التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | تشارلز ديكنز |
| قسم: | التراجم وسير حياة الأعلام من الناس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار المصرية للعلوم |
| ردمك ISBN: | 9786144330012 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 277 |
| حجم الملف: | 3.22 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 29 مايو 2010 |
| ترتيب الشهرة: | 81,957 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الآمال الكبيرة والمؤلف لـ 69 كتب أخرى.
تشارلز جون هوفام ديكنز (بالإنجليزية: Charles John Huffam Dickens ) (7 فبراير 1812 – 9 يونيو 1870)، والمعروف باسمه الأدبي تشارلز ديكنز (بالإنجليزية: Charles Dickens )، وهو روائي، وناقد اجتماعي، وكاتب إنجليزي. يُعدّ بإجماع النُّقّاد أعظم الروائيين الإنجليز في العصر الفيكتوري، ولا يزال كثيرٌ من أعماله تحتفظ بشعبيّته حتي اليوم. تميَّز أسلوبه بالدُّعابة البارعة، والسخرية اللاذعة. صوَّر جانباً من حياة الفقراء، وحمل على المسؤولين عن المياتم، والمدارس، والسجون حملةً شعواء. من أشهر آثاره: أوليفر تويست (بالإنجليزية: Oliver Twist ) (عام 1839)، وقصة مدينتين (بالإنجليزية: A Tale of Two Cities ) (عام 1859)، وأوقات عصيبة، ونقلهما إلي العربية منير البعلبكي، ودايفيد كوبرفيلد (عام 1850).
وهو (عضو الجمعية الملكية للفنون) (بالإنجليزية: Charles John Huffam Dickens ) روائي إنكليزي من أكثر كُتاب العصر الفيكتوري شعبية وناشط اجتماعي، وعُرف باسمٍ مستعار هو "بوز".توفي بسبب أزمة دماغية حادة.
مجد الناقدان غيورغ غيسنغ وجي. كيه. تشسترتون أستاذية ديكنز النثرية، وابتكاراته المتواصلة لشخصيات فريدة، وقوة حسه الاجتماعية. لكن زملاءه الأدباء مثل جورج هنري لويس وهنري جيمس وفيرجينيا وولف عابوا أعماله لعاطفيتها المفرطة ومصادفاتها غير المحتملة، وكذلك بسبب التصوير المبالغ فيه لشخصياته.
بسبب شعبية روايات ديكنز وقصصه القصيرة فإن طباعتها لم تتوقف أبداً. ظهر عديد من روايات ديكنز في الدوريات والمجلات بصيغة مسلسلة أولاً، وكان ذلك الشكل المفضل للأدب وقتها. وعلى عكس الكثيرين من المؤلفين الآخرين الذين كانوا ينهون رواياتهم بالكامل قبل نشرها مسلسلة، فإن ديكنز كان غالباً يؤلف عمله على أجزاء بالترتيب الذي يُريد أن يظهر عليه العمل. أدت هذه الممارسة إلى إيجاد إيقاع خاص لقصصه يتميز بتتابع المواقف المثيرة الصغيرة واحداً وراء الآخر ليبقي الجمهور في انتظار الجزء الجديد.
نشأته
ولد تشارلز جون هوفام ديكنز في (لاندبورت بورتسي) في جنوب إنجلترا عام 1812 م. لأبوين هما جون وإليزابيث ديكنز وكان ثاني أخوته الثمانية، وعاش طفولة بائسة لأن أباه كان يعمل في وظيفة متواضعه ويعول أسرته كبيرة العدد لهذا اضطر إلى السلف والدين ولم يستطع السداد فدخل السجن، لهذا اضطر لترك المدرسة وهو صغير وألحقه أهله بعمل شاق بأجر قليل حتى يشارك في نفقة الأسرة، وكانت تجارب هذه الطفولة التعسة ذات تأثير في نفسه فتركت انطباعات إنسانية عميقة في حسه والتي انعكست بالتالي على أعماله فيما بعد.
طفولته وأثرها على كتاباته
وقد كتب تشارلز عن هذه الانطباعات والتجارب المريرة التي مر بها في أثناء طفولته في العديد من قصصه ورواياته التي ألفها عن أبطال من الأطفال الصغار الذين عانوا كثيرا ً وذاقوا العذاب ألوانا ً وعاشوا في ضياع تام بسبب الظروف الاجتماعية الصعبة التي كانت سائدة في (إنجلترا) في عصره، ونجد أن شخصيته الرائعة تجلت بوضوح فنجده بالرغم من المشقة التي كان يعاني منها في طفولته إلا أنه كان يستغل أوقات فراغه من العمل الشاق، فينكب على القراءة والاطلاع على الكتب كما كان يحرص على التجول وحيدا ً في الأحياء الفقيرة بمدينة الضباب المصنوع (لندن) حيث يعيش الناس حياة بائسة مريعة وخارجة عن القانون في بعض الأحيان. وكان قد تأثر بالقوانين الليبرالية في عصره فوصف بيوت العمل التي نشأت وفق قانون الفقراء الإنكليزي لسنة 1834 في روايته الشهيرة أوليفر توست وفي العديد من القصص والروايات التي كانت من إبداعاته وصف ديكنز هذه الأحياء الفقيرة بكل تفاصيلها وبكل المآسي التي تدور فيها، وعندما وصل إلى سن العشرين تمكنت الأسرة أخيرا ً من إلحاقه بأحد المدارس ليكمل تعليمه. وفي نفس الوقت كان يعمل مراسلا ً لإحدى الجرائد المحلية الصغيرة لقاء أجر طفيف أيضا ً، ولكنه لم يهتم بالأجر فلقد تفانى في هذا العمل الصحفي الذي كان بمثابة أولى خطواته لتحقيق أحلامه فقد كان بمثابة تمرين له على حرفة الأدب، ولقد أتاح له هذا العمل الصحفي أن يتأمل أحوال الناس على مختلف مستوياتهم الاجتماعية والأخلاقية فخرج بالعديد من التجارب الإنسانية والأخلاقية التي وسعت آفاقه ومداركه الأدبية والحياتية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الآمال الكبيرة الكاتب تشارلز ديكنز
تشارلز ديكنز روائي إنجليزي شهير، يعد واحدا من أكثر الكتاب شعبية في جميع العصور. من أشهر مؤلفاته: ترنيمة عيد الميلاد، وديفيد كوبرفيلد، والآمال الكبيرة، وأولفر تويست، وأوراق بيكويك، وقصة مدينتين.
كان ديكنز دقيق الملاحظة لما يجري في الحياة، كما كان ذا فهم واسع للجنس البشري خاصة الشباب. أبدى عطفا على الفقراء والضعفاء، كما انتقد وسخر من كل أناني جشع غليظ القلب. وإلى جانب ذلك كان فنانا هزليا مبدعا بشكل مدهش.
ولد شارلز ديكنز في بورت ساوث، وعمل في الثانية عشرة من عمره في مصنع في لندن للصق البطاقات على علب ورنيش الأحذية.
أخذ ديكنز ينتظم في المدرسة أحيانا ويتركها أحيانا أخرى، إلى أن بلغ الخامسة عشرة من عمره، حيث تركها نهائيا. وانكب على المطالعة، فتأثر بالكتاب الأوائل مثل: وليم شكسبير، وتوبياس سموليت وهنري فيلدنج. وأصبح ديكنز مراسلا صحفيا في أواخر العشرينيات من القرن التاسع عشر.
جاز ديكنز أول شهرة أدبية له عندما نشر كتابه أوراق بيكويك في أجزاء شهرية (1836و1837م) والواقع أن هذا الكتاب حاز شهرة، قلما يحدث مثلها في تاريخ الأدب.
قام ديكنز بإنشاء مجلتين أسبوعيتين وبتحريرهما، نالتا نجاحا باهرا. وقد ذاعت شهرته في أمريكا إضافة إلى بريطانيا.
في عام 1836م، تزوج من كاترين هوجارت، ورزق منها بعشرة أطفال، إلا أن الزوجين انفصلا عام 1858م. كان ديكنز يتمتع بطاقة عقلية وجسدية فذة، وتعود موهبته في ابتكار مشاهد مثيرة إلى حقيقة حبه للمسرح. في عام 1865م، بدأت صحته في التدهور، ثم توفي بالسكتة الدماعية.
كتب ديكنز عشرين رواية، أشهرها: أوليفر تويست، وديفيد كوبرفيلد، وقصة مدينتين، والآمال الكبيرة، وترنيمة عيد الميلاد؛ وبليك هاوس، وهي رواية رمزية تتحدث عن ظروف الحياة المؤلمة في مجتمع مادي فاسد. وفي المرحلة الأولى، بعد نجاح أوراق بيكويك، اتجه ديكنز إلى الموضوعات الأكثر جدية.
وفي المرحلة الثانية - خلال الأربعينيات من القرن التاسع عشر ازدادت نظرة ديكنز عن المجتمع الإنجليزي (الفكتوري) بل عن العالم كافة، حزنا وكآبة؛ إذ أخذ يؤكد في حبكة رواياته وشخصياتها على الجانب الشرير للتجربة الإنسانية. ثم تحول إلى المغزى الرمزي، ليستعين به في توسيع ملاحظاته، والتعبير عنها في الموضوعات السياسية المحلية والقضايا الإجتماعية، وفي أمور أكبر تتعلق بالقيم والأخلاق.
وفي هذه المرحلة، الثانية، نشر ديكنز روايته الآمال الكبيرة، وهي مثل العديد من رواياته تدور حول الأثر السيء الذي قد تتركه النقود والأموال في نفوس الناس. وقد ظهرت هذه الرواية أولا حلقات مسلسلة نشرت في إحدى المجلات الأسبوعية (1860-1861). وفي هذه الحلقات كان بطل الرواية الرئيسي "بيب" يحكي قصة حياته منذ كان في السابعة من عمره حتى أصبح شابا يافعا، ويشرح التحولات العميقة التي طرأت على حياته وحولته من إنسان أناني يملؤه الغرور، إلى إنسان طيب يتعاطف مع الآخرين.
ويالإضافة إلى الكتابة والتأليف التي وهبها ديكنز معظم حياته، فإنه كان يلقي المحاضرات التي يتناول فيها موضوعات رواياته، ويدعو من خلالها إلى تدعيم المؤسسات الخيرية التي ترعى الفقراء من الناس، وظل مثابرا على ذلك حتى وفاته.
يعد ديكنز في الوقت الحاضر أحد الشخصيات الرئيسية في الأدب الإنجليزي، لكن مركزه لم يكن دائما بهذا المستوى من التقدير؛ إذ إن سمعته تدهورت بين عامي 1880و1940م. وهذا يعود بشكل جزئي إلى التركيز على الجانب النفسي الذي أصبح شائعا في الروايات بعد موت ديكنز.
هذا الكتاب من تأليف تشارلز ديكنز
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".