التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | محمد بن محمد مهدي الخالصي / محمدابراهيم بن رضا الخراساني |
| قسم: | علوم القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز وثائق الإمام الخالصي/ دار العتبة الحسينية |
| ردمك ISBN: | 9786228160313 |
| تاريخ الإصدار: | 20 أكتوبر 2022 |
| الصفحات: | 160 |
| حجم الملف: | 2.03 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 08 أكتوبر 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 795,352 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الإحتراز عن مُفتَريات «حُسن الإيجاز» بحوث الإمام الشيخ محمد الخالصي في إثبات إعجاز القرآن والرّد على افتراءات المُبَشرين .
باحث
هذا الكتاب؛ كتاب علميّ أدبيّ تضمّنَ بحوث الإمام الشيخ محمد الخالصي وردوده علی ما اقترفه المبشّرون الإنكليز والأمريكان من الكذب على القرآن، وتفنيده افتراءات كتاب «حُسنُ الإيجاز في إبطال إعجاز القرآن» الذي صَدَرَ عام 1912م من المطبعة الأمريكية – الانكليزية في «بولاق» بمصر مِن قِبل المبشِّرين النصاری، فهم مع أنهم أجانب، يعترضون على القرآن الذي وَرَدَ بِلُغةٍ اعترف أهلها من المعاصرين له، وغيرهم بأنه خارج عن طوق البشر، وتحدّاهم أنْ يأتوا ولو بسورةٍ واحدةٍ مِن مِثله، حتى تلقّوه باعتباره الحجة الأعلى في اللغة والبلاغة، وتراهم يتحكّمون على اللغة العربية، ويخطّئون العرب بلاغتهم واستعمالاتهم، تَحكُّماً بلا بينة ولا برهان ويخالفون قواعد اللغة العربية.
وفي «الاحتراز»، كثير من القواعد العربية والشعر الفصيح، وذِكر معنى الإعجاز والمعجزة بوجهٍ عام، وذِكر وجوه إعجاز القرآن، والتنبيه على تمويه المبشّرين، ونَقض كتاب «حُسن الإيجاز» جملةً جملةً. صدرَت الطبعة الأولی من الاحتراز في طهران عام (1383هـ- 1923م).
مقدّمة الطبعة الثانية
بقلم آية الله الشيخ جواد الخالصي
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ کَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا کَثِيرًا﴾ (سورة النساء آية 82)
الغاية من تنزيل الكتب السماوية السابقة علی الإسلام، أن تكون شِرعةً ومنهاجاً، وليس الإعجاز والتحدّي، وما كانت الكلمة يوماً معجزة، إلا في القرآن الكريم، فهو شريعة وأحكام وتعاليم ومعجزة وتحدّي. وهذا ما أغاظ مناوئيه في مكّة ولمّا تكتمل آياته وسوره، وهم يَنهَون عنه وينأون عنه ويَصرف بعضهم بعضاً؛ ﴿لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّکُمْ تَغْلِبُونَ﴾ (فُصّلت: 26)، ومنذ أن حارَ في بلاغته فصحاء قريش والعرب وبُلغاؤهم، وتَلَعثموا في وَصفه، وعَجزوا عن مُعارضته، فقالوا: «والله لقد سمعتُ من محمّد آنفاً كلاماً ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجنّ، إنّ له لَحلاوة وإنّ عليه لَطَلاوة، وانّ أعلاه لمُثمِر، وإن أسفَله لَمُغدِق، وإنّه يَعلو وما يُعلى عليه».
ومع ما تقدّم؛ أتی بعد (14) قرناً -وليس صدفةً- مع بدء الغزو الاستعماريّ علی البلاد الإسلامية، قوم من طائفة المستعمرين الذين انتشروا في الآفاق ليُخضِعوا العالَم الإسلامي لهَيمَنتهم، فنَشروا باسم شخصٍ نكرةٍ انتَحَل الإسلام، أطلقوا عليه اسم «نصير الدين حسن الظافر»، كتاباً أسموه «حُسنُ الإيجاز في إبطال الإعجاز» أرادوا له أن يُبطِلَ إعجاز القرآن، وأنه لا يعدو كونَه قول بَشَر، كما سبق لمعاندي الجاهليين وصفه، ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾.
وقد أعقب نشر كتاب «حُسنُ الإيجاز» في عام 1912م من المطبعة الأمريكية – الانكليزية في «بولاق» بمصر بسنتين، اندلاع الحرب العالمية الأولی سنة 1914م، حيث هاجَمت بريطانيا العراق في نفس العام.
وأعقبه في عام 1922م مغادرة الإمام الشيخ محمد بن محمدمهدي الخالصي (1891-1963م) العراق ووصوله إلی طهران بإنذار من الحاكم العسكري البريطاني المحتل علی العراق، بعد سنوات من مصارعة المستعمر البريطاني، (وستَعلَم في السطور الآتية الربط بين هذه الأحداث المتفرقة).
وفي هذه الأثناء كان كتاب «حُسن الإيجاز» قد وصلَ الی ايران، فأدرَك الشيخ الخالصي ضرورة الردّ عليه كي لا يُفسد علی المسلمين دينَهم، وبعد حوالي عامٍ واحد، صَدر في العاصمة الإيرانية طهران، هذا الكتاب «الإحتراز عن مفتريات حُسن الإيجاز» باسم «محمد ابراهيم الخراساني ابن رئيس التجار»، وكان الخراساني أحد طلبة قسم القانون (الحقوق) في مدرسة «دار الفنون»( ) للعلوم السياسية في طهران؛ أول مؤسسة للتعليم العالي بشكله المعاصر في ايران، وقد ردّ الكتاب علی افتراءات القسيسين والمُبشّرين النصاری في كتابهم «حُسن الإيجاز»، ودَحَض افتراءاتهم، واتّسم بالعلميّة والموضوعيّة -مِن جهة- في ردّه علی الشبهات، وبعبارات شديدة لاذعة –من جهة أخری- تُلجم المُفتَرين وتُسكت تطاولهم.
ومحمد ابراهيم الخراساني (1901م- وفاته بعد عام 1981م)، ابن رضا (أو) آقارضا رئيس التجار الخراساني، ابن ابوالقاسم ملك التجار الإصفهاني، وهما من كبار تجار وملّاكي مشهد في مقاطعة خراسان، ومن الطبقة الأرسقراطية في ايران، وتنحدر أصول الأسرة من مدينة اصفهان.
بدأ محمد ابراهيم الخراساني حياته العلمية الأكاديمية طالباً في قسم العلوم السياسية بمدرسة دار الفنون بطهران (حوالي عام 1923م)، وهي السنة التي ألّفَ فيها هذا الكتاب بعد أن التقی بالإمام الخالصي بداية وصوله إلی إيران وتأثر به، ويظهر من مقدّمته علی الكتاب أنه كان يمتلك شعوراً وطنياً وعداءً للاستعمار، وحميّة دينيّة، وهو القاسم المشترك الذي جمَعَه بالإمام الخالصي.
ومن خلال التتبع علمنا أن المؤلف كان علی قيد الحياة حتی عام 1981م ولم نعثر علی معلومات عنه بعد ذلك التاريخ ولا عن تاريخ وفاته.
وله ترجمة مختصرة في بعض المصادر وهي كالتالي:
«محمد ابراهيم بن آقارضا رئيس التجار الإصفهاني المشهدي، عالِم فاضل، مؤلف كتاب (الإحتراز) في الردّ علی رسالة (حُسن الإيجاز في إبطال الإعجاز) الذي كتبَه أحد المبشّرين الأمريكان وأطلق علی نفسه اسم (نصير الدين) وقد أهدی مؤلف الإحتراز كتابه الی المرحوم الشيخ محمد الخالصي (1383هـ). طُبِع الكتاب عام 1342هـ [1923م] في طهران»( ).
وهنا عدة أمور يجدر بيانها:
1- قدّم الخراساني هذا الكتاب الی الإمام الشيخ محمد الخالصي وضمّن هذه العبارة في الغلاف الرئيسي للكتاب:
«قدّمَه مؤلّفُه هديةً لحضرةِ العلّامة المتبحّر المدقّق حجة الإسلام الشيخ محمّد؛ نجل مولانا آية الله الخالصي، بعد أنْ أبعَده الإنكليز قهراً من البلاد العراقية إلى إيران».
وكتب إهداءً مؤثّراً للإمام الخالصي في نفس الكتاب، تجدون نصّه في الصفحات التالية. وترك له الأمر في تصحيح ما يراه محتاجاً إلی التصحيح، لأنه ليس من الناطقين بالضاد.
2- ذكر الخراساني أن الداعي من تأليف الكتاب ونشره، التصدي لناشري (حُسن الإيجاز) لحرصهم علی حِرمان البشر من السعادة والصلاح، وتوطيد دعائم الإستعمار، «ليتبيّن للإيرانيين أنّ أعداء الإسلام لم يستندوا في مطاعنهم على الدّين الاسلاميّ إلى الحقائق، بل إلى التّمويه والتّزوير والكذب، فإنّه سلاحهم الوحيد الّذي اعتمدوا عليه في ميادين الجدال مع المسلمين»، وعاتب «العرَب الأباة» علی السكوت عن هذا الضيم.
3- يبدو من سرد المؤلّف، أن الإمام الخالصي حمل معه نسخة من كتاب «حُسن الإيجاز» من بغداد، أو حاز عليها في طهران، وكان (مغموماً من مطالعته)، وبعدها سارت الأمور الی كتابة هذا الرَّد.
4- من ناحية أخری، ذكَرَ الإمام الشيخ محمد الخالصي في مذكراته «في سبيل الله» قائمة بتأليفاته ضمّنها اسم هذا الكتاب بما نصه:
«ومن مؤلفاتي كتاب (الإحتراز عن مُفتريات حُسن الإيجاز) ألّفتُه في طهران على أثر نشر المبشرين في بغداد كتاب «حُسن الإيجاز في إبطال إعجاز القرآن». والإحتراز؛ هو كتاب علميّ أدبيّ بيّنتُ فيه ما اقترفه المبشّرون من الكذب على القرآن، وإنهم مع أنهم أجانب انكليز او امريكان يحاولون الإعتراض على كتاب وردَ بلغة اعترف أهلها من المعاصرين له وغيرهم بأنه خارج عن طوق البشر، قبل ألف وثلاثمائة سنة أو أكثر، وبعد فساد لهجات تلك اللغة، جاء لفيفٌ مستأجَرون من غير أهلها يعترضون على ذلك الكتاب - الذي أذعن الجميع لتحدياته؛ أنْ يأتوا ولو بسورة واحدة من مثله، حتى تلقّوه باعتباره الحجة الأعلى في اللغة والبلاغة- يتحكّمون على اللغة العربية ويخطّئون العرب بلاغتهم واستعمالاتهم، تحكّماً بلا بينة ولا برهان ويخالفون قواعد اللغة العربية، فما أجرأَهم على دَوْسِ الحق والقول بالباطل؟!.
وفي هذا الكتاب كثير من القواعد العربية والشعر الفصيح، وذِكر معنى الإعجاز والمعجزة بوجهٍ عام، وذِكر وجوه إعجاز القرآن، والتنبيه على تمويه المبشّرين، ونَقض كتاب «حُسن الإيجاز» جملةً جملةً. وقد طُبع هذا الكتاب في طهران بمعونة أحد محصلي مدرسة دار الفنون فيها»( ).
5- عند تحليل هذين المُعطيَين، نصِل إلی محصّلة جديدة، هي أن الإمام الشيخ محمد الخالصي (ره) هو الذي كتب الشاكلة الأساسية للردّ، بما فيه من قواعد اللغة العربية والإستشهادات، وأعطاه لمحمد ابراهيم الخراساني، (الذي وصف نفسه في الكتاب بأنه أحد موالي الشيخ الخالصي) ليُخرجه بشكله النهائي وينشره باسمه، ليكون أكثر وقعاً لدی المتلقّين، نظراً للضغوط التي تحيط بالشيخ الخالصي وهو منفيٌّ في ايران، وليكون أكثر تأثيراً في الشعب الإيراني، إذا صَدَرَ باسم أحد مثقفيهم وابن أحد البرلمانيين.
ونؤسس هذا الاستنتاج علی خلفية أن الإمام الخالصي كانت له مناظرات عقائدية سابقة مع المبشرين النصاری في بغداد، ومناظرات عديدة أخری مع علماء الديانات ورجال الفِرَق والأديان( )، إضافة إلی براعته في اللغة العربية وتمكّنه منها. وأيضاً وردت في مطاوي هذا الكتاب إحالة من المؤلِّف الی كتاب «المعارف المحمدية» بجزئيه الأول والثاني، وهو من تأليف الشيخ الخالصي.
أضف إلی ذلك قوّة ورصانه الإستدلال بقواعد اللغة العربية والاستشهاد بالأشعار العربية في القواعد والبلاغة، وظهور أسلوب الشيخ الخالصي في مطاوي الكتاب. وكل ذلك لا يَبخَس من قيمة «الخراساني» وجهده في الكتاب شيئاً.
6- تجدر الإشارة الی أن الإفتراءات الزائفة التي وردت في كتاب حُسن الإيجاز لا تزال نفسها تُجتَرّ في القرن الحادي والعشرين علّها تغوي بعض المسلمين الذين ابتعدوا عن اللغة العربية وبلاغتها والتصقوا بالثقافات الأجنبية أكثر من ثقافتهم، ولعلَّ من لَم يطّلع علی ردّ الإمام الخالصي وأمثاله، يخال أن المبشرين ومَن تبعهم جاؤوا بشيء جديد، للتشكيك بمعجزة القرآن الكريم، ونسبته الی البشر، غافلين عن أن هذه الإفتراءات تم الرد عليها وتفنيدها قل عشرات السنين.
7- وهناك ردّ آخر علی كتاب «حُسن الإيجاز» لآية الله العظمی السيد ابوالقاسم الخوئي (1899-1992م) باسم «نفحات الإعجاز في ردّ الكتاب المسمی حسن الإيجاز» للعلوي الخوئي نزيل النجف الأشرف، صدرت طبعته الأولی بتاريخ 10 ربيع الأول 1342هـ (20/10/1923م) في المطبعة العلوية في النجف الأشرف( ).
7- كما ردَّ علی جزءٍ منه الشيخ محمد رشيد بن علي رضا (1865-1935م) عند تفسيره لسورة الفاتحة، تحت عنوان (معارضة نصرانية سخيفة للفاتحة الشريفة)( ).
وبعد الذي تقدّم إرتأی «مركز وثائق الإمام الخالصي» نشر الكتاب بعد مضيّ قَرنٍ كامل علی صدور طبعته الأولی لأهميته، ليقف القارئ المعاصر علی هذا الكتاب القيّم، ولِوَضع لبِنَةٍ عقائدية في فكر المفكرين والباحثين وخاصّة المختصّين في الدراسات القرآنية.
ونظراً لمنهجية الكتاب في الردّ والنّقض، يَجدُر أن يكون منهجاً دراسياً جامعياً في اختصاص «القرآن والحديث» في إثبات إعجاز القرآن الكريم والرّد علی الشبهات، بل نوصي كافة المسلمين بقراءة هذا الكتاب (وإن صعُبت بعض استدلالاته نظراً لابتعاد الجيل الناشيء عن اللغة العربية) للوقوف علی أسلوب أعداء المسلمين في تحريف الحقائق العلمية وجرأتهم علی الكذب والتزييف، وكيف يجب ردّهم.
ولكي يصدر الكتاب بثوبه الجديد خضع لمراجعة متكررة من قِبَلِ أكثر من شخص، ولا بدّ لنا أن نشكر جميع الذين شاركوا في هذا الجهد الطيب.
جواد الخالصي
17 ربيع الأول 1447هـ - 10/9/2025م
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".