التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قطر الندى عبد الله |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140123922 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 175 |
| ترتيب الشهرة: | 337,343 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تبقى الأنثى جداراً لا يحس ولا يشعر، حتى تشقها نظرة حب، وإشعاعة نظرة، فتنشأ في تلك اللحظة مدينة كاملة من الحياة، بأرضها وسمائها وناسها؛ والرواية هنا «أحببت حورية» للكاتبة قطر الندى عبدالله مبنية كلها على حدث النظرة الأولى، تلك النظرة التي غيرت حياة بطلة الرواية "حور" أو حورية البحر – هذا ما تُكني به نفسها - نظرة واحدة سكنت ذاتها وأخذتها إلى بلاد ما وراء الشمس، إلى أرض الأحلام العجيبة لتسبح بخيالها هناك.. حيث نظمَّ لها القدر ذلك اللقاء وشيئاً ما في داخلها يقول لها أنّه قدرها، الذي ستعيشه أجمل حبٍّ ساقه الله إلى قلبها من دون أن تعرف من يكون!
هي حكاية "حور" الأرستقراطية الحالمة، والكائن الأنثوي المتعدد المواهب والطموح. حديثة عهدٍ بالتخرج من قسم الأزياء في باريس، وحلمها أن تصبح مصممة أزياء عالمية. التحقت بأهم دور الأزياء في العالم ونجحت. وفي إحدى رحلاتها إلى الخارج ستلتقي بأحدهم صدفة، إنه "عروة" الذي سيصبح الرفيق الأزلي لحياتها لقد ساقه القدر إليها عندما كانت في زيارة إلى متحف بيناكوتيك وسط ميونخ والذي يضم العديد من لوحات الرسام بيتر بول روبنز. كان "عروة" هناك.. وكانت "حور" أيضاً.. وقفا أمام نفس اللوحة، لوحة الرسام بيتر بول وأطالا التأمل فيها، والوقوف أمامها. هي نظرت إليها بقلبها، وهو نظر إليها بعينيه، ذلك أن كل واحد منهما اتبع حدسه؛ فهل ستكون تلك اللوحة وذلك الحدس سبباً لبداية قصة حب جميلة؟
- أنها الروائية قطر الندى عبد الله التي جعلت من معنى الحب قيمة جمالية مضافة، تتأسس عليها الحياة. لن يشعر قارئ هذه الرواية بألم وفرقة وانتظار ولوعة.. سيشعر بجمال الحياة والبشر وسيعرف عالماً آخر أكثر رقياً فيه من الفن والموضة والموسيقا والإبداع الكثير.
من أجواء الرواية نقرأ:
"بعد أن تأسرك عيناها تقرر في حين غفلة منك تقفي أثرها والإبحار خلفها، لتجد نفسك في قلب المحيط تائهاً، فتعلم حينها أنك أقحمت نفسك في طريق لا رجعة منه، لا تكاد تلمس قدماك قاع البحر ولا تصل يداك إلى السماء. لا وجود لشواطئ في بحور عالمها، ولا خرائط ولا اتجاهات أربع ولا حتى نجوم تهتدي بها لترشدك مكانها، فلا تملك إلا خياراً واحداً هو الإبحار مدى الحياة باحثاً عنها، ودليلك إليها هو اتجاه بوصلة الحب التي تحملها في قلبك، فمن قاع البحر يمكنك لمس السماء، فقط عندما تجدها، فالغوص في أعماقها حياة لحياتك".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".