التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | أورهان باموق |
| قسم: | فضائل المدينة النبوية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ردمك ISBN: | 9789770933664 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 234 |
| حجم الملف: | 17.63 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 08 يناير 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 46,753 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب اسطنبول الذكريات والمدينة والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
أورهان باموق ..
روائي تركي فاز بجائزة نوبل للأداب، لعام 2006.
من مواليد إسطنبول في 7 يونيو عام 1952 وهو ينتمي لأسرة تركية مثقفة.
درس العمارة والصحافة قبل أن يتجه الي الأدب والكتابة كما يعد أحد أهم الكتاب المعاصرين في تركيا وترجمت اعماله الي 34 لغة حتي الآن، ويقرأه الناس في أكثر من 100 دولة.
في فبراير 2003 صرح باموق لمجلة سويسرية بأن "مليون أرمني و30 ألف كردي قتلوا على هذه الأرض، لكن لا أحد غيري يجرؤ على قول ذلك".
تمت ملاحقته قضائيا أمام القضاء التركي بسبب "إهانة الهوية التركية"،ولشخصية شبه مقدسة عند الأتراك وهي شخصية (مصطفى كمال أتاتورك) وهما جريمتين يعاقب عليهما القانون بحسب الفقرة 301, وقد عفى من الملاحقة القضائية أخيرا في نهاية 2006.
اختير كعضو في لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي لعام 2007.
لماذا أحب تخيل أنني أمشي في شوارع المدينة في منتصف الليل في لحظات التعاسة والغضب؟ لماذا أحب مناظر الأزقة الخلفية شبه المظلمة، والمساءات وليالي الشتاء الباردة، والناس الذين يظهرون كخيالات تحت أضواء مصابيح الشوارع الباهتة، وأحجار البلاط التي ينساها الجميع، وفراغها، وليس مناظراً إسطنبول النهارية المشمسة المطبوعة على البطاقات البريدية التي يحبها السائحون؟ إذا لم تعد معماراً أو تؤسس عملاً آخر وتكسب نقوداً، وقلقاً كالفنانين الأتراك المساكين الذين يعيشون ناظرين إلى أبدي، الأغنياء والأقوياء، هل تفهم يا إبني؟ أنت تعرف أيضاً أن أحداً في هذا البلد لا يعيش في الرسوم التي يرسمها ستتجر جروتها وتستصفر، وتمضي حياتك كلها مع العقد والأرق والخجل. أيليق هذا بواحد مثلك ذكي ووسيم ومفعم بالحياة؟ كنت أخطط في داخلي: أنني لن أركب سيارة الخدمة عندما أنزل إلى " بشكطاش " بل أمشي على طول سور قصر ( ضولمة بهشة ) حتى الملعب. أحب المشي ليلاً خلف أشجار الدلب على طول جدار القصر القديم السميك بإرتفاع عشرين متراً على الأقل، في طفولتك وحتى في أسوأ أيامنا كنت دائم الإبتسام، فرحاً، محبوباً، متفائلاً، كم كنت ولداً حلواً. كان كل يراك يبتسم، لا لأنك ولداً محبوباً فقط، بل لأنك كنت ولداً لا تعرف ما هو السوء والتشاؤم. لا تتضايق أبداً. تعرف كيف تشرح بخيالك وحدك في أسوأ الازمنة. وتلعب بسعادة. لا يمكن لي قبول أن أن يغدو واحد مثلك فناناً مهموماً ناظراً إلى أيدي الأغنياء حتى لو لم أكن أمك، لهذا السبب أريدك ألا تغضب أبداً مما أقوله، وأن تسمعني جيداً...أزقة ( بيه أوغلو ) والزوايا المظلمة مع رغبة الهروب والشعور بالذنب تتوهج وتخبو داخل عقلي كمصابيح النيون. أعرف أن شجاراًَ لن ينشب مع أمي في تلك الليلة، وأنني بعد قليل سأفتح الباب وأهرب إلى الأزقة التي تمنحني سلواناً. وبعد أن أمشي مطولاً سأعود في منتصف اليل إلى البيت، وأجلس إلى الطاولة لإستخراج شيء ما من جو هذه الأزقة. قلت لن أكون رساماً سأكون كاتباً. هو أرهان البطل المحوري الذي يحاول رسم مشاهد حياته بعد أن منعته أقداره من أن يكون فناناً يرسم بالريشة والألوان ويمكن القول بأن الكاتب نجح إلى حد كبير في تصوير معاناة أو رهان الذي نشأ في بيت تفك تسوده مشاجرات تنشأ دائماً بين الأبوين. كما أنه نجح في تصوير الواقع الإجتماعي والأجواء السياسية التي كانت سائدة في تلك الفترة وعلى ذلك بالإمكان قراءة هذا العمل قراءة تاريخية تدخل في عمق النفس الإنسانية، تحد إنكساراتها وإنهزاماتها. وهروبها وإرتكاساتها، وإلى حد ما إنتصاراتها.
أزقة (بيه أوغلو)، والزوايا المظلمة مع رغبة الهرب والشعور بالذنب تتوهج وتخبو داخل عقلي كمصابيح النيون. أعرف أن شجاراً لن ينشب مع أمي في تلك الليلة، وأنني بعد قليل سأفتح الباب، وأهرب إلى الأزقة التي تمنحني سلواناً. وبعد أن أمشي مطولاً، سأعود في منتصف الليل إلى البيت، وأجلس إلى الطاولة لاستخراج شيء ما من جو هذه الأزقة وكيميائها.
قلت: "لن أغدو رساماً، سأكون كاتباً".
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".