English  

تحميل كتاب اتق شر من أحسنت إليه Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
اتَّقِ شَرَّ مَن أحسنت إليه
Qr Code اتَّقِ شَرَّ مَن أحسنت إليه

اتَّقِ شَرَّ مَن أحسنت إليه

مؤلف:
قسم: علوم الحديث الشريف [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 45
حجم الملف: 1.07 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 06 أكتوبر 2017
ترتيب الشهرة: 195,295 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

طبيب بيطري

الناشر والمؤلف كتاب اتَّقِ شَرَّ مَن أحسنت إليه .
طبيب بيطري وباحث في علوم الزواحف ومحقق كتب شرعية ومدقق لغوي وروائي

وصف الكتاب

مَقُولَةٌ تتَضَمَّنُ حِكْمَةً وَمَوِعِظَةً وَنُصْحًا، لَا سِيَّمَا وَأَنَّ لَهُ وَقْعًا - أَيْ مُقْتَضَى النُّصْحِ- في وَاقِعِ النَّاسِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، غَيْرَ أَنَّ وَاقِعَ مُقْتَضَى النُّصْحِ مَلْمُوسٌ بِشِدَةٍ في الأَزْمِنَةِ المُتَأَخِرَّةِ، وَقَدْ غَابَ عَنْ حَيَاتِهِم العَدِيدُ مِنْ الأَخْلَاقِ الفَاضِلَةِ فيمَا يَتَعَلَّقُ بَالمُعَامَلَاتِ، مِثْلَ خُلُقِ الوَفَاءِ وَالصِّدْقِ وَالأُخُوَّةِ وَالمَحَبَّةِ وَالإيثَارِ. وَعَلَى النَّقِيضِ فَقَدْ كَثُرَ الكَذِبُ وَفَشَى وَانْتَشَرَتْ الخِيَانَةُ وَخَلْفُ الوُعُودِ وَنَقْضُ العُهُودِ وَالمَوَاثِيقِ وَالبُخْلُ وَالشُّحُّ وَالحَسَدُ وَعَدْمُ تَمَنِّي الخَيْرَ لِلغَيْرِ حَتَّى بَيْنَ الإخْوَةِ الأشِقَّاءِ، وَانْتَشَرَتْ مَشَاعِرُ التَخْوِينِ وَالبُغْضِ وَالكَرَاهِيَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ الأَخْلَاقِ وَالسُلُوكِيَّاتِ المُشِينَةِ وَالَّتِي نَرَاهَا وَافِرَةً في زَمَانِنَا هَذَا.

مراجعة كتاب "اتَّقِ شَرَّ مَن أحسنت إليه"

اقتباسات كتاب "اتَّقِ شَرَّ مَن أحسنت إليه"

كتب أخرى مثل "اتَّقِ شَرَّ مَن أحسنت إليه"

كتب أخرى لـ "محمد عبد اللطيف"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا