التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | علي إبراهيم دريوسي |
| قسم: | قصص قصيرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدريوسي |
| الصفحات: | 152 |
| حجم الملف: | 1.42 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 10 نوفمبر 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 557,438 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب البروفيسور في وقت فراغه .
علي إبراهيم دريوسي، بروفيسور دكتور مهندس وكاتب قصصي، مقيم في ألمانيا، من مواليد سوريا/اللاذقية/بسنادا، حائز على شهادات عليا في مجال تصميم وحسابات الآلات الميكانيكية من جامعات ألمانيا، أستاذ وباحث في جامعة أوفنبورغ الألمانية للعلوم التقنية، لديه اهتمامات في الشأن السياسي الاجتماعي العام، في الحقل الإيكولوجي السياسي وفي مجال قراءة الأدب وكتابته.
حين يقلق البروفيسور في لياليه القصيرة أو حين يشعر بالضجر في نهاراته الطويلة رغم انشغالاته الكثيرة يكتب لنا قصصًا ونصوصًا يتنفس من خلالها، فترانا نتنفس معه أثناء قراءاتها. هو يعلم بأن هذا الزمن ليس زمن القراءة ولا الكتابة بشكليهما التقليدي البطيء الممل. فما معنى أن ننغمس في "الأشياء البطيئة" في زمن يقدّس السرعة والكفاءة، في زمن تُقاس فيه القيمة بالإنتاجية والنتائج الفورية؟ من الحماقة في هذا الزمن البليد الراكض بسرعات عالية، زمن التطبيقات الذكية الاصطناعية، أن تجلس خلف الطاولة لتضيّع وقتك في كتابة الرسائل والقصص والروايات، مجانًا، أو أن تشارك في بطولة شطرنج تقليدية، دون مقابل، حيث تستمر المباراة الواحدة أكثر من خمس ساعات أحيانًا، أو حتى أن تتوهم أنك تعيش قصة حب تتلذلذ بعذاباتها وأسوارها العالية.
في هذا الكتاب، يقف البروفيسور على مفترق الحياة اليومية والغرابة، بين الحقول والمكتبة المبعثرة، والأوراق، والمخابز، والمزارات، والشوارع المزدحمة، وحالات الضجر، وبين أصدقاء الغياب وخيانة الصمت وأحداث العاصمة التي لا تهدأ.
"البروفيسور في وقت فراغه" مجموعة من القصص والنصوص القصيرة التي تجمع بين الفكاهة، التأمل، والسخرية اللطيفة من تفاصيل الحياة اليومية. الضجر والمفاجآت اليومية تتحول إلى فرص للحكاية والمغامرة، حيث يكتسب كل موقف بريقه الخاص في عالم البروفيسور الغريب والعميق. نصوص جيلٍ تاه بين الطباشير والذكاء الاصطناعي، بين رائحة الصبّار وعبق الورق المحترق. إنها رحلة في ذهن بروفيسور يراقب العالم من مكتبه الزجاجي، يكتب، يحلم، ويواجه البشر والآلات على حد سواء، دون أن يفقد طرافته أو عمقه الإنساني.
هذا الكتاب ليس مجرد مجموعة قصص، بل سجل حي للحياة كما يراها البروفيسور: مشاهد متفرقة تتقاطع لتشكل لوحة عن الإنسان، ضجره، أمله، مقاومته لرتابة العالم، وتجربته في الموازنة بين الروتين والغرابة. قراءة هذا الكتاب رحلة في الزمن والمكان، في الذات والآخر، في الفلسفة والواقع، في السخرية والدهشة وفي الضحك والدموع والتأمل العميق.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".