التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طه ياسين كاظم الدليمي |
| قسم: | علم الكلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز البحوث والدراسات الإسلامية السلسلة: الدراسات الإسلامية المعاصرة |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2012 |
| الصفحات: | 527 |
| ترتيب الشهرة: | 416,674 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في كتابه هذا، يستعرض الدكتور طه ياسين كاظم الدليمي حياة وآراء أبو منصور البغدادي الكلامية، توفي سنة (429ه). ويبدأ الكتاب بتمهيد في نشأة علم الكلام عند المسلمين وأسبابه "اختلافات في تفسير عبارات وألفاظ وردت في القرآن". يقول الإمام الحسين البصري: لم يكن أحد من السلف ينكر ذلك ولا يجادل فيه – موضوع القضاء والقدر وأفعال العباد – لأنهم كانوا على أمر واحد، وإنما أحدثنا الكلام فيه من حيث أحدث الناس النكرة له فلما أحدث المحدثون في دينهم وما أحدثوه أحدث الله للمتمسكين بكتابه ما يبطلون به المحدثات ويحذرون به المهلكات". من هنا تأتي أهمية هذا الموضوع ذلك أن البغدادي يعد علماً مهماً من العلماء الذين استعرضوا الآراء الكلامية للفرق المختلفة ثم قام بالرد عليهما كما عمل على إثبات رأي أهل السنة والجماعة، كما هو دوره في تأصيل ونشر المذهب الأشعري وتعزيزه بالأدلة، وإثبات موقف علماء المسلمين من علم الكلام واستخدامه للدفاع عن الإسلام ضد الشُبه المختلفة.
سيجد القارىء لهذا الكتاب عرضاً مسهباً لأهم الفرق الكلامية ومنهم (المعتزلة) والأصول التي اعتمدوا عليها مثل: التوحيد، العدل، الوعد والوعيد، المنزلة بين المنزلتين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما هو عند (الشيعة) وأصول الدين عندهم وهي: التوحيد، العدل، النبوة، الإمامة، المعاد. أما أهل (السّنة والجماعة) فكان موقفهم "قولنا الذي نقول هو ديانتنا التي ندين بها التمسك بكتاب ربنا عز وجل وبسنة نبيّنا صلى الله عليه وسلم، وما رُوي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون". وفي الكتاب أيضاً تسليط للضوء على حياة البغدادي ومنهجه ومؤلفاته وأقوال العلماء فيه وفوائده الفقهية، وطبقات أهل السّنة والجماعة، وأصول أهل السّنة والجماعة (عند البغدادي)، ومن هي الفرقة الناجية؟، وفصل خاص عن (الآراء الكلامية للبغدادي) مثل صفات الله وعلاقتها بذاته، قدرة الله تعالى وعلمه، اتصافه تعالى بالسمع والبصر، وكلام الله، واتصافه بالقدم وإثبات حدوث العالم، وإثبات أن الله ليس بجسم ولا يتصف بالسرور والغم وما إلى ذلك، وموضوعات أخرى ذات صلة مثل (النبوة والإمامة) وتعريف المعجزة وشروطها، ومعجزات الأنبياء والعلم بها، وإثبات عذاب القبر ونعيمه وخلق الجنة والنار ودوام النعيم والعذاب فيهما، وحديث عن الحوض والصراط المستقيم، وأخيراً الميزات والشفاعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".