اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وسطور الكتاب كلها تعبر عن حنين الفنان لتلك الفترة التي استنشق فيها شذى الحياة البدائية للبسطاء التي رآها خالية من زيف المدنية الأوروبية. فتلك الحياة ساعدته على أن يجد أسلوبه الخاص في الإبداع، بعد أن عانى سنوات للتحرر من آثار السابقين، يقول في مذكراته: "كان رسم الأشياء كما أراها أمراً بسيطاً للغاية، أن أضع من دون حسابات معقدة الأحمر قرب الأزرق، لقد سحرتني الأشكال الذهبية عند الجداول وعلى شاطئ البحر، ولكن لماذا ترددت في وضع عظمة الشمس وروعتها على قماش الرسم؟ إنها التقاليد الأوروبية العريقة الخوف والخجل من التعبير عن شعوب متدنية، كي أعتاد الملامح الخاصة للوجه التاهيتي تمنيت طويلاً أن أرسم وجه إحدى جاراتي وكانت امرأة تاهيتية شابة".