التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ناصر مكارم الشيرازي |
| قسم: | أصول الدين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144800218 |
| تاريخ الإصدار: | 14 مارس 2019 |
| الصفحات: | 269 |
| ترتيب الشهرة: | 252,123 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أصول العقائد للشباب والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
ناصر بن محمد كريم بن محمد باقر مكارم الشيرازي (1345 هـ شيراز - الآن) هو مرجع شيعي إيراني معاصر. كان له أدوار فعّال في الثورة الإسلامية الإيرانية، فتعرض للنفي إلى عدد من المدن النائية، وكذلك يعد اليوم من أبرز القيادات الدينية في إيران.
ولادته ونشأته
ولد الشيرازي سنة 1345 هـ (الموافقة لسنة 1924)، بمدينة شيراز في جنوب إيران، في أسرة متدينة، وقد کان جدّه الأکبر محمد باقر من تجار مدينة شيراز، حیث کان یشتغل بالتجارة فی محلة «سراي نو» في شيراز، وکان يرتدي لباساً شبيهاً بلباس رجال الدین ويشارك باستمرار في صلاة الجماعة في «مسجد مولاي» في شيراز، وکان جدّه محمد کریم - ابن محمد باقر - یرتدي العمامة أيضاً، ولكنّه فی أثناء عمله في السوق کان يلبس قبعة على رأسه، وقد اشتغل موظفاً أيضاً في «سوق الجمارك» ثم في «سوق وكيل»، وکان ملتزماً بالاشتراك فی صلاة الجماعة فی «مسجد مولاي» وکانت له علاقة وطیدة بالمرجع محمد جعفر المحلاتي - والد المرجع بهاء الدین المحلاتي -، وکذلك کانت له علاقة بآية الله محمد جعفر الطاهري.
أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في شيراز، بدأ الدروس الدينية بشكل رسمي في سن الرابعة عشر تقريباً وذلك في «مدرسة آقا بابا خان شيراز»، فدرس شيئاً من الصرف والنحو والمنطق والمعاني والبيان والبديع، ثم عكف على الفقه والأصول، فتمكن أن ينهي جميع دروس «المقدمات» و«السطوح الوسطى» و«السطوح العالية» في أقل من أربع سنوات، كان خلالها كذلك يقوم بتدريس جماعة من طلبة الحوزة بشيراز.
التعمق في الدراسة الدينية
بدأ الشيرازي بالتعمق في دراسته الدينية، ولم يكن قد تجاوز الثامنة عشر من عمره حين كتب حاشية على «كفاية الأصول». وقد هاجر حينها إلى مدينة قم للالتحاق بحوزتها، وتتلمذ لمدة خمس سنوات تقريباً على بعض أساتذتها الكبار حسين البروجردي. ثم إنه هاجر إلى العراق ، للالتحاق بحوزة النجف وحضر دروس أساتذتها أمثال: محسن الحكيم، وأبو القاسم الخوئي، وعبد الهادي الحسيني الشيرازي.
في سن الرابعة والعشرين حاز على إجازة الاجتهاد المطلق من اثنين من المراجع في النجف، كما سجّل المرجع محسن الحكيم تقريظاً قصيراً على تقريرات الشيرازي لدرس الفقه «أبواب الطهارة». استمر بالدراسة في النجف حتى شهر شعبان 1370 هـ، حين أجبرته قلّة الإمكانيات المتاحة على العودة إلى إيران والنزول بمدينة قم.
بعد عودته إلى إيران، عكف الشيرازي على تدريس «السطوح العالية» ثم «البحث الخارج» في الأصول والفقه منذ 33 سنة تقريباً، وقد درّس أربع دورات كاملة لبحث خارج الأصول وألف الكثير من الكتب الفقهية المهمة بعد تدريسها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يوجد في باطن كل واحد منا حبٌ للوعي ومعرفة عالم الوجود، الحقيقة أننا جميعاً نريد ان نعرف، هل أن هذه السماء المرتفعة بنجومها وكواكبها الجميلة... وهذه الأرض المتسعة بمناظرها الآسرة... وهذه الموجودات المختلفة، الطيور الجميلة، الأسماك المتنوعة، البحار والجبال، البراعم والورود، وأنواع الأشجار الباسقة... وغيرها... هل ظهرت إلى الوجود من تلقاء نفسها، أم أن هذه المشاهد العجيبة رُسِمت بيد رسام ماهرٍ، قادرٍ؟...
بغضّ النظر عن ذلك، فإن أول سؤال يتبادر إلى أذهاننا في الحياة هو: من أين جئنا؟ أين نحن؟... وإلى أين تذهب؟... نحن كم نكون سعداء لو عرفنا جواب هذه الأسئلة الثلاثة؟ يعني أن نعرف من أين بدأت حياتنا وإلى أين تذهب؟ وما هو واجبنا الآن؟... إن أرواحنا المتطلقة تقول لنا: يجب ألا تتكاسلوا في البحث عن أجوبة هذه الأسئلة، وإن الإنسان ليس بإستطاعته السكوت عن مثل هذه الأسئلة التي تتضمن في معانيها البحث عن الخالق عزّ وجلّ.
وعليه، فإن أول ما يدفعنا نحو البحث عن الله عزّ وجلّ ومعرفة خالق الكون والوجود هو تلك الروح العطش المتطلعة إلى تلك الحقيقة فينا، وبعد الوصول إلى تلك الحقيقة - وجود الخالق - فيأتي بعدها الإحساس بشكره، فنحن عندما تنظر إلى هذه العطايا الآلهية، ونرى أنواع النعم التي أنعم بها علينا: العيون الباحرة، والآذان السامعة، والعقل والذكاء الكافي، والقوى الجسمية والنفسية المختلفة، ووسائل الحياة على أنواعها المختلفة، والأطعمة، فيخطر ببالنا أن نشكر واهب جميع هذه النعم، حتى ولو كان في غير حاجة لشكرنا، علينا تقديم الشكر له، وهذا دليل آخر يدفعنا إلى معرفة الله تبارك وتعالى أكثر وأكثر... وكل شيء في هذه الحياة...
في هذا الكون الشاسع يدلنا علينا، وكلما عرفناه... كلما أحبناه... كلما عبدناه حق العبادة... عبادة خالصة تقية تقربنا إليه... تأتي هذه اللفتات الإيمانية بمثابةً نقاط مثلث الدرس الأول في أصول العقائد للشباب، وجاء الدرس تحت عنوان: "البحث عن الله تعالى: لماذا، لمعرفة خالق الكون، نفكر ونطالع"، وتحت هذا العنوان اندرجت عشرة دروس، وتوالت المواضيع التي 1- ندرج ضمن كل واحد منها عشرة دروس أيضاً وهي على التوالي: 2-عشرة دروس في العدل الإلهي، 3-عشرة دروس في النبوة، 4-عشرة دروس في الإمامة، 5-عشرة دروس في المعاد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".