمد
ليسانس حقوق جامعة القاهرة – مدير عام بجامعة قناة السويس
01221569270 موبايل
تاريخ الميلاد 1960
الايميل: [email protected]
صفحة الفيسبوك
https://www.facebook.com/nassr.soliman.3
عضو اتحاد كتاب مصر
روائي وشاعر
إصدارات الكاتب :-
رواية البندول .. دار ضاد للنشر
رواية فتاة المول .. دار نشر كُتبنا
مجموعة قصصية "رصاصة الرحمة " -- دار المعارف
مجموعة قصصية "صرخة " -- الحضارة للنشر
ديوان شعر "فراق " -- دار المعارف
ديوان شعر "الجلاد والكأس " -- الحضارة للنشر
كتاب "شخابيط على لخابيط "مجموعة مقالات للكاتب -- الحضارة للنشر
أسرة صغيرة في بداية التسعينات تعيش في محافظة الشرقية في منطقة تسمى حى الملاعين.. الأسرة مكونة من الأب الموظف البسيط ،والأم التي لا تعمل .. و5أبناء طارق 14 عاما وأحمد 13وحنان 12 وصفاء 11وسحر 10 سنوات ..تعاني الأسرة شظف العيش شأنها شأن الكثير من الأسر المصرية في ذلك الوقت عام 1980، المحافظة يغلب عليها الطابع الريفي بالمزروعات الكثيرة ... وطيبة أهلها ... ولكن الحي الذي تقطنه الأسرة يغلب عليه الطابع التجاري والصناعي بما يحويه من ورش ومحلات تجارية ومصانع صغيرة .. ينشأ طارق حانقا على هذا الوضع .. لايشعر بحب لهذا الحي الذي ولد به بعكس الكثير من أقرانه .. ينمو هذا الشعور بداخله . فيزداد تمرده ورفضه الداخلي لهذه الحياة .. حتى مناظر الطبيعة الخلابة والغيطان بمزروعاتها لاتثير فيه أي مشاعر جميلة .. تظهر ملامح الشقاوة على طارق ويترجمها في مشاجراته مع زملائه في المدرسة الإعدادية ..حتى أن الجميع أطلقوا عليه لقب النمرود .. يجلس معه مدرس اللغة العربية في محاولة لتفهم شخصيته بعد أن كلفه مدير المدرسة بدراسة حالته .. المدرس يستشف حقيقة طارق ويصارحه بامتلاكه طاقة غير عادية وشخصية قيادية يجب أن يستغلها جيدا ويحسن استغلالها حتى لاتزل أقدامه إلى طريق لايحمد عقباه ... تستمر الحياة بالعائلة البسيط حتى يأتي يوم يتوفى فيه الأب فجأة .. وطارق في بداية المرحلة الجامعية بكلية الحقوق ... وبينما العائلة كلها مجتمعة ..الأعمام والأخوال ..والجميع يقف على رأس الميت تمهيدا لدفنه .. يعرب أحد الأعمام عن تجهيز مقابر العائلة لدفن والد طارق .. وهنا يقف طارق معترضا .. ويتحدث إلى أعمامه ويخبرهم بأنه استمع إلى والده في فترة ماضية وهو يوصي بدفنه في مقابر المصلحة التي يعمل بها ويدفع لها اشتراك نظير ذلك .. وذلك بعد خلاف بينه وبين أعمامه في فترةسابقة .. عم طارق لايبالي بحديثة وكأنه لايسمعه مما يجعل طارق يستشيط غضبا ويتحدث إلى الجميع في لهجة حازمة وصارمة " أبي سوف يدفن تبعا لوصيته .. من أراد أن يتبعنا فليتبعنا .. ومن لم يرد فلينصرف عن مجلسنا "
يبهت الجميع .. ولايستطيع أحد أن يناقش طارق أو يعترض عليه ..خاصة بعد أن أخذ يوجه إليهم نظرات غاضبة في انتظار من يراجعه .. ينتهي اليوم وينتصر طارق لوصية والدة ...بعد مضي عدة أشهر يجلس طارق يتحدث مع حنان .. وهى الأقرب له من بين أخوته .. ويربط بينهما رابطا من التفاهم والالتقاء.. حنان تعرب عن تخوفها من شخصية طارق .. وتذكره بموقفه في دفن والدهم وتخبره أنهم أيضا أصابهم الخوف من نظراته وموقفه الصلب .. وتطلب منه أن يكون أكثر ليونة في التعامل حتى لايخسر الجميع .. يدرك طارق أن بداخله طاقات جبارة .. وانه كالطائر المحبوس الذي يريد أن ينطلق ليحلق في الفضاء غير أنه قيد وكسر جناحه في هذا الحي .. وهذا مايسبب له الإحساس بالتمرد..
لطارق صديق اسمه أيمن ..نشئوا معا وتربيا سويا .. أيمن شخصيته تخالف طارق تماما .. فهو إنسان لطيف .. الجميع يحبه .. متسامح .. يحب بلدته وشغوف بالمناظر الطبيعية ..تسير الأيام .. وبعد موت الأب يدرك طارق أنه لايوجد سبيل لاستكمال الدراسة .. فالبيت في حاجة إلى مصاريف .. يترك الكلية بعد تأدية الامتحان في الفرقة الأولى بالحقوق... يحاول العمل .. غير أن شخصيته المتمردة وطبيعته الصلبة لاتجعل أحد يرحب به .. يفشل في عدة أعمال حاول العمل بها .. يكاد يصيبه اليأس ..يفاجئه أيمن بإعلان للكلية الحربية يطلب طلاب من حملة الثانوية للدراسة والتخرج ضباط بالقوات المسلحة .. يجد طارق أن الفرصة جاءته .. وسوف يحقق أحلامه في القيادة والزعامة بعدما يصبح ضابط بعد التخرج .. تشجعه والدته وتكشف له عن بعض المدخرات التي تكونت لديها من عمل والده في الشغل الإضافي .. يسارع الصديقان بالتقديم .. ينجح الصديقان وتبدأ رحلة التدريبات الشاقة .. يشعر طارق من أول يوم أن حياة الجندية والجيش لن توافق شخصيته .. فهو لم يعتاد الأوامر وتلك الحياة المنظمة ... يفكر جديا في عدم استكمال التدريب ..يقنعه أيمن بالاستمرار فربما تتضح الرؤية .. يستكمل طارق التدريب وفترة الدراسة مع الكثير من المشاحنات مع المدربين وعدم تلبية الأوامر .. يتم انتهاء الدراسة والتخرج من الكلية.. يتم توزيعهما على الكتائب والفرق .. يفاجأ طارق أن كتيبته على الحدود في الصحراء القاحلة.. بينا صديقه أيمن تم توزيعه بالقرب من القاهرة .. يدرك طارق أن المشاكل التي كان يقوم بها هي السبب في توزيعه في هذا المكان النائي .. يزداد حنق طارق ويزداد وجهه عبوسا ... يتلقاه قائد الكتيبة ويكشف له عن ملفه ومابه من ملاحظات ومخالفات .. ويبين له أن كتيبته للإصلاح والتهذيب .. ولابد له من أن ينعدل حاله وإلا سيلاقي الأمرين .. يتم تسليمه العمل في سرية قائدها يعرف بالانضباط والشدة .. الجميع يخاف منه ويخشاه .. يدرك طارق أن أيامه وحياته باتت كلها تعيسة والشقاء يملأها ..يبدأ الاحتكاك بين طارق وقائد السرية .. يتعمد القائد أن يبعده يقدر مايستطيع عن داخل الكتيبة .. فيعمد إلى توزيع خدماته في ابعد نقطة .. تزداد حدة طارق ..تحدث مواجهات كثيرة بينه وبين المهربين على الحدود.. سواء مهربين أسلحة أو مخدرات أو غيرها .. ذاع أسم طارق بين الكتائب المجاورة .. وبات المهربون يخشونه بعد أن أوقع منهم الكثير ... زادت الخلافات بين طارق الظابط النمرود وقائد الوحدة بعدما أدرك طارق قوته الطاغية وقدرته القيادية. ..في إحدى المرات يحتد طارق على قائد السرية عقب عدم تنفيذه لأحد أوامره .. يخطف بندقة من احد العساكر ويحاول التعدي بسلاحها الأبيض على قائد الكتيبة ... يحال لمحاكمة عسكرية .. يخير بين الاستقالة أو الإحالة إلى مجلس عسكري .. يختار الاستقالة لإدراكه انه سوف يحاكم ويسجن ثم يفصل .
يعود طارق إلى البيت يجر أذيال الخيبة .. وقد أدرك أنه ناله من أسمه وموطنه الكثير .. فقد اجتمع فيه النمردة واللعنة .... فهو نمرود وملعون من حي الملاعين ..
حنان تحقق حلمها بدخول كلية الآداب ثم تلتحق بصحيفة محليه في محافظتها .. تحقق نجاحات مستمرة .. يذاع صيتها ..كتبت عدة مقالات تنحاز فيها للغلابة ضد الرأسماليين ..يجتمع حولها الكثير من المواطنين ممن لهم مظالم ويجدون فيها المدافع عن حقوقهم .. يتحقق حلمها الأكبر بعد أن زار محافظتهم رئيس تحرير صحيفة كبر ي بالقاهرة كان قد قرأ لها وأعجب بمقالاتها ... طلب لقائها وعرض عليها الانتقال للقاهرة والعمل في صحيفته الكبيرة .. توافق.. يكبر أسمها في الصحيفة الكبرى ... تتبنى الفقراء وقضاياهم ... تهاجم عدد من لصوص الشعب .. يلفق احدهم قضية لها ويتهمها بالرشوة بعد أن سجل لها حوارا معه واجتزأ من الحوار بعض الجمل فبدا وكأنها تطلب رشوة للتستر عل أعماله المشبوهة .. الاقتصادي المشبوه يهددها ويرسل الشريط لرئيس التحرير .. تنهار حنان .. يعلم أخوها طارق بالأمر ..يطلب منها عنوانه حتى يذهب وينتقم منه .. حنان تصرخ وتطلب من طارق أن يبتعد تماما عن هذا الموضوع .. رئيس التحرير يتعاطف مع حنان ... حنان تخشى السجن وثبوت التهمة .. تأخذ إجازة للتفكير ... تجتمع مع رئيس التحرير الذي يجند معها طاقم من الصحفيين لكشف فساد هذا الاقتصادي ... حنان تفاجئ الجميع بمقالة قوية تعنونها ببلاغ للنائب العام تكشف فيها فساد هذا الاقتصادي ومحاولة ابتزازها بهذا الحديث الملفق ... تدور القضية بين المحاكم .. وتكتب الصحف .. وتنتصر حنان وتزداد شعبيتها .. وتصبح في عداد الصحفيات الكبار ....
في هذه الأثناء تتزوج صفاء .. ويسافر زوجها للعمل في العراق .. تسافر معه بعدما ضاقت بهم سبل العيش في مصر ... وتنجب طفلا صغير ...
يشعر طارق بالانكسار بعد أن جلس في البيت .. يجلس في أحد المرات مع صديقه أيمن ويروي له شعوره وحالته السيئة من عدم وجود شغل .. يعرض عليه أيمن السفر إلى الخارج .. حيث يوجد قريب لأحد الضباط معه مكتب سفريات ويستطيع أن يقوم بذلك .. يوافق طارق ويجدها فرصة لاستعادة توازنه .. يسافر إلى ايطاليا .. يظل مدة طويلة لايجد عملا حتى يكاد يفكر في العودة .. في أحد الشوارع يتعرف عليه أحد رجال عصابات المافيا بعد أن تذكره وتذكر مافعله مع زملاءه أثناء خدمته بالجيش ... يسارع عضو المافيا إلى الزعيم لإبلاغه حتى يمكن تصفية طارق وقتله نظير مافعله بهم سابقا .. زعيم المافيا يفكر ويهتدي إلى ضرورة توظيف طارق معهم والاستفادة بخبرته وذكاءه وقوته .. يتم توظيف طارق وضمه إلى عصابة مافيا تهريب الأسلحة .. يختاروا له اسم حركي "صخر " يعمل معهم ويثبت جدارته ... يرتقي سريعا ليتولى منصب قيادي في العصابة ... يعتمد عليه أفراد العصابة في تهريب السلاح إلى منطقة الشرق الأوسط..يحقق طارق ذاته في هذا التنظيم .. يكسب أموالا طائلة يرسلها إلى أخيه احمد لإقامة عدة مشاريع في محافظة مجاورة لمحافظتهم ..
حنان كالعادة تدخل في مشاكسات جديدة بسبب هجومها على شركات توظيف الأموال الإسلامية ... يصادف أن إحدى تلك الشركات تنصب على زوج أختها بعد أن وضع تحويشة عمره بها .. ولم يستطع استردادها .. تلجأ صفاء إلى أختها لإنقاذها ومحاولة استرداد هذه الأموال ... تنبري حنان في الهجوم على هذه الشركات .... يصلها عدة تحذيرات.. تتصاعد التحذيرات لتصل إلى التهديد بالقتل .. ينكشف علاقة تلك الشركات بالتنظيمات الإرهابية وإمدادهم بالأموال اللازمة لهم .. حنان تلجأ إلى أخيها طارق بعدما تم تهديها أكثر من مرة .. يدرك طارق أن أخته في خطر حقيقي بعد أن تأكد من التنظيم أن من وراء التهديدات متطرفون خطرون ... يحاول أن يصل إليهم ليتفاهم معهم ...في تلك الفترة كان صخر قد تعرف على فتاه أثناء سفره بالطائرة .. واستطاعت الفتاة أن تسيطر على قلبه ويحبها .. فكر جديا في الزواج منها خاصة بعد أن مضى به العمر وكاد أن ينسى هذا الأمر ... المافيا لم تروق لهم هذه الخطوة .. أرادوا أن يبعدوا الفتاة عن طريق طارق .. قاموا بتصفيتها ... يدرك طارق أن العصابة قتلت حبيته وهو قليل الحيلة لايستطيع فعل شيء أو إثبات شيء ... يذهب طارق إلى أخته في العراق لتنفيذ إحدى صفقات السلاح وتهريبها إلى هناك .. يجلس عدة أيام .. يتعلق بابن أخته الطفل الصغير الذي يدرس في المرحلة الابتدائية ... يسافر بعد أتمام الصفقة على وعد بالعودة مرة أخرى ..... يتجه إلى مصر في محاولة لحل مشكلة أخته حنان ... يقابل صديقة أيمن .. يجد طارق الفرصة سانحة للتعرف على طرق جديدة وثغرات في الحدود بعد أن علم أن طارق ترقى إلى رتبة كبيرة ويخدم في إحدى نقاط الحدود القريبة من المكان الذي كان يخدم به .. طارق يعرض على أيمن الذهاب معه لملاقاة زملائه والسلام عليهم .. يوافق أيمن ... يسافر طارق على الحدود ويدرس الأماكن جيدا في غفلة من أيمن ... يرجع طارق إلى أوربا .. وبينما هو عائد يفاجأ بخبر مقتل ابن أخته صفاء بعبوة ناسفة تم زراعتها من قبل أحد الأطراف المتصارعة في طريق أتوبيس المدرسة ومات معه عدد كبير من الأطفال ... يصاب طارق بالاكتئاب .
حنان تتواصل مع طارق وتخبره أن الجماعات تهددها مجددا ويبدو أن الأمر جديا .. صخر كالمجنون لا يدري ماذا يفعل ..ينظر إلى بندول الساعة عل الحائط.. البندول يتحرك يمينا ويسارا .. يلح عليه التفكير ...هذه الأسلحة التي يقوم بتهريبها هاهي تقتل ابن أخته الذي أحبه كابنه ... والجماعات المتطرفة التي يمدها بالسلاح ويقيم معهم اتفاقيات ويبرم المعاهدات .. هاهي على وشك أن تقتل أخته حنان .. وعصابة المافيا التي يعمل معها قتلت حبيبته الفتاة الوحيدة التي ارتبط بها ... أخذت الأفكار تدور في رأسه وتأخذه من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال مثل "بندول الساعة"الذي يتحرك جيئة وذهابا ولا يكاد يستقر .. ويدور في رأسه سؤال .. ماذا جنيت بعد كل هذا .. هل حققت النجاح والزعامة التي تصبو إليها .. وماهو المقابل .. موت حبيبتك .. وابن أختك صفاء .. وحنان تحت التهديد ... والمئات من القتلى بهذا السلاح الذي تتاجر فيه ... هل تسير في الطريق الصحيح ؟أم جانبك الصوا ب.. أخذ عقله يترنح وتذهب أفكاره يمينا ويسارا.
يفاجأ طارق بزعيم المافيا يخبره أن هناك كمية من الأسلحة لابد من إدخالها مصر عبر الحدود .. وان الأمر مستعجل .. ينشرح صدر طارق .. فهاهو سوف يذهب إلى مصر مجددا..وبعد إتمام الصفقة يمكنه أن يتفاهم مع الجماعات ويبعدهم عن طريق أخته حنان .. يستعد صخر لهذه المهمة .. يتم تجهيز عددا من الرجال .. ومعهم شحنة الأسلحة محملة على السيارات .. يتوجهوا ناحية الحدود التي درس منافذها في رحلته السابقة عند زيارة الكتيبة مع أيمن .. وقبل أن يجتاز الصحراء يبتاع صحيفة الأهرام لقراءة الأخبار .. وبينما هم في وسط الصحراء على مقربة من الحدود يفاجأ عند قراءته الأخبار بصورة شقيقته حنان مقتولة والدماء تسيل من جسدها .. وخبر مقتلها يتصدر عنوان الصحيفة .. يعتريه حالة من الجنون ويفقد السيطرة على نفسه .. يستحثه رجال العصابة أن يتمالك نفسه حتى أتمام العملية وتسليم الصفقة ... يسير بهم صخر على غير هدى بعد أن فقد رغبته في الحياة .. يضل الطريق .. يجد نفسه ومعه رجالة بين قبضة قوة من حرس الحدود ... صخر يطلب من رجالة المقاومة وإطلاق لنار ..
انشقت الأرض عن أحد الضباط الذي باغته فجأة بإطلاق أربع رصاصات أصابته في مقتل .. ويسقط مدرجاً في دماءه .. وبلمحة من عينيه ينظر إلى قاتله فيجد صديقه أيمن يقف فوق رأسه وقد امسك بسلاحه واخذ يصدر أوامره لجنوده للسيطرة على الموقف ومحاولة إسعاف الجرحى ..
ثبت نظر طارق على صديقة أيمن .. ولاح له كخيال كثير الحركة .. يرسل إشارات ..ويتحدث كثيرا ..والتقت أعينهما ..ليجد كل منهما الدموع تنساب من عين صديقه.. ويحاول أيمن أن يأخذ بيد طارق .. غير انه كان في طريقه للاحتضار .. وصور وذكريات تتأرجح أمام عينيه .. وشبابيك الأمل التي حاول اجتيازها تغلق وتتهاوى .. ورويدا رويدا ..خيم الظلام على عينيه وتجمدت الدماء المنسابة من جسده ... وسقطت قطرات ساخنة من دمع أيمن على وجه صديقه طارق .. ولحظة وداع امتزج فيها الدمع بالدماء ... ..
- اخذ أيمن الصحيفة التي كان يطبق عليها طارق يده وتحمل خبر مقتل حنان .. وفرد أوراقها على جثته .. وغادر المكان بينما رجال الإسعاف يحملون المصابين ويضعونهم داخل السيارة .
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".