التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جواهر لال نهرو |
| قسم: | الرحلات الاستكشافية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات وزارة الثقافة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 962 |
| ترتيب الشهرة: | 279,074 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إكتشاف الهند والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
جواهر لال نهرو، (بالهندية: जवाहरलाल नेहरू), ولد في 14 نوفمبر 1889 وتوفي في 27 مايو 1964. يعد نهرو أحد زعماء حركة الاستقلال في الهند، وأول رئيس وزراء للهند بعد الاستقلال، وشغل المنصب من 15 أغسطس 1947 حتى وفاته، شغل أيضا منصب وزير الخارجية والمالية، وهو أحد مؤسسي حركة عدم الانحياز العالمية عام 1961.
والده محام مشهور ورجل دولة قومي اسمه موتيلال نهرو، ووالدته سواروب راني، تخرج جواهر من كلية ترنيتي، كامبردج والمعبد الداخلي في لندن، حيث تدرب المحاماة في المحكمة العليا. التحق بمحكمة الله أباد العليا عند عودته إلى الهند، وأبدى اهتمامًا بالسياسة الوطنية التي حلت محل ممارسته لمهنته القانونية. كان رجلًا قوميًا ملتزمًا منذ شبابه، وأصبح شخصية صاعدة في السياسة الهندية أثناء انتفاضات عام 1910. وأصبح قائدًا بارزًا لفصائل جناح اليسار في المؤتمر الوطني الهندي خلال عشرينات القرن العشرين، ورئيسًا لمجلس الشيوخ بموافقة ضمنية من مرشده، المهاتما غاندي. وعندما نصبت رئيسًا لمجلس الشيوخ في عام 1929، طالب بالاستقلال التام من الحكم البريطاني وحث على تحول مجلس الشيوخ نحو اليسار.
سيطر نهرو ومجلس الشيوخ على السياسة الهندية خلال ثلاثينات القرن العشرين أثناء اتجاه الدولة نحو الاستقلال. وتمت الموافقة ظاهريًا على فكرته عن دولة علمانية قومية بعد اكتساح مجلس الشيوخ انتخابات المحافظات الهندية في عام 1937 وتشكيل الحكومة في العديد من المحافظات، ومن جهة أخرى كان أداء التحالف الإسلامي الانفصالي ضعيف المستوى. إلا أن هذه الانجازات تعرضت لتسويات شديدة في أعقاب حركة تحرير الهند في عام 1942، إذ عدّه البريطانيون وسيلة فعالة لتحطيم مجلس الشيوخ كمنظمة سياسية. استجاب نهرو لنداء غاندي بالاستقلال الفوري مكرهًا، لأنه كان يرجو دعم حلفاء الحرب خلال الحرب العالمية الثانية، وخرج من فترة طويلة في السجن إلى مشهد سياسي متقلب. أصبح زميله في مجلس الشيوخ سابقًا معارضًا يزعم التحالف الإسلامي، وفرض «محمد علي جناح» سيطرته على السياسة الإسلامية في الهند. فشلت مفاوضات تقسيم السلطة بين مجلس الشيوخ والتحالف الإسلامي، ما أفسح المجال لتقسيم الهند الدموي في عام 1947 واستقلالها.
انتخب مجلس الشيوخ نهرو ليتولى منصبه كأول رئيس وزراء للهند المستقلة، مع أن مسألة الزعامة سوّيت منذ عام 1941، بعد اعتراف غاندي بنهرو خليفته ووريثه السياسي. وخلال رئاسته، باشر نهرو بتحقيق رؤيته للهند. فسنّ الدستور الهندي في عام 1950، بعد ذلك شرع في برامج إصلاحات اقتصادية واجتماعية وسياسية. وأشرف على تحويل الهند من مستعمرة إلى جمهورية، مع احتضان الجماعات ونظام التعددية الحزبية. أما عن السياسة الخارجية، تولى دورًا قياديًا في حركة عدم الانحياز، وسلط الضوء على الهند كإقليم مهيمن في جنوب آسيا.
تحت زعامة نهرو، برز مجلس الشيوخ كخيمة سياسية كبيرة سيطرت على السياسات الوطنية والدولية وفازت بالانتخابات المتتالية في عام 1951 و 1957 و 1962. بقيت شعبية نهرو سائدة لدى مواطني الهند بالرغم من المصائب السياسية التي حدثت في سنواته الأخيرة، فضلًا عن فشله بالزعامة خلال الحرب الصينية الهندية في عام 1962. يُحتفل بيوم ميلاده في الهند على أنه يوم الأطفال.
نشأته وتعليمه
ولد نهرو لعائلة ثرية أرسلته إلى بريطانيا ليدرس القانون، حيث درس في مدرسة هارو وهي مدرسة مستقلة للبنين في هارو في الكابيتول هيل، تلاها كلية ترينيتي في جامعة كمبردج، في كامبردج، كامبريدجشاير وعاد لبلاده بعد أن أتم دراسته وطاف في دول أوروبا مما زاد من أتساع أفقه، ولكن أصبح بعيدا عن الثقافة الشعبية والدينية الهندية، على عكس زوجته الهندوسية المتدينة.
بعد عودته للهند لم يمل إلى العمل المهني واتجه إلى السياسة وأعجب بغاندي وتتلمذ على يديه سياسيا ودينيا وأصبح مواظب على أداء اليوجا وقراءة الكتب الهندوسية المقدسة، ونبذ الملابس الأوروبية وارتدى الملابس الهندية وأقنع والده وبقية عائلته بذلك رغم أن والده كان من المعارضين لغاندي ويرى أن أستقلال بلاده يمكن أن يكون أستقلال جزئي.
تميز بالاشتراكية والعدالة ولم يكن متعصبا للهندوسية، وأسهم في أدخال الكهرباء للكثير من مناطق الهند المحرومة. أدخل الطاقة النووية للهند وشجع الصناعة الثقيلة وكذلك الصناعات المنزلية حتى يطور الريف الهندي. كما ضمن حريات والحقوق الاجتماعية للمرأة أسس مع عبد الناصر وسوكارنو وتيتو حركة عدم الانحياز.
أنجب ابنة واحدة هي أنديرا غاندي التي أصبحت بعد ذلك رئيسة للوزراء وأبنها راجيف غاندي من زوجها فيروز غاندي الذي أصبح أيضا رئيس لوزراء الهند، واليوم زوجة راجيف غاندي الإيطالية الأصل سونيا غاندي هي زعيمة حزب المؤتمر الهندي وهي تعد ابنها من راجيف ليستكمل مسيرة عائلتهم السياسية.
حياته الشخصية
تزوج جواهر لال نهرو من كامالا نهرو في عام 1916. وُلدت ابنتهم الوحيدة إينديرا في عام 1917. أنجبت كامالا صبيًا في نوفمبر 1924، لكنه لم يعش أكثر من أسبوع. تزوجت إينديرا من فيروز غاندي في عام 1942. وأنجبا صبيان هما راجيف وسانجاي. بعد وفاة كامالا في عام 1936، كان لنهرو علاقات مع العديد من النساء.
خلال معظم فترة الرئاسية، خدمت إينديرا والدها بشكل غير رسمي وعملت مساعدة شخصية له. وفي نهاية خمسينات القرن العشرين، شغلت إينديرا غاندي منصب رئيس مجلس الشيوخ. وبصفتها رئيسة المجلس، لعبت دورًا فعالًا في طرد حكومة ولاية كيرالا الشيوعية في عام 1959.
يعد نهرو هندوسي محايد دينيًا، ويعتبر نفسه «إنسان علم» إذ رأى أن المحظورات الدينية تمنع الهند من المضي قدمًا والتكيف مع الظروف الحديثة، فقال «لا يمكن لدولة أو أشخاص عبيد للعقيدة والفكر المتزمت أن يتطوروا، ومما يؤسف له أن بلدنا وشعبنا أصبحوا متزمتين جدًا وقليلي الرأي.»
«إن المشهد المسمى بالدين، أو ما نعده دينًا منظمًا في جميع الأحوال، وسواء كان في الهند أو غيرها، لم يملأني سوى رعبًا، ونددت به بشكل متكرر وأملت أن أتخلص منه. إذ يبدو أن البعض يقف دائمًا مع المعتقدات وردود الأفعال العمياء والعقيدة والتعصب والخرافات والاستغلال وحفظ المصالح الشخصية.» - نحو الحرية: السيرة الذاتية لجواهر لال نهرو(1936)، ص. 240-241.
حلّل في سيرته الذاتية المسيحية والإسلام، وأثرهما على الهند. أراد أن يجسد الهند كبلد علماني، غير أن سياسته العلمانية ما زالت موضعًا للجدل.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يذكر نهرو في مقدمة كتابه هذا "إكتشاف الهند" الظروف التي أحاطت به عند تأليفه لهذا الكتاب والذي كان حينها مسجوناً من قبل الإنكليز في سجن قلعة أحمد تانماز، واستغرق ذلك منه خمسة أشهر، من نيسان إلى أيلول من عام 1944.
وقد تثنى إطلاع زملائه عليه الذين قدموا له عدد من المقترحات التي استفاد منها، وهو يتذكر كثير من النقاشات التي دارت بينه وبين زملائه في السجن والتي ساعدته كثيراً للوصول إلى وضوح الرؤية فيما يتعلق بمختلف مناحي التاريخ والحضارة الهنديين، إذ يقول "كان رفاقي الأحد عشر نماذج ممتعة من مختلف أطراف الهند، وقد مثلوا بأساليبهم العديدة لا السياسة الهندية فقط؛ بل والثقافة الهندية أيضاً، القديمة والحديثة، إضافة إلى مختلف مناحي الهند اليوم "كان جواهر لال نهرو مولعاً بالكتب، كما تذكر ابنته انديرا غاندي في مقدمة هذا الكتاب، وكان دائم البحث عن الأفكار مع حساسية خارقة للعادة إزاء الجمال الأدبي، مبينة بأن الغرض من كتاباته تسويفاً ذاتياً أو عقلنة بل إظهار صحة وحتمية الأفعال والأحداث التي كان على رأس صانيعها... "لقد كان رجلاً شفافاً وعكست كتاباته إشعاعات روحه...
وقد عمدت أنديرا إلى إخراج كتاب أبيها هذا إلى النور بالإضافة إلى كتابيه "لمحات من تاريخ العالم" و"سيرة ذاتية" الكتب التي ظلت معها كل حياتها، قامت بتصحح مسودة كتابه "إكتشاف الهند" الذي يغوص عميقاً في جذور الشخصية الوطنية الهندية، وهي تقول بأن هذه الكتب الثلاثة مجتمعة قامت بمهمة صياغة عقلية جيل كامل من الهند وألهمت العديد من الأشخاص في عدد كبير من البلدان الأخرى...
بإستطاعة القارئ أن يلمح رسالة اينشتاين والتي جاءت في مستهل الكتاب، والتي كان قد أرسلها لها للتعبير عن إعجابه بهذا الكتاب وفي هذا يقول: "عزيزي السيد تهدد: قرأت بإهتمام بالغ كتابك الرائع إكتشاف الهند، لم يكن نصفه الأول سهل القراءة بالنسبة لغربي؛ لكنه يعطي صورة عن التراث الثقافي والروحي المجيد لبلادكم العظيمة، أما التحيل الذي قدمته في النصف الثاني من الكتاب للتأثير المأساوي والتقهقر الإقتصادي والأخلاقي والثقافي المفروض بالقوة من قبل الحكم البريطاني والإستغلال البشع واللعين للشعب الهندي قد ترك لدى تأثيراً عميقاً...
يبحث جواهر لال نهرو في أحد فصول الذي جاء تحت عنوان "رحلة البحث بانوراما ما في البحث: الوطنية والأممية، قوة الهند وضعفها، البحث عن الهند، تنوع الهند ووحدتها؛ الترحال عبر الهند، الإنتخابات العامة، وتحت عنوان "إكتشاف الهند حضارة وادي الهندوس، نقرأ تاريخ الهند مفصلاً حول الهندوس وسجلات التاريخ والكتب المقدسة والأساطير القديمة والملاحم، مثل المهابهاراتا والبهاغافاد جيتا، وعن تعاليم يوذا وقصته، وفي ا لفصل الخامس تناول نهرو المسرح الهندي القديم بدراسة موسعة، وكيف قامت الهندوسية بتذويب البوذية في بوتقتها الهندية وعن النظرة الفلسفية الهندية، وعن الهند والصين وعلاقاتها بالحضارات المجاورة والمؤثرات الثقافية المتبادلة، كذلك قدم دراسة عن علم الرياضيات في الهند القديمة.
وتناول في الفصل السادس زمن إزدهار الثقافة العربية وتأثيرها على الهند من خلال الإسلام، كذلك تحدث عن أفغان الهند وصيرور الثقافة المختلطة ونموها والبنية الإجتماعية الهندية وصيرورة إنبثاق ثقافة مشتركة في الهند، كما عمد إلى دراسة العوامل المساعدة على تطور القومية الهندوسية، هذا بالنسبة للجزء الأول من الكتاب، أما الجزء الثاني فهو يقسمه إلى حقب زمنية حيث يسرد تاريخ الهند وحالها إبان الإحتلال البريطاني، وبالمقابل صعود الحركة الوطنية وكيف جرى تدمير صناعة الهند وإنهيار زراعتها، وبعدها نشوء نظام الولايات الهندي، وتناقضات الحكم البريطاني والتي أثرت سلباً على البلاد، وهو لا يغفل عن أي تفصيل يراه مناسباً بغاية تقديم الشرح الوافي لذاكرة الهند المتخفة بالأساطير والأحداث والتحديات.
وبموضوعية لافتة يقيم تغييرات طرأت على خارطة الهند بسبب التدخل الإستعماري الطامع ببلد انسجت حول ثرائه أساطير وخرافات شتى، وكذلك يدرس مؤشرات أحداث عالمية مثل "بيرل هاربر" على الهند، وأخيراً، فإن جواهر لال نهرور كان مصيباً بتسميته لكتابة "إكتشاف الهند" حيث يأخذ القارئ مرحلة مثيرة تمنحه جرعات معرفية كبيرة بتاريخ هذا البلد الأسطوري.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".