التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسن كتبي |
| قسم: | النقد الأدبي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140205314 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 737,630 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في كتابه هذا يتقرّى الأستاذ حسين محمد بافقيه كتاب «الأدب الفني» الذي يعد أول كتاب في النقد الأدبي في المملكة العربية السعودية لمؤلفه «محمد حسن كُتبي»، ولأهمية هذا الكتاب فقد اختلف الأدباء والقراء في جنسه الأدبي، منذ صدوره سنة 1353 هـ = 1934م، بعد سنتين من إعلان توحيد البلاد واتخاذها اسم المملكة العربية السعودية، فطائفة تعْلو به وتَعُدُّه في الذرى مكانةً، وطائفة تنـزل به دركاتٍ. وفي حقيقة الأمر، لم يزعم حسن كُتبي لكتابه أنه كتاب أدبي «قيِّم» كما قال عزيز ضيا، ولم يَغُلْ فيه كما غلا تلميذه أحمد عبد الغفور عطّار، وقصارى ما فعله أنّ كتابه «الأدب الفني» مَرجوٌّ منه أن يفيد ناشئة الطلاب ممن يسعون إلى أن ينشئوا أدباً أو يكتبوا فصلاً في صحيفة، وما زعم لكتابه أنه كتاب أدبي «قيِّم»، ولا أنه «فتح» في المؤلفات الحجازية، لم يرد لا هذاا ولا ذاك، وإنما قصد المؤلِّف إلى طلابه في المعهد العلمي السعودي، أنشأ لهم فصولاً في أصل الأدب وطبيعته. ورمى منها أن يعرّف الطالب أن الأدب شيء يَجُوز الكلمات المحفوظة في كتب الإنشاء والمعجمات، وأن على الأديب أن ينتسب إلى عصره وإلى زمنه حتى يُصبح أديباً، وأنه لا طريق إلى تكوين ملكته الكتابية بما سوى «الشعور بالحياة»، وهو، عنده «جُرثومة الأدب الأولى». تأتي أهمية كتاب «الفن الأدبي» من كونه كان يشكّل ضرباً جديداً في الكتابة الأدبية في البلاد السعودية، أبان أن مؤلفه، أستاذ القضاء الشرعي، على حظّ متين من نظرية النقد وأصول الأدب، وأن هذا الكتاب كان من المقدور له أن يلقي بأثره في عصره الأدبي في الحجاز، ويكفيه أننا ألفينا فيه – والكلام لـ بافقيه – بعد ثمانين سنة من صدوره، وبعد أشهر من وفاة صاحبه = أول كتاب نقديٌّ في المملكة العربية السعودية، فعسى أن نصحح بذلك طرفاً من تاريخ الأدب والثقافة في بلادنا. محتويات الكتاب: مقدمة تضم رأي عدد من النقاد في كتاب الأدب الفني, يلي ذلك ترجمة لـ: محمد حسن كتبي نشأته ومكانته. بعد ذلك عرض تفصيلي لمضمون كتاب «الأدب الفني» في جميع محاوره وهي: ملكة التكوين الكتابي، طبيعة اللغة العربية، الروح البياني، التكلف الممقوت، مميزات اللغة اللازمة، فساد اللهجة الأدبية، الأسلوب الجزل، المعاني المتعاكسة، الرصف الأجوف، الكلمة الأخيرة، وأخيراً ملحق يضم: مقالتان الأولى بعنوان: «من عزيز ضيا إلى محمد حسن كتبي حول الأدب الفني» والأخرى بعنوان: «حول كتاب «الأدب الفني» للأستاذ أحمد عطار المعهدي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".