التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | البرتو مورافيا |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9782843092015 |
| تاريخ الإصدار: | 16 فبراير 2018 |
| الصفحات: | 224 |
| حجم الملف: | 6.85 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 19 فبراير 2010 |
| ترتيب الشهرة: | 129,620 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب 1934 والمؤلف لـ 38 كتب أخرى.
البرتو مورافيا كاتب إيطالي ولد في روما سنة 1907 م وتوفى في 26 سبتمبر سنة 1990 في مدينة روما التي عاش فيها جل حياته. يعتبر من أشهر كتاب إيطاليا في القرن العشرين, وهو يكتب بالإيطالية ويتكلم اللغتين الإنجليزية والفرنسية ولد في عائلة ثريّة من الطّبقة الوسطى. أبوه اليهوديّ كارلو كان رساما ومهندسا وامّه الكاثوليكيّة كانت تدعى تيريزا ليجيانا. لم ينه ألبيرتو دراسته لانّه اصيب بالسلّ الذي أقعده في الفراش لخمس سنوات ممّا جعله يحب المطالعة. في سنة 1929 كتب مورافيا أوّل مؤلفاته Gli Indifferenti ثمّ بدأ حياته المهنيّة ككاتب في مجلّة 900 حيث كتب أوّل قصصه القصيرة.
تميزت أعمال مورافيا الأدبية بالبراعة والواقعية لنفاذه إلى أعماق النفس البشرية, فقد هاجم مورافيا الفساد الأخلاقي في إيطاليا. ترجمت معظم أعماله إلى عدة لغات عالمية, كما تم تحويل العديد من رواياته إلى أفلام سينمائية. يتسم أدب مورافيا بتبسطه في سرد مشاعر الجنس لدى أبطال رواياته والتداخلات في الأحداث التي تنشأ عبر تلبية تلك المشاعر والرغبات، حيث أنه يتسم بالتركيز على التحليل النفسي لنوع العلاقة بين الجنسين أو الزوجين وهذا واضح في روايته (الاحتقار).
"هل يمكن للمرء أن يعيش في اليأس من غير أن يتمنّى الموت"، هكذا ومنذ البداية، يكشف مورافيا في رواية 1934 عن الموضوع الذي يمزّق نفس بطل روايته، لوشو.
يفعل هذا في صيغة سؤال يتكرّر عدّة مرّات في سياق الرواية، بل من خلال ما يترتب في أغلب الأحيان على التحوّلات الإجباريّة التي تفرضها الأحداث وتسيّرها.
كما تبرز مركزيّة هذا الموضوع على الإيقاع الذي يتكرّر به، في مختلف الأوضاع، والحوارات المهمّة، أو الداعمة من ناحية البنية.
كأنّ كلّ ما يجري في الرواية ليس إلاّ أملاً يشرق مرّة بعد مرّة ليَعِدَ ويؤكّد: (أجل: من الممكن أن يعيش المرء في اليأس وأن (يجعله أمراً مستقراً) أي شرطاً أساسيّاً من شروط الوجود، وهكذا فإنّه يركبّه في شخصيّة الرواية التي يحاول لوشو أن يكتبها) أو ليعبّر عن الخشية من النفي (لا، هذا غير ممكن)، أو كلاهما وبطريقة غامضة، أي الرجاء بالنفي نفسه والخشية من التأكيد نفسه.
بتعبير آخر فإنّ الأحداث المتلاحقة التي تسقط في الدوّامة الأخيرة تتمحور حول (أنا) منطقيّ إلى أبعد الحدود وإستنباطي، يكتب ويصف بطريقة (تعليميّة)، (على طريقة مورافيا المعهودة)، والذي يبدو أنّ إرادته تكمن في إستسلامه لما يجري حوله، في الوقت نفسه الذي يبدو فيه أنّه يريد بإصرار توجيه كلّ شيء على ضوء الموضوع الرئيس، أي موضوع اليأس وعلاقته بالإنتحار.
ريناتو مينورِه
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".