التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | د. حسني البشبيشي |
| قسم: | الديانة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 251 |
| حجم الملف: | 3.63 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 يوليو 2018 |
| ترتيب الشهرة: | 218,349 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ـ قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( فَمِنْ شَرْطِ الْإِيمَانِ وُجُودُ الْعِلْمِ التَّامِّ )) والعلم التام هو العلم الذي يؤدي إلى ( عمل القلب ) و( الهدف ) وكلاهما أيضا شرطين في الإيمان . ـ فقد يحسب الإنسان أنه يعرف الله ويحبه ويعيش له ، وفي الحقيقة هو لا يعرف الله ولا يحب إلا الدنيا ولا يعيش إلا للدنيا ، فهذه ثلاثة أنواع من الكفر الخفي هي كفر الإعراض عن المعرفة التامة وعبادة الدنيا وشرك الإرادة . ـ وهذه الأنواع الثلاثة هي كفر يتعلق بالمعرفة التامة والمشاعر والهدف ، وبالتالي فهي كفر يحدث في القلب وليس في الظاهر ، وبالتالي لو وقع الإنسان في جميع هذه الأنواع من الكفر فهو عند الناس مسلم لا يؤثر ذلك في الحكم بإسلامه ولا يشك أحد في إسلامه لأنه لا يعلم ذلك إلا الله والإنسان في نفسه رغم أنه يكون مخلدا في النار في الآخرة ، وبالتالي فهذا الكتاب ليس له أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد في الحكم على أحد من الناس ، فكل من يقول لا إله إلا الله فاشهد له بالإسلام . ـ وهذه الأمور الثلاثة تتعلق ببعضها البعض وتحدث معا ، فالإنسان لو عرف الله لأحبه وعاش له ، ولو أعرض عن معرفة الله لأحب الدنيا وعاش لها لأنه عندئذ ليس أمامه غير الدنيا . ـ البعض يتعامل مع الدين على أنه عبارة عن يقين وأعمال جوارح فقط ، ولا يعلم هؤلاء أن هناك ثلاثة أشياء قلبية يجب تحقيقها وبدونها لا يدخل الإنسان الجنة وهي المعرفة التامة وعمل القلب ( تعلق المشاعر بالله والآخرة ) والهدف ( أن يعيش من أجل رضا الله والجنة ) . ـ الغرض من الكتاب هو بيان أن هناك أمور تتعلق بمعرفة الله والصلة الروحية بالله قد يحسبها البعض مجرد رقائق ومواعظ رغم أن غيابها يؤدي إلى الخلود في النار ، وأيضا بيان أن الإنسان قد يكون مسلما في الدنيا لا يشك أحد في إسلامه عند جميع الناس لكنه يكون في الآخرة من أهل النار لوقوعه في أحد هذه الأمور الثلاثة ، وقد راعينا في هذه المسائل الدقة في الالتزام بمنهج أهل السنة والجماعة والأدلة القاطعة من القرآن والسنة الصحيحة وأقوال العلماء والسلف الصالح . ـ أخطر قضية في الدين هي أن يعيش الإنسان في غيبوبة ثم يفيق بعد أن يموت ويكتشف أنه كان غافلا ، فالغفلة هي سبب وقوع الإنسان في هذه الأنواع الثلاثة من الكفر الخفي ، ففي هذا الكتاب نبين حقيقة الغفلة التي يعيشها أهل الدنيا ونبين خطرها وكيفية النجاة منها . ـ والمادة العلمية في هذا الكتاب مستقاة من نصوص القرآن والسنة الصحيحة المحققة ومن خلال كتب التفسير وأقوال العلماء خاصة شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والسلف الصالح وأمهات كتب التراث ، وجميع ذلك محققا وفي شكل منهجي ذو عناصر محددة واضحة وفي إطار منهج أهل السنة والجماعة ، وأكثر النصوص مستقاة من موقع المكتبة الشاملة على الإنترنت ، جزي الله خيرا القائمين عليها خير الجزاء . ـ فكرة الكتاب نشأت من قول شيخ الإسلام ابن تيمية في ( مجموع الفتاوى ) : (( فَمِنْ شَرْطِ الْإِيمَانِ وُجُودُ الْعِلْمِ التَّامِّ ))( ) . ـ فالعلم التام هو علم يجب أن نتعلمه ونعلمه للناس ، ويجب أن نتعلم الوسيلة التي تؤدي إليه وهي طريقة معينة من التذكير بالله والآخرة بغرض إيجاد الوعي الذي يتحقق به العلم التام( ) والذي يؤدي إلى تعلق المشاعر والهدف بالله والآخرة ، وهذا هو موضوع الكتاب . ـ والعلم التام هو العلم الذي يؤدي إلى عمل القلب ( كالحب والذل والخوف والرجاء ) وهو الذي يجعل هدف الإنسان الآخرة ، وعمل القلب والهدف كلاهما أيضا شرطين في الإيمان ، فهذه ثلاثة شروط للإيمان نذكرها في هذا الكتاب ، والمشكلة أن هذه الأمور الثلاثة قد تكون غائبة والإنسان لا يدري ويحسب أنه من المهتدين ، لذلك اخترنا اسم هذا الكتاب ( احذر من الكفر الخفي ) . ـ وعبارة ( العلم التام ) جعلت العلم نوعين هما علم تام ( حقيقي ) وعلم نظري ، وكذلك المعرفة واليقين أصبحت نوعين تام ( حقيقي ) ونظري ، واليقين النظري هو يقين يصح به الاعتقاد لكن لابد من وجود اليقين الحقيقي الذي ينشأ عنه عمل القلب وهو الذي يجعل هدف الإنسان الآخرة . ـ هناك ثلاثة وظائف أساسية في الإنسان وهي المعرفة والمشاعر والهدف ، فالإنسان يعرف الأمر أولا وبناءا عليه تتأثر مشاعره ، وينشأ من المشاعر أن يحدد هدفه . ـ فالإنسان يعرف الله والآخرة ويؤدي ذلك إلى حب الله والذل له وخوفه ورجاءه ، فيؤدي ذلك أن يجعل هدفه أن يعيش لله حبا وذلا وخوفا ورجاءا . ـ فهناك كفر يتعلق بالمعرفة وكفر يتعلق بالمشاعر وكفر يتعلق بالهدف . ـ الكفر المتعلق بالمعرفة هو كفر إعراض عن المعرفة ، والكفر المتعلق بمشاعر الإنسان هو عبادة الدنيا (عدم تأثر مشاعر الإنسان بالله والآخرة وتعلقها بالدنيا ) ، والكفر المتعلق بالهدف هو شرك الإرادة . ـ هذه الأمور تحدث معا ، ولكن الترتيب على صورتين : 1ـ إما أن يعرف الإنسان الله والآخرة أولا فيؤدي ذلك إلى أن يحدد هدفه وتتأثر مشاعره ، وهذا هو الترتيب الصحيح عند الإنسان العاقل . 2ـ أو يحدد هدفه أولا فيجعله للدنيا وبناءا عليه يقوم بإلغاء معرفته بالله والآخرة وبالتالي لا تتعلق مشاعره إلا بالدنيا ( فيقع في الأنواع الثلاثة من الكفر الخفي ) .
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".