التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | كاتب غير محدد |
| قسم: | التاريخ المصري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 123 |
| حجم الملف: | 1.88 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 08 يوليو 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 406,465 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
7 سواقي - سعد الدين وهبة
الناشر: مؤسسة الشعب - القاهرة
الطبعة: بدون تاريخ
123 صفحة
مسرحية فانتازية وتاريخية في الآن نفسه. يستنطق فيها الكاتب المسرحي الكبير سعد الدين وهبة لحظات من تاريخ مصر من خلال أحداث تقع في مقبرة ينبعث فيها فجأة جنود موتى من شهداء 1967 و1948 وأيام ثورة عرابي أو في مواجهة الصليبيين... ويثير الأمر بلبلة كبيرة في وسط المديرية والصحافة والرأي العام، وتنبعث شخصيات تاريخية للدفاع عنها كأحمد عرابي والمؤرخ الجبرتي وسليمان الحلبي وآخرون..
من خلال هذه المسرحية التي منعتها الرقابة أواخر الستينيات من القرن العشرين، يحاكم التاريخ المصري لعقود كثيرة مضت، والخط الأساسي في المسرحية هو كشف أسباب هزيمة يوليو التي أحدثت شرخا في الوعي المصري، وقد طرح الكاتب خطوطا فرعية أخري ألمح بذكاء أنها قد تكون السبب في الهزيمة، والحيلة الفنية التي لجأ إليها الكاتب للحديث عن هذا الحدث المرعب والمدمر، هو جعل خمسة من الجنود المنتمين لمحافظات مصر المختلفة والذين استشهدوا عام 1967 ودفنوا في أرض سيناء، يتركون قبورهم، ويحملون جثامينهم وأكفانهم ويأتون إلى ترب الإمام بغية أن يدفنوا هناك، ولكن لحظهم السيئ يقعون في يد مومس جاءت إلي مقابر الإمام لتبحث عن صيد لها، تسلمهم بدورها إلي شاويش الحراسة الذي يطلق عليهم النيران لأنهم رفضوا الذهاب معه إلى قسم الشرطة،
ولكن يتملك الجميع الذهول أن الخمسة لا يسقطون، ليس لأن الرصاصات فارغة، بل لأنهم قتلوا وماتوا في سيناء قبل عام ونصف من هذا التاريخ، تعلم بأمرهم السلطات وتحاول دفنهم ، ولكن شهداء الحروب السابقة على يوليو يرفضون أن يدفنوا معهم ، ويقوم الموتي من القبور بحركة احتجاج على دفن الجنود الفارين من سيناء لأنهم لم يقتلوا في حرب ولم يستشهدوا، فقد تمّ الانسحاب كما صرح الجنود الخمسة، وظلوا يصرحون كما سألهم أحد ماذا حدث في 7 يوليو 1967 أنهم صدر إليهم أمر بالانسحاب غير المدروس وغير المنظم، مما جعل العدو يصطادهم بسهولة في ممر "متلا" بعد أن نصب لهم كمينا.
يعقد الموتي الشهداء من حروب سابقة محاكمة، يكون فيها القاضي هو أحمد عرابي، ومن يسجل الجلسة هو عبد الرحمن الجبرتي، وتستمر المحاكمة. ويستعرض الكاتب بمرارة ما مرّ بمصر من مآس.
والخط الآخر الذي يعالجه الكاتب بمهارة، بل ربما يجعله السبب في ما يحدث هو ذلك الفساد الاجتماعي في طبقتين شديدتي الأهمية من طبقات المجتمع، هما الصحافة والإعلام، ورجال الشرطة، فكلاهما متواطئ ضد البسطاء وعامة المجتمع، فرجال الإعلام يضللون الناس، يصنعون لهم الزيف والخديعة، ويبيعون لهم الوهم. أما رجال الشرطة فهم أيضا ضد الشعب، فكل همهم أن يذكر الأمن، بغض النظر عن تحققه صراحة في أرض الواقع. أما المثقفون في الرواية فقد ظهروا مغيبين تماما عن المشهد ، فهم مرتبكون ولا يجزمون برأي، يتجادلون في حوار سفسطائي ما بين مصدق ومكذب لما يحدث.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".