التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | برتراند راسل |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1987 |
| الصفحات: | 204 |
| حجم الملف: | 5.06 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 05 أبريل 2008 |
| ترتيب الشهرة: | 32,796 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أسس لإعادة البناء الإجتماعى والمؤلف لـ 114 كتب أخرى.
فيلسوف وعالم منطق ورياضي ومؤرخ وناقد اجتماعي بريطاني.
وفي مراحل مختلفة من حياته كان راسل ليبرالياً واشتراكياً وداعية سلام إلا أنه أقر أنه لم يكن أياً من هؤلاء بالمعنى العميق.
قاد راسل الثورة البريطانية "ضد المثالية" في أوائل القرن العشرين.
يعد أحد مؤسسي الفلسفة التحليلية إلى جانب سلفه كوتلب فريج وتلميذه لودفيش فيتغنشتاين كما يعتبر من أهم علماء المنطق في القرن العشرين.
ألف بالشراكة مع أي.
إن.
وايتهيد مبادئ الرياضيات في محاولة لشرح الرياضيات بالمنطق.
وتعد مقالته الفلسفية عن التدليل نموذجا فكرياً في الفلسفة.
ولا يزال لعمله أثراً ظاهراً على المنطق والرياضيات ونظرية المجموعات واللغويات والفلسفة وبالتحديد فلسفة اللغة ونظرية المعرفة والميتافيزيقيا.
كان راسل ناشطاً بارزاً في مناهضة الحرب وأحد أنصار التجارة الحرة ومناهضة الإمبريالية.
سجن بسبب نشاطه الداعي للسلام خلال الحرب العالمية الأولى.
قام بحملات ضد أدولف هتلر وانتقد الشمولية الستالينية وهاجم تورط الولايات المتحدة في حرب فيتنام كما كان من أنصار نزع الأسلحة النووية.
حاز عام 1950 على جائزة نوبل للأدب "تقديراً لكتاباته المتنوعة والمهمة والتي يدافع فيها عن المثل الإنسانية وحرية الفكر." أقواله:- - لا تخف آراءك الشاذة، فكل رأي مقبول الآن كان شاذّاً من قبل.
- لا يولد البشر أغبياء بل جهلة، ثم يجعلهم التعليم أغبياء.
- مشكلة العالم أن الأغبياء والمتشددين واثقون بأنفسهم أشد الثقة دائما، أما الحكماء فتملأهم الشكوك.
- الحياة ليست إلا منافسة يريد فيها كل منا أن يكون المجرم لا الضحية.
- لو كان الإنسان يستطيع أن يخترق تفكير الآخرين لذابت الصداقة كما يذوب الثلج تحت أشعة الشمس.
- العلم هو ما تعرف والفلسفة هي ما لا تعرف.
- قد يضع العلم حدودا للمعرفة، لكنه لا يجب أن يضع حدودا للخيال.
- أكثر الجدالات عنفا هي التي تدور حول أمور ليس لها أدلة جيدة تثبتها أو تنفيها.
- الحرب لا تحدد من هو المصيب، بل تحدد فقط من هو الباقي.
- تقرير رجل غبي عما قاله رجل بارع يستحيل أن يكون دقيقا، لأن الغبي يقوم لاإرادياً بترجمة ما يسمعه إلى ما يمكن أن يفهمه.
- لن أموت أبداً دفاعاً عن قناعاتي، فقد أكون مخطئاً.
- الوطنيون دائما ما يتحدثون عن الموت في سبيل بلادهم، لكنهم لا يتحدثون أبدا عن القتل في سبيلها.
- هناك دافعان لقراءة كتاب ما: الأول هو الاستمتاع به، والثاني هو التباهي بقراءته.
- الوقت الذي تستمتع بإضاعته ليس وقتا ضائعاً.
- الديمقراطية عملية تمكن الناس من اختيار الرجل الذي ينال اللوم.
هذا كتاب يبسط صفحاته أمام قراء مختلفي المشارب والاهتمامات. فمن يهتم بتحرير المرأة يجد بحثاً عن أسس مساواة المرأة والرجل، ونتائج تلك المساواة على رقي المجتمع وتحديد العائلة واللذة في العلاقات اللطيفة بين الجنسين. ومن يهتم بالتربية يجد نقداً للتربية المعاصرة، وبحثاً عن أسس تربية تتمشى والقرن العشرين وتقود إلى الحرية والسعادة.ومني أخذ على الدين مآخذ شتى يحظى بدراسة عميقة لمعنى الدين وعلاقته بالأساطير والخرافات وبالأعياد العميقة للنفس الإنسانية المتعطشة للحب والمعرفة والتعاطف. ومن تثير الحرب مشاعر وشكوكاً في هذه المواضيع يبحث راسل (1872-1970) عن العامل المشترك الذي يربط هذه المسائل الاجتماعية بعضها ببعض ويجعلها مطالب ضرورية لنمو كل إنسان والرباط هو الدولة أو علم السياسة.
يدرس "برتراند راسل" في هذا الكتاب السياسة الدولية كما شهدها إبان الحرب العالمية الأولى ويخلص إلى استنتاجات هامة يفترض بكل إنسان معاصر أن يطلع عليها ويناقشها. وهذا ما يجب على القارئ استخلاصه. ولكن، يجب ذكر النتيجة الأكثر أهمية التي توصل إليها راسل وهي أن الإنسان كائن نام، كالنبات، والمؤسسات الاجتماعية، سياسية كانت أم تربوية أم دينية، يفترض بها أن تفسح مجال النمو أمام الإنسان لا أن تعيقه. وأساس هذا النمو هو أساس شخصي فردي. لكل إنسان ميزته الخاصة في النمو ولا ينتظر من المؤسسات السياسية وبشكل خاص من الدولة أن تحدد تلك الميزة الشخصية أو أن تعيقها أو أن تفرض على الأفراد نمطاً موحداً من النمو.
وبحث هذا الاستنتاج وتحليله وتبريره هو شريط فكري رائع مبيني على حجج وبراهين عقلية وعلمية تجعل الكتاب رائعة فكرية يطيب للقارئ ذي الميل النقدي الاستمتاع بها ومناقشتها.
كما يجب أن لا يغيب عن نظر القارئ منطلق راسل في البحث الذي يشكك في الخلفيات الغيبية والقبوليات الحتمية التاريخية. يبدأ راسل من الإنسان الكائن المنظور الذي ينمو ويتطور ويتغير. ويبحث عن أسباب هذا النمو ومقياسه. فيجدهما الرغبة والميل. ثم يبحث عن ماهية العقل والروح وعلاقتهما بالرغبة والميل. يخلص راسل إلى أن تطورهما يتم من خلال نمو الرغبة والميل.
وإذا ما كبتت الرغبات وحصرت الميول أضحى العقل هزيلاً والروح مشوهة. أساس العقل إذن هي حياة الميول والرغبات، والفلسفة السياسية التي تهمل هذا الأساس تكون قد فقدت الجزء الأكثر أهمية في الحياة السياسية. ولماذا هذا الجزء هو الأكثر أهمية؟ وما علاقته بالسياسة المبنية فقط على الاقتصاد؟ هذه الأسئلة يجيب عنها راسل تحت باب الأخلاق وعلاقتها بالسياسة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".