التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | جيلبرت سينويه |
| قسم: | الأدب الفرنسى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 25 يوليو 2011 |
| الصفحات: | 320 |
| حجم الملف: | 4.55 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 16 نوفمبر 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 39,497 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أخناتون .. الإله اللعين والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
أديب وروائي فرنسي ولد بالقاهرة سنة 1947.
غادر سينويه القاهرة عندما كان في عمر التاسعة عشر إلى فرنسا لدراسة الموسيقى في معهد الدراسات الموسيقية في باريس.
وأصبح عازف جيتار ماهر ولاحقاً بدأ بتعليم الجيتار وابتدأ بالكتابة.
في عام 1987 وفي عمر الأربعين أصدر روايته الأولى " المخطوط القرمزي.
وقد نالت جائزة jean de' heures كأفضل رواية تاريخية.
وفي عام 1989 اصدر رواية" ابن سينا والطريق إلى أصفهان " يروي فيها سيرة حياة ابن سينا و رحلاته.
ومن بعدها انتشرت رواياته بكثرة.
صدرت روايته " المصرية" التي تروي تاريخ مصر في القرن الثامن والتاسع عشر وهي جزء من سلسله صدرت في عام 1991 وقد نالت جائزة الأدب اللاتيني.
وفي رواية " السفيرة" 2002 يروي سينويه السيرة الذاتية لإيما ، الليدي هاميلتون.
وفي عام 2004 صدرت روايته المثيرة " the silence of God" وحازت على جائزة في الروايات البوليسية.
أصبح سينويه كاتبا وقاص معترف به لأنواع مختلفة من الروايات وهو أيضاً سيناريست وكاتب نصوص تلفزيونية.
يعد الانكباب على سيرة أخناتون تحديا كبيراً ومغامرة حقيقية، فالأعمال المتخصصة الكثيرة التي تناولته جعلتنا إزاء حقيقة لامراء فيها، وهي أننا نعرف الشيء القليل فقط عنه، وحتى هذا النزر الذي وصلنا عن أخناتون يبقى مثار نقاش وجدال واسعين في صفوف المختصين. وكل محاولة مشابهة هي بمثابة مجابهة لغز محير، عدا بعض الاستثناءات القليلة، حتى عندما يتعلق الأمر بالفرعون نفسه، أو بالرجال والنساء الذين أحاطوا به، أو كل من ساهم ولعب دورا في مدينة الشمس، إضافة إلى أنه يصعب التعرف عليهم، وتتبع شجرة أنسابهم. وعلى الرغم من الفجوات الكثيرة التي تخترق الفترة العمارنية إلا أنها ما انفكت تغري الخيال، وذلك لأنها الفترة التي توافق المحاولة الأولى لتوحيد آلهة مصر القديمة، بما في ذلك الإله "آمون رع"، في شكل الإله الواحد "آتون". ويلف الغموض العديد من الجوانب المتعلقة بحياة أخناتون ومن أحاط به. من تكون نفرتيتي؟ هل هي أميرة ميتانية أم أنها مصرية خالصة؟ ما كانت دواعي الفراق، إذا كان هناك من فراق أصلاً، بينها وبين زوجها الإله في آخر سنوات حكمه؟ ماهي ظروف موت من يعني اسمها "الجميلة أتت"؟ وأين يوجد قبرها؟
أما بخصوص أخناتون فالأمر أكثر تعقيداً. هل كان ضحية لخلل في نظام الإفرازات الغددية وهو ما منحه شكلاً خنثوياً حتى لانقول أنثوياً؟ وهل مات ميتة طبيعية أم إنه اغتيل؟ وأين دفن؟ وهل كان متنوراً متبصراً فعلاً؟ وهل كان صاحب فكرة تقديس إله واحد دون الآلهة الأخرى أم إن ذلك الاعتقاد تواجد قبله، أم تراه كان وحياً من قبل أحد المحيطين به؟ جثة من تلك التي ترقد في القبر الذي أطلق عليه إسم KV55 والذي أعيد تحديثه سنة 1907 من قبل المحامي الأمريكي المهتم بعلم الآثار المصرية ثيودور ديفيس.
ثم يحضر بقوة السؤال الذي كان مثار نقاش طويل ونقطة خلاف كبرى بين المختصين وهو هل كان هناك نظام حكم مشترك؟ وفي حال الإيجاب، هل حكم أخناتون مع أبيه أمنحوتب الثالث لمدة طويلة أم فقط لسنتين أو ثلاث سنوات؟
أمام الغموض الذي يلف عدداً من أحداث وتفاصيل تلك الفترة، يفرض أحد الاختيارات نفسه، كما يتوجه إلى ذلك مارك كََابولد، وهو أستاذ محاضر في علم الآثار المصرية بجامعة بول فاليري بمونبوليي، وصاحب نصوص هامة عن أخناتون ، فقد شرح في أحد كتبه نظرية هامة إذ كتب "حتى نصقل النموذج التاريخي، كان اللجوء إلى الاستنتاج دائم الحدوث، وكان يلجأ إلى التقدير كثيراً" وهي الطريق التي اخترت سلكها.
ولم يكن عرضياً استعمال التعابير المعاصرة، وإن كان الأمر ينطوي على مفارقة تاريخية، كما أني تعمدت أن أمنح بعض المدن أسماءها الحديثة عوض استعمال الإسم المعتمد في تلك الفترة الذي كان في بعض الأحيان مشكوكا فيه، كأن أدعو طيبة "واسط"، أو ممفيس "من نفر"، وهو الأمر الذي كان سيؤدي في رأيي إلى خلق التباس وارتباك لدى القارئ.
إن كتابة سيرة حامل اسم "الملحد" تبدو مستحيلة، وبدا لي أن إضافة نفحة روائية أمر لامفر منه، وأنا هنا أطلب عفو كل باحث عن الدقة في عملي هذا. فالكتب التعليمية المنجزة من قبل أعلام في علم الآثار المصرية متوفرة، وإضافة كتاب آخر، بحسبي، لم يكن مهماً، زد على ذلك أن تناول حياة أخناتون بطريقة روائية بحتة كان سيمثل خيانة، ليس فقط للمجتمع العلمي، ولكن أيضاً للقراء. وكل ما حاولت القيام به وإنجازه في هذه الرواية هو ألا يكون الرابط التخييلي "كذبة حقيقية، أو حقيقة كاذبة".
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".