التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عزت القمحاوي |
| قسم: | الشعر الحزين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789778511598 |
| تاريخ الإصدار: | 18 سبتمبر 2014 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 261,193 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأيك في المباهج والأحزان والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
عزت القمحاوي (مواليد 23 ديسمبر 1961) روائي مصري أصدر عمله الأول عام 1992، ثم توالت أعماله في القصة والرواية والنص المفتوح على مختلف الأجناس الأدبية. تهتم أعماله بقيمة الحرية كما تحتفي بالحواس كأحد مداخل المعرفة وسعادة الانسان. ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية، الصينية، والإيطالية.
حصل القمحاوي على جائزة نجيب محفوظ في 11 ديسمبر 2012 عن روايته بيت الديب التي تتناول 150 عاما من حياة عائلة مصرية ريفية بالتوازي مع تاريخ مصر والمنطقة. كما وصلت روايته يكفي أننا معا إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2018.
نشأته
ولد عزت القمحاوي في قرية ميت سهيل بمحافظة الشرقية، مصر، في 23 ديسمبر 1961، والتحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1979، وتخرج فيها من قسم الصحافة عام 1983 ومنذ ذلك التاريخ عمل متدرباً فصحفياً في صحف: الجمهورية، الأحرار، الأخبار، ثم أخبار الأدب التي عمل مديراً لتحريرها، ومنها إلى مجلة الدوحة الثقافية، حيث أدارها من مايو 2011 حتى سبتمبر 2013.
عالمه
على الرغم من أنه أصدر مجموعته القصصية الأولى في بداية التسعينيات، إلا أنه لا يضع نفسه ولم يضعه النقاد ضمن جيل أدبي معين. وهو يداوم على التجريب من عمل إلى آخر، وإن اشتركت أعماله على خطوط عامة كالسخرية والفنتازيا، كما يوحد هذه الأعمال السعي إلى حية الإنسان وسعادته من خلال احترام حواسه التي يوليها القمحاوي أهمية خاصة.
جاءت مجموعته القصصية الأولى حدث في بلاد التراب والطين في شكل واقعي من عالم الريف وتضمنت قسمين أولهما (حكايات) أي القصص القصيرة والثاني (تصاوير) ويتضمن عدداً من القصص القصيرة جداً التي تقع بين القصة وقصيدة النثر، ثم روايته مدينة اللذة انعطافة حادة نحو عوالم الفنتازيا والميثولوجيا، حيث أقام مدينة غريبة تحرسها إلهة للذة وتسيطر على سكانها بشبقها الحارق. وقد لفت هذا النص القصير الأنظار باعتباره إضافة كبيرة في سرد الحداثة العربية، ثم جاءت مجموعته القصصية الثانية مواقيت البهجة في سرد شعري يطارد البهجة المفتقدة في علاقات الحب.
وبعدها كان كتابه الأيك في المباهج والأحزان الذي وصفه بعض النقاد بأنه غير مسبوق في اللغة العربية. والكتاب يصعب تصنيفه تبعاً لجنس أدبي معين؛ فهو فصول حول الحواس، تتضمن تأملات وخبرات الكاتب في الحياة وفي كتابات الآخرين، كما يتضمن حكايات يمكن قراءتها بوصفها قصصاً قصيرة.
ثم جاءت روايته غرفة ترى النيل وتتناول الأيام الثلاثة الأخيرة لبطلها عيسى الذي كان يفترض أن يكون كاتباً، لكنه لم يكتب شيئاً، لأنه ممسوس بفكرة الكمال التي أصابته برهاب الكتابة، يرافقه في أيامه الأخيرة صديقه الروائي رفعت، الذي كتب كل ما استطاع وتوصل إلى النتيجة ذاتها: لا جدوى. وكان الصديقان يراقبان من شباك غرفتهما بالمستشفى الاستثماري جزيرة نيلية دخل المستثمرون والحكومة معركة عليها مع ملاكها الأصليين من الفلاحين، فكان التداعي في جسد المحتضر متوازياً مع التداعي في جسد المجتمع المصري تحت ضغط الفساد والسمسرة.
أما الحارس فهي أمثولة عن الاستلاب الذي يصيب الإنسان عندما يضع نفسه في خدمة قوة متسلطة إلى حد الغياب، من خلال حياة الملازم وحيد الذي ينضم إلى فرقة الفرسان في حراسة رئيس. ويتوحد الملازم مع عمله إلى درجة نسيان حياته الخاصة تماماً، وتتجه ملامحه إلى التشابه مع غيره من الحراس. يكرس وحيد نفسه لخدمة "منظومة الحراسة" ويعيش بأمل رؤية الرئيس ذات يوم، لكنه لا يحظى أبداً بهذه الرؤية، لأن هناك أربعين موكباً تنطلق من بوابات القصر، ومثلها مواكب جوية، والرئيس في أحدها، أو ليس في واحد منها على الإطلاق!
وجاء كتاب الغواية عودة أخرى إلى عوالم الأيك. وهو رسائل حب بين كاتب وكاتبة، لذا تتضمن ـ إلى جانب خط السيرة الواضح فيها ـ تفكيراً حول القراءة والكتابة وولع الخلود الذي يوحد البشر، من الفراعنة بناة الصروح العملاقة إلى البسطاء الذين ينجبون أطفالاً لتحمل أسماءهم، مروراً بمن يكتبون أسماءهم على الجدران والأشجار وفي الأماكن الخطرة من ممرات المترو تحت الأرض.
وفي رواية بيت الديب يتناول حياة أجيال متعددة لعائلة ريفية مصرية على مدى أكثر من مائة وخمسين عامًا ليرصد التاريخ المصري والعالمي من خلال تاريخ العائلة. يؤسس عزت القمحاوي في هذه الرواية قرية بين الواقع والخيال، تضم الهاربين من ظلم الضرائب العثمانية في مفترق طرق يلتقون فيه بالمصادفة، ويعيشون على المساوة التامة مستمتعين بنسيان الحكومة لهم حتى تبدأ لعبة السلطة في القرية مع تولي محمد علي باشا حكم مصر، وتستمر الأحداث حتى غزو العراق حيث يعود أحد أفراد الأسرة كان جده قد غادر القرية في بداية القرن العشرين.
أما رواية يكفي أننا معًا، فقد مثلت انعطافة جديدة في كتابة عزت القمحاوي، من حيث الموضوع ولغة السرد، حيث يقدم في لغة تبدو بسيطة قصة حب بين كهل في الستين وشابة في السابعة والعشرين. تجري أحداث الرواية بين القاهرة وروما وكابري، وفي كل مرة يبدو المكان بطلا يلقي بظلاله على العلاقة العذبة والهشة في آن معا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"الأيك: في المناهج والأحزان" للكاتب المصري عزت القمحاوي، هل هو سيرة، أم تأملات؟ أم قصصاً قصيرة؟ هذا السؤال يطرح نفسه علينا كلّما توغلنا في القراءة حتى إذا شارفت النهاية يكون الجواب أن "الأيك" ومباهجه وأحزانه يجمع أكثر من جنس أدبي في كتاب واحد، فهو فصول حول الحواس، تتضمن تأملات الكاتب في الحياة وفي كتابات الآخرين، كما يتضمن حكايات يمكن قراءتها بوصفها قصصاً قصيرة.
يقول المؤلف عن عمله هذا "بدأت كتابة هذه النصوص كالمحموم، وتحمّلني أصدقائي الذين كنت أجرب فيهم ما أكتب يوماً بعد آخر، ليس حباً فيهم فحسب، بل من أجل استعارة بعض أفكارهم، ومع هؤلاء زوجتي نادية التي تابعت، بكل دأب وتسامح، فرز الواقعي عن الخيالي من الأحداث (...) لم أكن مدفوعاً سوى برغبة غامضة في رصف الكلمات التي من شأنها أن تجلب لي المتعة ولنفسها عطف القارىء، وهذا اقل ما تستطيعه الكتابة، وقد كان القليل منها في بعض لفائف البردي يرافق الميت من أسلافي إلى قبره فيضمن له الحياة وعطف الالهة (...) والآن، أبسط يدي لقارىء صبور، ولست متأكداً من شيء سوى اكتشافي البسيط: إن متعة كتابة نصوص دون "باترون" ودون شكل مُعتمد لا تضاهيها متعة، حتى لو كانت النتيجة ثوباً صغيراً لدمية أو ثوباً فضفاضاً مضحكاً لبهلوان".
ما يميّز هذا الكتاب عن سواه هو أن مادته ليست متسلسلة في المضمون، وأن بناءه ليس عمودياً ترتفع طبقاته واحدة فوق أخرى، وأن مضامينه متعددة الأغراض والثيمات، لذلك، يستطيع القارىء الدخول إليه من حيث شاء من البداية أو الوسط أو النهاية أو ما بين الحدود، أما قانونه الأساسي هو اللعب "اللعب بالكلمات والمعارف والأفكار، واللعب مع القارىءء" أيضاً فاستوى على العناوين الآتية: 1- بسط اليد، 2- وقع الأصابع، 3- رائحة المعرفة، 4- سيرة الشهوة والورع، 5- مطارح الغرام، 6- بنيان الإلفة ، 7- مصايد الوحشة، 8- مسخ الكائن، 9- حبس الرحبة، 10- مذاق العفة، 11- سحق الرقة، 12- خزين الماضي، 13- راية الإختلاف، 14- مجاز المؤانسة، 15- عودة إلى المهد، 16- القصة الأخيرة.
لذين لا يتوقعون غير المتعة بين غلافي كتاب على درجة من سلامة السريرة لا ينافسهم فيها سوى من يتوقعون عسلًا دائمًا في الزواج. على أن التعرُّض للخديعة في كتاب غير مناسب أبسط كثيرًا من التورط في زيجة غير مناسبة؛ إذ يبقى الكتاب أو الفصل غير المناسب قابلاً للطي والانصراف عنه إلى غيره، وهو ما لا نستطيعه مع الأيام السيئة في حياتنا التي نعيشها بالامتثال نفسه الذي يتحلَّى به محكوم عليه بالإعدام يقضي ساعاته الأخيرة تحت تعذيب غير ضروري.
هذا الكتاب يتكئ على أجناس من المعرفة مختلفة، ويدافع عن ثقافة أخلاقية وطنية تضطرب عارية في زمن "السديم الكوني".- فيصل درَّاج -
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".