التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي حيان التوحيدي |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي |
| ردمك ISBN: | 97897764157 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2005 |
| الصفحات: | 413 |
| ترتيب الشهرة: | 416,569 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كتاب "الإمتاع والمؤانسة" أثر كبير ونفيس من أثار الأدب العربي في الأندلس عامة، وأثار أبي حيان التوحيدي خاصة، لأنه كتاب جامع لموضوعات متنوعة. حتى لنجد في الكتاب مسائل من كل علم وفن، وفي التفسير والشعر، والبلاغة والأدب والحديث والغناء واللغة والسياسة والمجون والحيوان، والمذاهب. أما طريقة الكتاب والمنهج الذي سار عليه صاحبه في سرد مضامينه، فإن أبا حيان لم يلتزم في ذلك تنسيقاً ولا تبويباً، بل كان ينتقل من موضوع إلى آخر لأدنى مناسبة بين الموضوعين، وقد لا يكون هناك مناسبة بينهما، ولكن استجابة لطلب الوزير واختياره لموضوع الحديث ومادته.
فالكتاب إذن يفتقر إلى وحدة الموضوع، وإلى مزيد من الترتيب المنطقي، ولم يغب ذلك عن أبي حيان، إلا أنه أراد نقل المسامرات والأحاديث لصديقه أبي الوفاء كما جرت في حضرة الوزير، لأن الاستطراد والانتقال فيما يكتب ويؤلف خير وسيلة لإبعاد الملل عن القارئ، وكأنه في ابتعاده عن الوحدة التأليفية يريد أن يراعي أهواء قارئيه على اختلاف أذواقهم وأمزجتهم ومستوياتهم الثقافية، وهو بهذا المنهج يتشابه مع الجاحظ في كتاباته التي تعتمد على الاستطراد. ومواد الكتاب مختلفة، فمنها عربية كالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والشعر العربي والكتب والرسائل وأحاديث الرواة قبله أو في عصره وبعضها أجنبي ومعرّب مأخوذ من بلاد فارس وغيرها.
وقد قسم أبو حيان كتابه إلى ليالٍ، ذكر في كل ليلة الأحاديث والحوارات التي حدثت وتمّت في مجلس الوزير، وهذا ما جعله ممتعاً ومؤنساً. إنّ كتاب "الإمتاع والمؤانسة" يعد من مفاخر أبي حيان التوحيدي ومحاسنة، وقد جمع فيه بين العلم والأدب مثل: الفلسفة واللغة والنحو الطبيعة، والجدد الهزل كالنوادر، وملح الوداع والشعر، وهو يمتاز بسلاسة الأسلوب، ونصاعة البيان، وثراء اللغة، ودقة التعبير، وتحديد الأسماء والتمييز بين الأوصاف والعبارات. مما يجعله تراث إنساني ثمين. ولقد عمل "خليل المنصور" في هذا الكتاب على تفسير الغريب وشرح المشكل من مفرداته إما لأنها معرّبة أو لبعد الفترة الزمنية بين العصر الذي حقق فيه الكتاب بين عصر أبي حيان، وشرح المشكل من عباراته، وإثبات مكان الساقط من مفرداته مفردات تناسب السياق، والتعريف بكثير ممن ورد ذكرهم فيه من العلماء والأدباء والشعراء والفلاسفة، وتخريج الآيات القرآنية التي ورد ذكرها فيه ليسهل تناوله من قبل الباحثين والقرّاء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".