التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | دكتور محمود محمد علي |
| قسم: | سير وتراجم وحياة الأعلام من الناس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 31 |
| حجم الملف: | 419.55 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 01 أبريل 2022 |
| ترتيب الشهرة: | 207,947 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب إدوارد سعيد .. أستاذ المنفي والشذي .
الأستاذ الدكتور "محمود محمد علي محمد"، واحداً من كبار المفكرين المصريين المعاصرين الذين يطلق عليهم لقب المثقف الشامل الذي ضرب بسهام وافرة في فروع الفلسفة ، حيث كتب في الفلسفة الإسلامية ، والتصوف ، وعلم الكلام ، والمنطق ومناهج البحث وفلسفة الابستمولوجيا، علاوة علي استغاله بقضايا الفكر السياسي المعاصر ، وهو صاحب موسوعة أجيال الحروب والتي صدر منها حتي الآن ثلاثة مجلدات ، بدأ فيها من حروب الجيل الثالث إلي حروب الجيل الخامس ، علاوة علي اهتمامه الشديد بقضايا الأوبئة والجوائح ، ومقالاته المتعددة حول كوفيد 19، وكذلك مقالاته في القضايا الاجتماعية والسياسية والمنشورة بالصحف والمجلات العربية والمصرية.
ولد "محمود محمد علي محمد" في مدينة مدينة أخميم بمحافظة سوهاج ، في الرابع والعشرين من شهر يوليو سنة 1966، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن والأحاديث النبوية والشعر العربي . وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل مدرسة المجلس الابتدائية .
واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية الجديدة بأخميم حسب النظام التعليمي الذي كان معمولاً به آنذاك. قد حصل على هذه الشهادة عام 1977م . واصل تعليمه الثانوي بمدينة أخميم أيضاً فالتحق بمدرسة أخميم الثانوية ليحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية عامة 1984م . وفي نفس العام انتقل إلى جامعة أسيوط واختار دراسة الفلسفة ليحصل على ليسانس الفلسفة متفوقاً على كل أقرانه عام 1988م بتقدير عام جيد .
قبل أن يعين مدرسا مساعدا بكلية الآداب – جامعة حلون , حصل على السنة التمهيدية للماجستير بقسم الفلسفة – جامعة القاهرة , ثم حصل على درجة الماجستير في الدراسات المنطقية وكان موضوع البحث "المنطق الإشراقي عند السهر وردي المقتول في ضوء المنطق الأوربي الحديث " تحت إشراف أ.د/ عاطف العراقي عام 1990م بتقدير عام ممتاز. عين مدرساً مساعداً بقسم الفلسفة – جامعة حلوان , وبدأ رحلة البحث في الدكتوراه بين جامعة جنوب الوادي وجامعة القاهرة حتى حصل عليها من جامعة جنوب الوادي تحت إشراف أ.د/عاطف العراقي في موضوع "المنطق وعلاقته بالفقه عند الأشاعرة " عام 1995م بمرتبة الشرف الأولى؛ وعقب حصوله علي درجة الدكتوراه عُين مدرسا للمنطق وفلسفة العلوم بكلية الآداب بجامعة حلوان ، ثم حصل علي درجة أستاذ مساعد عام 2004م ، وكذلك حصل علي درجة الأستاذية في عام 2012م.
اشتغل بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية ، حيث قام بالتدريس في جامعات حلوان وأسيوط ، وجنوب الوادي ، وفي جامعة السابع من أبريل بليبيا وذلك قبل سقوط نظام معمر القذافي ، كما سافر في مهمة علمية للولايات المتحدة الأمريكية ، وحاضر بجامعة جورجيا الأمريكية في عام 2001م ، التقي بالعديد من كبار فلاسفة العلم المعاصرين ، من أمثل سكوت كلينر ، ويري بلاشوف ، وستيفن تولمن وغيرهم ، كما حضر الكثير من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية .
له العديدُ من المُؤلَّفات في الفلسفة، منها: جماليات العلم، ، العلاقة بين المنطق وعلم أصول الفقه، والأصول الشرقية للعلم اليوناني ، المنطق الصوري القديم بين الأصالة والمعاصرة ، والنحو العربي وعلاقته بالمنطق، والعلاقة بين المنطق والتصوف في تراثنا الفكري "السهروردي المقتول نموذجا"، وحروب الجيل الثالث ونظرية تفتيت الوطن العربي، ودراسات في المنطق متعدد القيم وفلسفة العلوم، وحروب الجيل الرابع وجدل الأنا والآخر ، وحروب الجيل الخامس وخصخصة العنف ، وجائحة كورنا بين نظرية المؤامرة وعفوية الطبيعة، هذا بجانب ترجمته لكتاب البصيرة والفهم دراسة في أهداف العلم لستيفن تولمن .
من خارج المكان كصورة خارج إطارها ، وسرب حمام يسبح في سماء لا يعرفها ، كان صوت فلسطين الصادح .. لم يعش في وطنه ، لكنه اخترعه من الحنين والذكريات ، وحمله معه في حقيبته المهاجرة التي جعلت منه أيقونة لكل غريب ومنفي بين العواصم .. إنه إدوارد سعيد الفلسطيني الطائر وأستاذ المنفي والشدي ، والذي كان يدرك مدي تألقه ، ويدرك مقدار قيمته ، كان يدرك أنه يتحدث ببراعة ويكتب بطريقة فذة ، وهو عالم ورجل عادي في شخص واحد ، والقليل من الاكاديميين قادرين على ذلك .. لم يعش في فلسطين .. وكان من الأصوات القليلة من بداية الثمانينات وحتى رحيله والتي يمكن القول بأنه لا وجود لفلسطين بدون إدوارد سعيد (1 نوفمبر 1935 القدس - 25 سبتمبر 2003 نيويورك) ومن صار يوجد نوع من التماهي بين اسم فلسطين واسم إدوارد سعيد.. لقد كانت حياته كانت مكرسة للنضال مع المظلومين والمقهورين والمشردين
أرداد إدوارد سعيد أن يكتب مذكراته وذلك تحت عنوان " خارج المكان " في نيويورك 1994 ، حيث يقول : الدافع الرئيسي لكتابة مذكراتي ، هو حاجتي بأن أجسر المسافة للزمان والمكان بين حياتي اليوم ، وحياتي بالأمس .. منذ عدة سنوات تلقيت تشخيصا طبيا شكل علامة فارقة في حياتي فشعرت بأهمية في أن أخلف سيرة شخصية عني تكون بمثابة السجل لعالم مفقود أو منسي " .
ومن الملاحظ مذكرات إدوارد سعيد تحت عنوان " خارج المكان" ، هو عنوان يخلط المجاز بالحقيقة ، وينبئ عن حالة نفسية يساورها شعور مستمر بالنفي والاغتراب .. ذكريات تلح على جسده المريض ليكتبها ، وتجربة ستحمل في طياتها فصولا عن المنفي كتجربة شخصية ، وتجربة فلسطينية للعامة طالت شعبا بأكمله .
وقد جبل إدوارد سعيد منذ نشأته على مجموعة من التناقضات ، فهو الفلسطيني المولود في القدس الغربية لعائلة ميسورة تسكن في حي الطالبية في عام 1935 .. أخرجته إلى الحياة قابلة يهودية ، وأهدت أنفاسه الأولي لأب يحمل جنسية أمريكية ، وهذا الأب اعتاد التنقل بحكم تجارته في القرطاسية ما القدس التي كانت ترزح تحت احتلال بريطاني وما بين القاهرة التي كانت تمثل قلب العروبة النابض ، وهنا يقول إدوارد سعيد :" تخترع جميع العائلات آباءها وأبناءها وتمنح كل واحد منهم قصة وشخصية ومصيرا ، بل إنها تمنحه لغته الخاصة .. وقع خطأ في الطريقة التي تم بها اختراعي وتركيزي في عالم والدي وشقيقاتي الأربعة ، فخلال القسط الأوفر من حياتي المبكرة لم أستطع أن أتبين إذا كان ذلك ناجما عن خطأ مستمر في تمثيل دوري أو عن عطب كبير في كياني وذاتي ، وقد تصرفت كثيرا تجاه الأمر بمعاناة وصخب ، وأحيانا أخرى وجدت نفسي كائنا يكاد يكون عديم الشخصية وخجولا ومترددا وفاقدا للإرادة ، غير أن الغالب كان شعوي الدائم أني في غير مكاني ".
ثم قدّم إدوارد سعيد مذكراته في طبعتها العربية بقوله، "بعد سنوات من حياتي خارج العالم العربي؛ هي سنوات دراسة وتعليم وعيش وكتابة كلها باللغة الإنجليزية، اتخذت قراري بُعيد حرب 1967، بأن أعود سياسياً إلى العالم العربي، الذي كنت قد أغفلته خلال سنوات التعليم والنضج الطويلة تلك. ولكن ما عدتُ إليه، لم يكن له أن يكون عالم طفولتي؛ تلك الطفولة التي دمرتها أحداث عام 1948، والثورة المصرية، والاضطرابات الأهلية اللبنانية التي بدأت عام 1958".
يتابع، "كان العالم العربي الجديد عالماً سياسياً وثقافياً، على الصعيدين الشخصي والعام، يتكوّن من عناصر عديدة، لكن علاماته الفارقة عندي كانت الهزيمة العربية، وانبثاق الحركة الفلسطينية والدروس الخصوصية في اللغة والأدب العربيين التي كنت أتلقاها يومياً، خلال عام بأكمله على يد الأستاذ أنيس فريحة، المَعين الذي لا ينضب من اللغات السامية كلها. إلى ذلك نما لديَّ شعور متزايد بأنه إذا كنت أشعر بوجود هوة من سوء التفاهم تفصل بين عالمَيَّ الاثنين؛ عالم بيئتي الأصلية وعالم تربيتي، فإن مهمة تجسير تلك الهوة إنما تقع عليَّ وحدي دون سواي. كان عليَّ أن أعيد توجيه حياتي لتسلك حركة دائرية تعيدني إلى نقطة البداية، مع أني كنت قد بلغت نهاية الثلاثين من عمري، اخترت أن أستعيد هويتي العربية".
يستطرد قليلاً ويسجل، "إنها صورة شخصية غير تقليدية لتلك العلاقة التي تنطوي على قدر من التوتر والتركيب، الذي يُظهر سيرة عربي أدت ثقافته الغربية، ويا لسخرية الأمر، إلى تأكيد أصوله العربية، تلك الثقافة التي تلقي ظلال الشك على الفكرة القائلة بالهوية الأحادية، وتفتح الآفاق الرحبة أمام الحوار بين الثقافات". هنا يظهر الانتماء الإنساني لإدوارد سعيد؛ "فيؤيد هجنة الهويات، ويدين صراع البشر القائم على الأصول والأعراق وحدود الجغرافيا"، بحسب توصيف فخري صالح في كتابه "إدوارد سعيد دراسات وترجمات" (2009). ربما كان هذا هو المفتاح الرئيس في حياة إدوارد الذي جعل منه إنساناً استثنائياً مسافراً بين الثقافات؛ لا حاجة له إلى جواز سفر ولا ختم عبور بين الحدود والألسن التي ترجم إليها.
وكأي فلسطيني آخر من جيله كان إدوارد سعيد استعارة حية لفكرة المنفي وكان قدره ككل الفلسطينيين أن يختلط ماضيه بماضي القضية الفلسطينية وأحداثها ، فلا تصح أي سردية شخصية لإدوارد بعيدة عن السردية الفلسطينية بكامل تأثيرها وتشعباتها .. ماضي إدوارد سعيد كان معادلا موضوعيا لماضي الشعب الفلسطيني بأكمله .
ولعل معايشته كواليس وتفاصيل القضية الفلسطينية، وزاده المعرفي الذي تشبَّع به عبر أطروحة الاستشراق هذه، جعلاه يعلن حق الضحية في رفع صوتها لتكشف عن جريمة الجلاد، بعدما كشف آليات المستعمر من تصدير صور نمطية عن الشرق؛ استهدف بها غرس جذور دونية الأخير وتبعيته في طبقات الوعي، لتترسخ بداخلهم ذهنية الاستعباد وتمنحهم ميراثاً من المذلة، بينما ينتشي الغرب باستنزاف ثرواتهم بدم بارد، ويعلن أنهم بحاجة إلى مساعدته للارتقاء بهم إلى مصافي الحضارة، وهو المسؤول الرئيس عن جعلهم "ضحايا" على هذا النحو بالأساس.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".