التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مارك أوجيه |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجديد المتحدة السلسلة: نصوص |
| ردمك ISBN: | 995929336 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 111 |
| ترتيب الشهرة: | 81,031 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يصعب اختصار كتاب صغير كالذي بين يدينا في صفحة أو أكثر، وحين يصف المؤلف كتابه بـ"العمل الموسوعي الصغير"، فوصفه دقيق بكل ما تتسع له الكلمة من معنى. يشير الكتاب أولاً إلى ترابط العبارات والمفاهيم وتلازمها بين الأنثربولوجيا والاثنوغرافيا والاثنولوجيا وكيف تولد العلم منها من الآخر حتى استقرت الانثروبولوجيا بمفهومها وبطرقها ومناهجها وموضوعاتها.
يستفيد الكتاب من الدراسات المتأخرة في هذا الحقل وهو يؤشر لبعض الموضوعات المتداولة فيه، مثل: القرابة، والفاعلية الرمزية، وصولاً إلى صراع الثقافات وعلاقة كل ذلك بهذا العلم الأم الواسع. إلى ذلك يعالج الكتاب المنهجيات التي تتبع في هذا العلم مع الإشارة إلى تأثره بها. ونعني بالمنهجيات المدارس الفلسفية المتعددة التي أثرت وتؤثر فيه، مثل: البنيوية وعلم السياسة والميثولوجيا. كما يخصص الكتاب فصلاً للترابط بين العلم النظري وبين العلم التطبيقي، أي إنه يخصصه للدراسات الحقلية التي يجب أن يمارسها الأنثربولوجي تكملة لتحصيله أو تطبيقاً له.
إلى جانب ذلك تعالج هذه الدراسة تنوع ميادين الأنثربولوجيا، بدءاً من الدين، إلى الأدب، إلى السياسة، إلى الأساطير وصولاً إلى ابتكار حقول جديدة، أو توقع ظهور ميادين جديدة تمارس فيها الأنثربولوجيا.
إلا أن الكتاب يتوسع في ظاهرة أخرى، وهي إنتاج الأفلام الأنثربولوجية. فهذا العلم لم يعد مجرد بحث نظري أو حتى بحث تطبيقي، بل إنه صار علماً إعلامياً وإعلانياً أيضاً. فقد صار في وسع العالم اليوم أن يوثق علمه بالصوت والصورة، وصار بإمكانه لا أن يتحدث عن البدائي، بل أن يعرضه لنا إذا وجد، بل لم يعد البدائي وحده موضوع هذا العلم، فكل أساليب الحياة وهموم الثقافة، جميعها أصبحت مواضيع عند الأنثربولوجي. لقد صارت الثقافة موضوع هذا العلم، وليست ثقافة واحدة كما نعلم، حتى ولو كانت اللاتينية المركزية الأوروبية هي التي مهدت لولادة هذا العلم ومهما يكن من الأسباب، سواء أكانت استعمارية أو محض علمية أو فضولاً معرفياً.
من الأنثربولوجيا كعلم كحض يصل الكتاب إلى هموم أخرى، مثل صورة الذات والآخر مع ما تعكس من رمزية ثقافية وسياسية، ومن تعارضات شرق وغرب، شمال وجنوب، لقد صارت التعارضات هذه من صلب العلم، وصارت الأنثربولوجيا واحدة من الدراسات المؤثرة في المعاهد الاستشراقية أو الدراسية التي تجعل من منطقة بعينها مجالاً للدراسة، مثل: دراسات الشرق الأوسط، أو الدراسات الإفريقية، أو الدراسات عن أميركا اللاتينية، بالاختصار، لقد صارت الأنثربولوجيا في صلب الدراسات الإنسانية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".