English  

كتاب اراء في الأداب والفنون

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
اراء في الأداب والفنون
Qr Code اراء في الأداب والفنون

اراء في الأداب والفنون

مؤلف:
قسم: آداب وأخلاق إسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الهيئة المصرية العامة للكتاب
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 367
ترتيب الشهرة: 512,371 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في مقالة من مقالاته التي هي طيّ هذا الكتاب، والتي جاءت تحت عنوان "أحب آثاري الأدبية إلي" يقول العقاد: "صدق من قال: إن مؤلفات الكاتب ذريته. وصدق الوالد الذي سئل من أحب أبنائه إليه فقال: الصغير حتى يكبر، والغائب حتى يحضر، والمريض حتى يشفى. وشأن الكاتب في حبه لمؤلفاته كشأن الوالد في حبه لولده، فليس الكاتب بالحكم العدل بين آثار قلمه، لأنه قد يؤثر منها الصغير حتى يكبر، أو يؤثر الغائب والمريض، إذا فهمنا الغائب بمعنى المحتجب الذي لا ذكر له، وفهمنا المريض بمعنى المصاب الذي يحتاج إلى العطف والدواء. وأصبح في ذلك أن يقال: إن الكاتب لا ينسى كتابه الذي كلفه عناء لم يتكلفه في سواه، ولا يلزم من ذلك أن يكون ضير ما كتب، لأن المرجع في عناء التأليف قد يؤول إلى ظروف الكتابة، أو يؤول إلى وسائلها دون موضوعها. ومن ذاك أنني لا أنسى كتابي عن ابن الرومي، أو كتابي عن عمر بن الخطاب، بين العبقريات. لأنني تعبت في مراجعة كل بيت من شعر ابن الرومي كي أستخلص منها عشرات من الأبيات تدل على حياته، موافقة لعنوان الكتاب وهو: ابن الرومي، حياته من شعره ولم تنته متاعب هذا الكتاب عند هذا العناء في المراجعة والمقابلة بين أشعار الرجل وأخباره، بل أردت أن أتحدى الشؤم الذي اشتهر به هذا الشاعر المظلوم، فشاءت المصادفة أن يتحداني هذا الشؤم الموهوم.. وتعاقدت على طبع الكتاب مع مدير مطبعة مصر سيد كامل، فدخلت السجن ومات الدكتور سيد قبل الانتهاء من ملزمته الأولى! وكتبت بعض الفصول بين القيود والسدود! أما كتابي (عبقرية عمر)؛ فقد كتبت فصوله الأولى مرتين. لأنني سافرت إلى السودان في أيام الحرب العالمية وعهدت إلى بعض أصدقائي بجمع أوراقي التي أشتغل بها في حقيبة السفر، فوضع مخطوطات القصائد بدلاً من مخطوطات العبقرية العمرية، وأحرق الكثير من هذه الأوراق المخطوطة مع المذكرات والصور والرسائل التي أحرقناها على عجل، حذراً من وقوعها في أيدي الأعداء وإصابة المذكورين فيها بسوء.. فلما وجدت فراغاً من الوقت في دار الهجرة بالسودان أتممت الكتاب بعد أن أعدت فصوله الأولى.. لكني، مع هذا، لا أقول إن عبقرية عمر أحب العبقريات إليّ، ولا أقول إن كتابي عن ابن الرومي يغنيني عن سائر كتبي الأدبية.. وليس في وسعي أن أنظر إلى كلمة الحب إذا ذكرت مع الكتب، بمعنى واحد، لأن لكل كتاب حباً غير حب الكتب الأخرى، على حسب موضوعه وغرضه.. وقد أحببت من موضوعات الكتابة بمقدار ما أحببت من موضوعات الشعراء، وكتبت في معظم الأغراض التي أحببت القراءة فيها. ولكني أحببت كل غرض من أغراض القراءة بجانب من جوانب النفس يستأثر به.. فأحب القراءات إلى "ذوقي" قراءة الشعر والأدب وتراجم العبقريات، وأحب القراءات إلى "فكري" قراءة التاريخ الطبيعي، والتاريخ الإنساني، وأحب القراءات إلى "وجداني" قراءة العقائد والمذاهب فيما وراء الطبيعة.. وأقرب القراءات إلى شواغل حياتي قراءة الباحث الاجتماعية، وما يتصل بها من الدراسات النفسية..".

وهكذا يمضي العقاد في مقالته تلك في تعميق مفهوم صنعة الكتابة التي أجادها وكان عبقرياً من حيث منهجيته وأسلوبه عند تناوله لمواضيع شتى. فكتابات العقاد تختلط فيها الملامح الفكرية والعلمية والفلسفية والأدبية والسياسية والاجتماعية التي تستأثر بقلب وعقل وفكر القارئ وذلك لما لأسلوب الكاتب (العقاد) من سبك وبلاغة وبيان. كل ذلك من خلال لغة بسيطة تصل إلى قلب القارئ وإلى عقله دونما صعوبة.

ومقالاته التي يضمها هذا الكتاب هي خير دليل، فقد تنوعت مواضيعها. وهذه بعض عناوينها: سماسرة الأدب، شوقي أو أسلوبات في النقد، عودة إلى ألاعيب السياسة في عالم الأدب والتعاسة. في ذكرى المتنبي، الشعر والحيوانات، لغة الحيوان، الأدب والقيود، النكتة المصرية، أخلاقنا من أمثالنا، من تجارب المؤلفين، الأدب بين الوجدان والتفكير، حرية الرأي وتبعة الرأي، الحرية والثقافة، ذكريات صيف لبنان، أشهر الرسائل العلمية، الشعر الإنكليزي الحديث، دراسة في القصة الهندية.. وهكذا. وقد كانت هذه المقالات قد نشرت في صحف شتى وذلك من العام 1933 إلى العام 1962.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "اراء في الأداب والفنون"

اقتباسات كتاب "اراء في الأداب والفنون"

كتب أخرى مثل "اراء في الأداب والفنون"

كتب أخرى لـ "عباس العقاد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا