التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ديفيد راي غريفين |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786144212448 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 140 |
| ترتيب الشهرة: | 439,096 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقدم "ديفيد راي غريفين"، والذي يعتبر أحد أهم المحلّلين السياسيين الأميركيين عناية وحكمة، كتاباً ذو أهمية راهنة، بتسليطه الضوء على مسألة شغلت العالم ولا تزال، ألا وهي هل "أسامة بن لادن حي أم ميت". وهل أن الولايات المتحدة، اتخذته ذريعة ومبرراً لمواصلة حربها في أفغانستان، لأن ثمة قوى في الولايات المتحدة ترغب من دون شك في وقوع صدام بين الحضارات. هذه القوى لا تزال تتحرك لإنتاج مواقف، حقيقية أو زائفة، تجر المزيد إلى الاقتتال.
من هنا تأتي أهمية كتاب غريفين الجديد إضافة إلى الأدلة التي يقدمها على أن رسائل بن لادن قد تكون ملفقة، فهو يشجّع على إعادة النظر والتفكير في المهمة في أفغانستان.
وكل متتبع للأحداث في السنوات الأخيرة لا يخفى عليه الهدف من ارتكاز الخطاب السياسي والسياسة الخارجية في الولايات المتحدة على افتراض أن "أسامة بن لادن" لا يزال حياً. حيث وعد جورج بوش الابن خلال توليه الرئاسة، بالقبض على أسامة بن لادن حياً كان أو ميتاً، غير أن انتقادات كثيرة وُجِّهت إليه حينها، لفشله في الوفاء بوعده. حيث تذرعت أميركا بأسامة بن لادن لتصعيد أعمالها العسكرية في أفغانستان. كذلك إعلان وسائل الإعلام بانتظام عن ظهور رسائل جديدة من بن لادن.
لكن ماذا لو كان أسامة بن لادن قد توفّي في كانون الأول/ديسمبر 2001؛ وهي آخر مرّة تمّ فيها اعتراض رسالة موجهة إليه أو منه؟ في هذا الكتاب، يفحص ويحلل "ديفيد راي غريفين" الأدلة على ادعاءات أدلى بها الكثيرون، من عميل المخابرات الأميركية السابق روبرت باير وصولاً إلى أوليفر نورث، حيث أكدوا أن "بن لادن" لم يعد معنا. وهم يحللون رسائل بن لادن المزعومة، ويستنتجون، كما ظنّ الكثيرون، أنها لا تقدم دليلاً قاطعاً على أن "بن لادن" لم يعد حياً بعد العام 2001. ويقودنا هذا الاستنتاج، إلى السؤال: لو أن "بن لادن" مات فعلاً في العام 2001، لماذا وكيف ظهرت عشرات من رسائل بن لادن منذ ذلك الحين؟
دراسة تحليلية وتوثيقية هامة، أراد من خلالها غريفين أن يؤكد قبل كل شيء استنتاجاً واحداً بسيطاً وعاجلاً: إذا كان "بن لادن" قد مات، ينبغي للولايات المتحدة ألا تستنفذ قواتها وخزينتها لملاحقته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".