التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
هذا الكتاب ملكية عامة
نُشر هذا الكتاب برخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المؤلف والمصدر
| مؤلف: | توماس مان |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | الالمانية |
| الناشر: | Berlin : S. Fischer Verlag |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1919 |
| الصفحات: | 158 |
| حجم الملف: | 4.82 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 22 سبتمبر 2008 |
| ترتيب الشهرة: | 183,544 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الموت في البندقية: رواية والمؤلف لـ 39 كتب أخرى.
بول توماس مان (بالألمانية: Thomas Mann ) هو أديب ألماني ولد في 6 يونيو 1875 وتوفي في 6 أغسطس 1955 في زيورخ. تحصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1929. لمان العديد من الروايات الشهيرة، مثل موت في البندقية، والتي قام لوتشانو فيسكونتي سنة 1971 بتحويلها لفيلم حمل نفس الاسم.
نشأة توماس مان
ولد الكاتب توماس مان بمدينة لوبيك الألمانية الواقعة على شاطيء بحر البلطيق. كان أبوه من كبار تجار الغلال، وتبوأ منصب عمدة لوبيك مرتين، فضلا على أنه كان عضوا في مجلس الشيوخ. أما أم توماس، فكانت ابنة أحد أصحاب المزارع الكبرى في البرازيل، وكانت تجري في عروقها الدماء البرتغالية الممتزجة بالدماء الألمانية وأخيه الكبير هاينريش مان هو أيضا أديب روائي كره توماس مان المدرسة ولم يحصل على شهادة الثانوية، وأثناء دراسته كان يستمد متعته من المسرح الصغير الذي أقامه إخيه الكبير في البيت وأقبل على قراءة حكايات هانز كريستيان أندرسون، وأساطير هوميروس. وما أن بلغ توماس الخامسة عشر من عمره حتى توفى أبيه وإضطرت اسرته إلى غلق المؤسسة التجارية التي تركها، وإلى بيع المنزل بما فيه من أثاث. ونزحت الأم الأرملة بأولادها الصغار إلى مدينة ميونخ، بينما بقى توماس مع أخيه هاينريش ليستكمل دراسته في لوبيك. وفي تلك الفترة بدأ توماس بنظم الشعر العاطفي وتقليد جوته وشيلر وهاينه. وعند بلوغه التاسعة عشرة من عمره، نزح هو الآخر لميونخ، حيث توجه للدراسة في الجامعة التقنية، وحصل على عمل بإحدى شركات التأمين ومارس الصحافة في مجلة أسبوعية كان يصدرها أخوه. وبعد ذلك بعامين سافر مع أخيه إلى إيطاليا حيث مكث فيها عامين، وهناك بدأ كتابة أول رواية له بعنوان "آل بودنبركس".
في الثاني عشر من كانون الأول/ ديسسمبر من سنة 1929 تلقى توماس مان خبرا سارا من ابنته إليزابيث وولده مايكل عن طريق رسالة تلغراف تفيد بأن والدهما حاز على جائزة نوبل للأدب. لكن الأديب الألماني أخذ الأمر بهدوء تام وأجاب بطريقة متكبرة: "كنت انتظر ذلك." وقد قدم الكاتب الألماني الشهير هذه الجائزة إلى شعبه بعبارة "سأقدم هذه الجائزة العالمية التي تحمل بالصدفة اسمي لشعبي ولبلدي." وكانت الرواية الأولى الرائعة للكاتب الشهير السبب المباشر في منحه هذا الشرف العظيم. فقد تم نشرها للشاب المنحدر من عائلة ألمانية كبيرة والمولود في مدينة لوبيك عندما كان عمره 26 عاما. ويعتبر الكتاب والذي يحكي قصة عائلة بودنبروكس Buddenbrooks لتوماس مان من أشهر الكتب قراءة ومبيعا، حيث كانت هذه الرواية بمثابة اعتراف أدبي له. ويذكر أنه تم حتى اليوم بيع أكثر من أربعة ملايين نسخة منها باللغة الألمانية وحدها. من ناحية أخرى فإن كتب توماس مان ترجمت لأكثر من 40 لغة.
علاقته مع القيصرية
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: حتى ترجمات توماس مان حازت على الجوائز القيمة عمل الروائي الشهير على دعم الأفكار الراديكالية للنظام القومي بداية القرن العشرين، وخاصة في دعمه للحرب العالمية الأولى، إلا أنه تراجع عن هذا الدعم سنة 1918، ليعتبر أن الأدب نوع من فنون الزهد في الدنيا، وأن النظرة إلى الكاتب يجب أن تكون على اعتبار "أنه مستقل في ذاته ولا يقوم بتقييمات سياسية." وهذا الأمر أدى في النهاية إلى خصام بينه وبين أخيه الأكبر هاينرش، الذي رأى بأن الكاتب يجب أن يقوم أيضا بذلك. وكان لخطابه الذي ألقاه سنة 1922 الذي لعن فيه القيصرية والنظام القومي في ذلك الوقت سببا مباشرا لإنهاء الخصام مع أخيه. حيث وصف مان في خطابه هذا النظام بـ "الديك الرومي الذي لا يرى إلا نفسه كعرق أفضل من الأعراق الأخرى." ووصف الكاتب الألماني كذلك هذا النظام "بالبربرية الرومنسية". ليخرج في النهاية بنموذج جديد يحمل اسم اللبرالية والإنسانية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كتب توماس هذا العمل القصصي المرهف في مرحلة أولى من حياته الأدبية وبالتحديد عام 1911، في وقت كان لم يحصل بعد الانعطاف في مساره الفكرية والإنساني، نحو الديمقراطية والتقدم. إلا أن بالإمكان القول إن الملامح العامة لأدب "مان" تجد فيه أرضية خصبة وكثيفة. إننا واجدون في هذا النتاج التشاؤم العميق الذي ورثه "مان" عن شوبنهاور مقترحاً بطغيان الموت وهيبة العدم، كما نفع على نفاذ الصبر م كتب توماس هذا العمل القصصي المرهف في مرحلة أولى من حياته الأدبية وبالتحديد عام 1911، في وقت كان لم يحصل بعد الانعطاف في مساره الفكرية والإنساني، نحو الديمقراطية والتقدم. إلا أن بالإمكان القول إن الملامح العامة لأدب "مان" تجد فيه أرضية خصبة وكثيفة. إننا واجدون في هذا النتاج التشاؤم العميق الذي ورثه "مان" عن شوبنهاور مقترحاً بطغيان الموت وهيبة العدم، كما نفع على نفاذ الصبر مبعد الرؤيا والرهافة السيكولوجية الخارقة التي كان توماس مان يعجب بها لدى نيتشه، وهي المفاهيم الأربعة الأساسية التي حددت الروح الألمانية عبر الأدب خلال قرون، عنينا الثقافة والموسيقى والبروتستانتية وحس الواجب.
إن الشخصية المركزية في الموت في البندقية روائي كهل ذو شهرة أوروبية، لكونه بالضبط يتمتع بحساسية فنان وتخطى منتصف العمر فسيكون عرضه لتلك الانحرافات المفاجئة وذلك الهذيان المؤدي إلى الموت، إن الانبهار المميت الذي يمكن أن يمارسه الجمال الجسدي هو الموضوع الذي يعالجه "مان" في هذه الأقصوصة" إلا أن الجمال هنأن يقود إلى الاضطراب الرهيب في الروح، إلى فقدان التوازن، إلى الموت.
إن "غوستاف آشنباخ" الذي شعر باشمئزاز عميق من الشيخ المتصابي في بداية سفرته إلى البندقية، لا يعتم أن يسقط في الخطيئة "ذاتها التي كانت أثارت قرفه في السابق". إن حبه لتادز يو المراهق الجميل، هذا الحب المفاجئ، الحب الصاعق، الذي يرافق مشهد الجمال الساحق، يدفعه في نهاية المطاف إلى أنواع التبرج، والتزين التي يستعيد بها بعض مظاهر الشباب المزيفة التي طالما استفزته ونفرته.
إن الجمال هنا هو الطريق إلى الهاوية، واشنباخ يسير إليها دون مرد، إن دراما لجسد والروح تلك ستنتهي بدمار "آشنباخ" وموته. إى أن الفنان المنتهي هذه النهاية المأساوية هنا بعد انفلات طاقاته المكبوتة وقوى نفسه الجامحة ليس كائناً فرداً، إنه ألمانياً التي تنفلت فيها قوى جامحة على المستوى الجماعي فيما بعد، فيما تعيش البورجوازية مرحلة انحطاطها، تماماً كما تنبأ ماركس قبل ذلك بعشرات السنين حين قال: "سوف تجد ألمانيا نفسها هكذا ذات صباح على مستوى الانحدار الأوروبي قبل أن تكون عرفت يوماً مستوى التحرر الأوروبى"
الناشر:
إن الانبهار المميت الذي يمكن أن يمارسه الجمال الجسدي هو الموضوع الذي يعالجه مان في هذا الأقصوصة الجمال هنا يقود إلى الاضطراب الرهيب في الروح، إلى فقدان التوازن، إلى الموت إلى أن الفنان المنتهي هذه النهاية المأساوية بعد انفلات طاقاته المكبوتة وقوى نفسه الجامحة ليس كائناً فرداً. إنه ألمانيا التي ستنفلت فيها قوى مجنونة على المستوى الجماعي فيما بعد، فيما تعيش البورجوازية مرحلة انحطاطها، على قيد شبر من الهاوية
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".