التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | هارون يحيى |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار القبس للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933905217 |
| تاريخ الإصدار: | 03 سبتمبر 2010 |
| الصفحات: | 162 |
| حجم الملفات: | 7.98 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | RAR , PDF |
| تاريخ الإنشاء: | 07 يونيو 2004 |
| ترتيب الشهرة: | 83,000 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأمم البائدة والمؤلف لـ 67 كتب أخرى.
عدنان أوكطار المعروف باسم هارون يحيى هو كاتب وباحث تركي مسلم.
ولد في أنقرة عام 1956 م وعاش فيها حتى عام 1979 م عندما انتقل لإسطنبول حيث التحق بكلية الفنون الجميلة في جامعة المعمار سنان.
وخلال سنواته الجامعية، قام ببحوث مفصلة في الفلسفة المادية والايديولوجية السائدة التي تحيط به، قام بإنشاء مؤسسة البحث العلمي في تركيا.
تركز كتاباته على تفنيد وتكذيب نظريات التطور والارتقاء والنشوء وبيان تناقضها حسب رأيه.
كما يركز في كتاباته أيضا على موضوعات الماسونية والصهيونية والإلحاد.
له أكثر من مئة كتاب حول قيم وأخلاقيات القرأن وحول مواضيع ايمانية عديدة ومختلفة وترجمت إلى العديد من اللغات العالمية واسمه القلمي هارون يحيى، ومن أشهر كتبه كتاب " أطلس الخلق " الذي يقع في 768 صفحة ويتحدث عن رفض نظرية النشوء والارتقاء لداروين، ومن أشهر مؤلفاته: أطلس الخلق.
نهاية الدارونية.
معجزة الذرّة.
الإعجاز في خلق النباتات.
خلق الكون.
المفاهيم الأساسية في القرآن.
هل فكرت في الحقيقة.
الكوارث التي جلبتها الداروينية للإنسانية.
معجزة النمل.
معجزة النحل.
معجزة الجهاز المناعي.
استعمل عدنان أوكطار الاسم المستعار "جاويد يالجن" في بعض كتبه، ولكن القسم الأكبر منها نشره بالاسم المستعار هارون يحيى.
وهذا الاسم المستعار "يتكون من اسمي نبيين في إشارة إلى ذكرى النبي هارون والنبي يحيى اللّذيْن حاربا أفكار الإلحاد".
من المؤكد أن قصص الغابرين التي تشغل حيزاً كبيراً من القرآن هي من المواضيع القرآنية المهمة التي ينبغي أن نتأملها ونتفكر فيها، وهؤلاء الغابرون هم في معظمهم أقوام كذبوا الرسل الذين جاؤوهم بالرسالة؛ بل وناصبوهم العداء أيضاً، وبسبب عنادهم وتكبرهم استحقوا العقاب الإلهي فأزيلوا عن وجه الأرض. وقد أخبرنا القرآن الكريم بأن حالات التدمير هذه إن هي إلا عبرة للأمم التالية، وفي هذا الكتاب يستعرض المؤلف قصص بعض الأمم السابقة التي هلكت بسبب عصيانها لله عزّ وجل. والهدف تأمل أحداث الدمار التي لحقت بتلك الأمم وعرض الآيات القرآنية التي تعرضت لوصف تلك الأحداث مع إسقاطها على الأقوام المعاصرة والأمم التي تعيش في هذا الزمان، حيث يكشف المؤلف عن مدى التطابق بين هذه وتلك الأقوام الغابرة بعصيانها وبما ارتكبته من آثام. هذا وغن معظم أحداث الدمار التي رواها لنا القرآن الكريم قد أصبحت ظاهرة وبادية للعيان وأمكن تحديدها، ويعود الفضل في ذلك إلى الكشوف والدراسات الأثرية.
وفي هذا الكتاب دراسة يكشف المؤلف من خلالها عن آثار بعض حالات الدمار التي ذكرها القرآن الكريم. هذا وسيلاحظ القارئ بأن بعضاً من الأمم المذكورة في القرآن الكريم لم يتم تضمينها في هذا الكتاب؛ لأن القرآن الكريم لم يعرض لزمانها ولا لمكانها، وإنما اقتصر ذكرها على عصيان القوم لله ورسله، وللدمار الذي حلّ بهم نتيجة إضلالهم، وهذا كان داعياً للناس لأخذ العظة والعبرة من هذه الأحداث.
ويشير المؤلف بأنه وبالرغم من مرور آلاف السنين، وحدوث الكثير من التغيرات في الأماكن والتقنيات والحضارات التي طرأت على البشرية؛ إلا أن البنى والأنظمة الاجتماعية للأقوام الضالة الكافرة، والتي أتى على ذكرها في كتابه هذا لم تتغير، ذاكرً بأن هناك قسم من المجتمع البشري يتصف بكافة مقومات الفساد التي كانت عليها تلك الأقوام التي ذكرها القصص القرآني، فكما كان قوم مدين ينقصون الكيل؛ تغص المجتمعات اليوم بالمخادعين والمحتالين، وكذلك هناك مجموعات شاذة جنسياً لا تقل في فسادها وانحرافها عن قوم لوط، هذا ويستعرض المؤلف الكثير من هذه الأمثلة والهدف هو التذكير بالعقوبات التي نزلت على تلك الأقوام، ليكون في ذلك عبرة لمن اعتبر.
تدور جميع كتب المؤلف "هارون يحيى" حول هدف واحد وهو نقل الرسالة القرآنية إلى الناس، وتشجيعهم على الإيمان بالله والتفكير بالموضوعات الإيمانية والوجود الإلهي واليوم الآخر. تتمتع كتب هارون يحيى بشعبية كبيرة لشريحة واسعة من القراء تمتد من الهند إلى أمريكا، ومن إنكلترا إلى اندونيسيا وبولندا والبوسنة والبرازيل وإسبانيا، وقد ترجمت بعض كتبه إلى الفرنسية والإنكليزية والألمانية والبرتغالية والأردية والعربية والألبانية والروسية والاندونيسية.
لقد أثبتت هذه الكتب فائدتها في دعوة المؤمنين إلى الإيمان بالله، وتقوية إيمان المؤمنين، فالأسلوب السهل والمقنع الذي تتمتع به هذه الكتب يحقق نتائج مضمونة في التأثير السريع والعميق على القارئ. من المستحيل على أي قارئ يقرأ هذه الكتب ويفكر بمحتواها بشكل جدي أن يبقى معتنقاً لأي نوع من أنواع الفلسفة المادية. ولو بقي أحد يحمل لواء الدفاع عنها، فسيكون ذلك من منطلق عاطفي بحت، لأن هذه الكتب تنسف تلك الفلسفات من أساسها.
لا نبالغ إذا قلنا: إن مجموعة هارون يحيى قد أخذت على عاتقها هذا الدور القائد، وبالتالي ستكون هذه الكتب الوسيلة التي ستحقق شعوب القرن العشرين من خلالها السلام والعدل والسعادة التي وعد بها القرى، الكريم.
تتضمن أعمال الكاتب: النظام الماسوني الجديد، اليهودية والماسونية، الكوارث التي جرتها الداروينية على العالم، الشيوعية عند الأمبوش، الإيديولوجية الدموية للداروينية: الفاشية، الإسلام يرفض الإرهاب، اليد الخفية في البوسنة، وراء حوادث الإرهاب، وراء حوادث الهولوكوست، قيم القرآن، الموضوعات 1-2-3، سلاح الشيطان: الرومانسية حقائق 1-2، الغرب يتجه إلى الله، خدعة التطور، أكاذيب التطور، الأمم البائدة، لأولي الألباب، انهيار نظرية التطور في عشرين سؤالاً، إجابات دقيقة على التطوريين، النبي موسى، النبي يوسف، العصر الذهبي، إعجاز الله في الألوان، العظمة في كل مكان، حقيقة حياة هذا العالم، القرآن طريق العلم، التصميم في الطبيعة، بذل النفس ونماذج رائعة من السلوك في عالم الحيوان، السرمدية قد بدأت فعلاً، خلق الكون، لا تتجاهل، الخلود وحقيقة القدر، معجزة الذرة، المعجزة في الخلية، معجزة الجهاز المناعي، المعجزة في العين، معجزة الخلق في النباتات، المعجزة في العنكبوت، المعجزة في البعوضة في نحل العسل، المعجزة في النملة، الأصل الحقيقي للحياة، الشعور في الخلية، سلسلة من المعجزات، بالعقل يعرف الله، المعجزة الخضراء في التركيب الضوئي، المعجزة في البروتين أسرار DNA.
السبب وراء تخصيص فصل خاص لانهيار النظرية الداروينية هو أن هذه النظرية تشكل القاعدة التي يعتمد عليها كل الفلاسفة الملحدين. فمنذ أن أنكرت الداروينية حقيقة الخلق، وبالتالي حقيقة وجود الله، تخلى الكثيرون عن أديانهم أو وقعوا في التشكيك بوجود الخالق خلال المئة والأربعين سنة الأخيرة. لذلك يعتبر دحض هذه النظرية واجباً يحتمه علينا الدين، وتقع مسؤوليته على كل منا. وقد لا تسنح الفرصة للقارئ أن يقرأ أكثر من كتاب من كتبنا، لذلك ارتأينا أن نخصص فصلاً نلخص فيه هذا الموضوع.
تم شرح جميع الموضوعات الإيمانية التي تناولتها كل هذه الكتب على ضوء الآيات القرآنية وهي تدعو الناس إلى كلام الله والعيش مع معانيه. شرحت كل الموضوعات التي تتعلق بالآيات القرآنية بطريقة لا تدع مكاناً للشك أو التساؤل في ذهن القارئ من خلال الأسلوب السلس والبسيط الذي اعتمده الكاتب في كتبه يمكن للقراء في جميع الطبقات الاجتماعية والمستويات التعليمية أن تستفيد منها وتفهمها. هذا الأسلوب الروائي البسيط يمكن القارئ من قراءة الكتاب في جلسة واحدة، حتى أولئك الذين يرفضون الأمور الروحانية ولا يعتقدون بها، تأثروا بالحقائق التي احتوتها هذه الكتب ولم يتمكنوا مكن إخفاء اقتناعهم بها.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".