English  

تحميل كتاب الإعجاز بالصرفة عرض ونقد Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
الإعجاز بالصَّرْفَةِ  عرض ونقد
Qr Code الإعجاز بالصَّرْفَةِ  عرض ونقد

الإعجاز بالصَّرْفَةِ عرض ونقد

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل]
اللغة: العربية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 186
حجم الملف: 2.66 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 01 فبراير 2018
ترتيب الشهرة: 456,786 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

أستاذ العقيدة والفلسفة المشارك بجامعة الأزهر

الناشر والمؤلف كتاب الإعجاز بالصَّرْفَةِ عرض ونقد .
أستاذ العقيدة والفلسفة المشارك بجامعة الأزهر

وصف الكتاب

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والتابعين ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين ... وبعد :
فإن الله  أرسل رسله المصطفين للناس أجمعين ، وأقام لهم الحجج الدامغة على صحة رسالاتهم والدالة على نبوتهم ، ليصدقهم الناس في دعواهم .
وحُجج الأنبياء ينبغي أن تكون معجزة تعجز الناس ، فلا يستطيعون إليها سبيلًا ، فتُحقق الغرض منها ؛ وهو إذعانهم لرسالة الرسول المرسل إليهم .
والمعجزة تكون من جنس ما يفهم القوم ، وأشرف ما يمتازون به ، وأنبل ما يفتخرون من مآثرهم .
ومما يشترط في المعجزة أن تكون ظاهرة ، واضحة ، جلية ، ناصعة، لا غموض فيها ولا لبس فتظهر حجيتها ، وتذل الرقاب خاشعة من سطوع برهانها ، وقوة دلالتها.
ومن المعلوم لدى الكافة ، أن معجزة خاتم الأنبياء والمرسلين الكبرى هي القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؛ فهو كتاب الله تعالى المجيد، ودستوره الخالد إلى عباده ، آخر الكتب السماوية نزولا، وأشرفها مكانة ومنزلة ، الباقية إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ، وأنه ليس فى استطاعة أحد من الإنس أو الجن أن يأتي بمثله.
ولما كان القرآن الكريم ، هو حجة الرسول  البالغة ، ومعجزته الدامغة ، فقد تحدى به بلغاء العرب وفصحاءهم ، وهم مَنْ هم في البلاغة والفصاحة والبيان ، والكلام كلامهم ، ولم يتفوقوا في شيء كتفوقهم فيه ، فكانوا يعرفون له قدره ، ويتذوقونه بأسماعهم كما يتذوق المرء الطعام بلسانه، فما ملكوا منع نواصيهم من السجود ، والهجوع في آناء الليل يسترقون السمع للتنزيل المجيد ، والذكر الحميد ، فاستطاعوا الميز بين كلامهم والكلام الجديد .
ومنهم من ركب العناد ، واستسلم لحظوظ النفس ونعرة الجاهلية، فخاصم خصومة الألد ، وعادى عداوة الحقد.
والقرآن الكريم تأخذهم آياته بالشدة واللين ، وتنير لهم سبيل الخير وتعرفهم بالله القوي الخالق المعبود ، تارة ، وأخرى يقرع صدورهم، ويتحدى قرائحهم أن يأتوا بمثله وهم خلص العرب في الذوق السامي، والبيان العالي، فجمدت قرائحهم وجفت سلائقهم ، فعجزوا عن الإتيان بما يوازيه أو يدانيه ، ولا بسورة ، ولا بآيات ...، ووقفوا مدهوشين ، لا يملكون دفعًا ولا ردًا، على أنهم كانوا أكثر من حصَى البطحاء ، وأوفر عددا من رمال الدهماء ، ولم يَنْبض منهم عرق العصبيّة مع اشتهارهم بالإفراط في المُضادّة والمضارّة، وحيث عجز فصحاء العرب في ذلك العصر ، فما سواهم أعجز في هذا الأمر فدل ذلك على أنه ليس من كلام البشر بل كلام خالق البشر.
هذا ، وبعد اتفاق المسلمين على إعجاز القرآن الكريم ، تسابق العلماء المدققين منهم ، لإبراز الجهة التي من أجلها أعيا القرآن العرب أن يأتوا بسورة من مثله ، فتعددت بذلك وجوه إعجازه ، وتباينت آراءُ العلماء فيها ، وأدلى كل واحد منهم بدلوه ، ودلل عليه ، واستشهد له .
فعند البعض إعجازه : إخباره بالغيب ، وعند البعض : جمعه للحقائق والعلوم ، وعند البعض : سلامته من التخالف والتناقض ، وعند البعض : غرابة أسلوبه ، وبديعيته في مقاطع ومبادئ الآيات والسور ، وعند البعض : ظهوره من أمي لم يقرأ ولم يكتب ، وعند البعض : بلاغة نظمه إلى درجة خارقة عن طوق البشر ، وعند البعض : أسراره الطبية والعقدية والتشريعية ...، إلى آخر الوجوه التي ذكرها العلماء ، لأن كل متأمل في كتاب الله يظهر له منها مالا يظهر لغيره ، والله سبحانه وتعالي ، أودع في كتابه من الأسرار ما يعجز البشر عن حصرها، وجميعها تدل علي عظمة الله سبحانه ، وتُقر بقدرته القادرة ، من أجل ذلك وجدناهم قد أفاضوا في ذكر هذه الوجوه ، وقد نقل الإمام السيوطي عن بعضهم أنه أوصلها إلى ثمانين وجهًا، ثم قال السيوطي: " والصواب أنه لا نهاية لوجوه إعجازه " ( ).
وهذه الوجوه على الرغم من كثرتها إلا أنها لا تزاحم بينها ، لأن كل واحد قد اختار جهة من جهاته المتعددة ( ).
وصدق الله العظيم القائل : " قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً " ( ).
" وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " ( ).
وكان من ضمن تلك الآراء والاجتهادات ذلك القول الذي يرى أن وجه الإعجاز في القرآن هو (الصَّرْفَةُ) ؛ بأن صَرَفَ الله العرب عن معارضة القرآن الكريم والقول على منواله، ولو خُلي بينهم وبينه ولم يصرفوا لأتوا بمثل القرآن في بلاغته وفصاحته .
وعلى هذا الرأي فالقرآن الكريم ليس معجزا بذاته – كباقي الوجوه الأخرى - وإنما الاعجاز لأمر أو لسبب خارج عن ذات القرآن الكريم .
ومما ينبغي الإشارة إليه أنه لم يحظ وجه من وجوه إعجاز القرآن الكريم بالمنازعة ، وتباين مواقف أهل العلم كمثل ما حظي به وجه الإعجاز بالصرفة ، حتى إنه يمكننا القول إن القول بالصرفة هو الباعث على نشأة البحث في وجوه إعجاز القرآن الكريم والبحث في أسرار البلاغة في هذا الكتاب المبين المنزل من عند الله العزيزالحكيم .
فقد كان المسلمون مُسلِّمين بإعجاز القرآن الكريم وألفوا في ذلك كتبًا تشير بصورة غير مباشرة إلى إعجاز القرآن من غير أن يخوضوا أو يتعمقوا في بيان وجهه، حتى أظهر النظام " ت224هـ " مقولته بالصرفة فثار العلماء لإنكار قوله والرد عليه، ومن ثم تحديد الوجه أو أوجه الإعجاز الصحيحة في القرآن الكريم.
وقضية إعجاز القرآن بالصرفة قضية شائكة تحتاج إلى تفكير عميق وقد دار حولها جدل كثير وتضاربت حولها مواقف الجهابذة وأساطين العلم ؛ إما على جهة التأييد والاحتجاج له ، وإما على جهة المعارضة والرفض ، وإما على جهة التوسط بين التأييد والرفض .
وقد أردت من وراء هذا البحث ، أن أحقق القول في هذا الوجه لنتعرف علي ما له وما عليه ، ونعرض لجذور فكرة الصرفة ؟ وما الدوافع التي من أجلها كان هذا الوجه ؟ وما هى أوجه القول بالصرفة عند من عدها وجهًا من أوجه الإعجاز القرآني؟ ومن هم القائلون بها ؟ وما مفاهيمها المتعددة لديهم ؟ ومن هم المعارضون لها ؟ وما أدلتهم ؟ وردودهم على القائلين بها.
وقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون على النحو التالي:
الفصل الأول: مفهوم الإعجاز بالصرفة ونشأة القول بها
المبحث الأول : مفهوم الإعجاز في اللغة والاصطلاح
المطلب الأول : تعريف الإعجاز والمعجزة في اللغة.
المطلب الثاني: تعريف المعجزة فى الاصطلاح .
المبحث الثاني : مفهوم الصَّرْفَة في اللغة والاصطلاح.
المطلب الأول: تعريف الصَّرْفَة في اللغة .
المطلب الثاني : تعريف الصَّرْفَة في الاصطلاح .
المبحث الثالث: نشأة القول بالصرفة
الفصل الثاني: الصرفة عند القائلين بها.
المبحث الأول: القائلون بالصرفة من المعتزلة
المطلب الأول : مفهوم الصرفة عند النظام.
المطلب الثاني : مفهوم الصرفة عند الجاحظ (ت ٢٥5 هـ) .
المطلب الثالث : مفهوم الصرفة عند الرماني ( ت 386هـ).
المطلب الرابع: مفهوم الصرفة عند القاضي عبدالجبار( ت 415هـ).
المبحث الثاني: القائلون بالصرفة من أهل السنة.
المطلب الأول:الصرفة عند أبو إسحاق الإسفراييني( ت418هـ).
المطلب الثاني : الصرفة عند الماوردي( ت 450هـ).
المطلب الثالث : الصرفة عند ابن حزم الظاهري( ت 456هـ).
المطلب الرابع : الصرفة عند البيهقي ( ت 458هـ).
المطلب الخامس: الصرفة عند إمام الحرمين الجويني( ت 478هـ).
المطلب السادس: الصرفة عند الراغب الأصفهاني ( ت 502هـ).
المطلب السابع : الصرفة عند الإمام الغزالي ( ت 505هـ).
المطلب الثامن: الصرفة عند ابن قيم الجوزية( ت 751هـ).
المبحث الثالث: القائلون بالصرفة من الشيعة.
المطلب الأول : الصرفة عند الشيخ المفيد ( ت 413هـ).
المطلب الثاني : الصرفة عند الشريف المرتضى ( ت 436هـ).
المطلب الثالث: الصرفة عند تقيّ الدين الحلبي ( ت447هـ).
المطلب الرابع: الصرفة عند ابن سنان الخفاجي ( ت 466هـ).
الفصل الثالث: ردود العلماء على القول بالصرفة.
المبحث الأول: موقف أبو سليمان البستي الخطابي ( ت388هـ) من الصرفة .
المبحث الثاني: موقف الباقلاني ( ت403هـ) من الصرفة.
المبحث الثالث: موقف القاضي عبدالجبار ( ت415هـ) من الصرفة .
المبحث الرابع: موقف عبدالقاهر الجرجاني ( ت471هـ) من الصرفة.
المبحث الخامس: موقف القاضي ابن عطية الأندلسي ( ت546هـ) من الصرفة.
المبحث السادس: موقف الرازي ( ت606هـ) من الصرفة .
المبحث السابع:موقف يحى بن حمزة العلوي ( ت749هـ) من الصرفة.
المبحث الثامن:موقف الإيجى ( ت756 هـ) والشريف الجرجاني(ت 812هـ) من الصرفة.
المبحث التاسع:موقف التفتازاني (ت 792هـ ) من الصرفة.
المبحث العاشر: موقف الزركشي (ت 794هـ ) ، جلال الدين السيوطي (ت 911هـ ) من الصرفة.
المبحث الحادي عشر: موقف الآلوسي (ت 1270هـ ) من الصرفة:
المبحث الثاني عشر: موقف الرافعي (ت 1356هـ) من الصرفة.
المبحث الثالث عشر: موقف الشيخ الزرقاني ( ت 1367هـ) من الصرفة.
أسأل الله أن أكون وفقت فيما أردت ، وحسبي أني قصدت وجه الحق، وما أريد إلا الإصلاح ، والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

مراجعة كتاب "الإعجاز بالصَّرْفَةِ عرض ونقد"

اقتباسات كتاب "الإعجاز بالصَّرْفَةِ عرض ونقد"

كتب أخرى مثل "الإعجاز بالصَّرْفَةِ عرض ونقد"

كتب أخرى لـ "أحمد شوقي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا