اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مقابلة أجراها مع جون ميلر من محطة ABC في مايو من عام 1998، أشار أسامة بن لادن إلى ما اعتبره «خططًا صهيونية لتوسيع ما يسمى بإسرائيل الكبرى ... لتحقيق سيطرة كاملة على شبه الجزيرة العربية التي يعتزمون جعلها جزءًا مهمًا مما يسمى إسرائيل الكبرى». في حين لم يكن ذلك ذريعته الرئيسية، فقد عدَّ بن لادن ما اعتبره دعمًا أمريكيًا وغربيًا لمثل هذا المخطط دافعًا إضافيًا لدعوته لشن حرب ضد أمريكا وحلفائها.
كان ضم الضفة الغربية وقطاع غزة جزءًا من برنامج حزب الليكود الإسرائيلي وبعض الأحزاب السياسية الإسرائيلية الأخرى. في 14 سبتمبر 2008، لاحظ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن «إسرائيل الكبرى قد انتهت. لا يوجد شيء من هذا القبيل. أي شخص يتحدث بهذه الطريقة يخدع نفسه».
عمل مائير كاهانا، وهو عضو قومي متطرف في الكنيست، والذي أسس رابطة الدفاع اليهودية الأمريكية وحزب كاخ الإسرائيلي المحظور، نحو إسرائيل الكبرى وغيرها من الأهداف الصهيونية الدينية.
حاليًا في إسرائيل، وفي خضم الجدال حول حدود إسرائيل، يُستخدم مصطلح «إسرائيل الكبرى» عمومًا للإشارة إلى أراضي دولة إسرائيل والأراضي الفلسطينية وهي الأراضي المشتركة لفلسطين الانتدابية السابقة. غير أنه بسبب الطبيعة المثيرة للجدل للمصطلح، غالبًا ما يُستخدم مصطلح أرض إسرائيل عوضًا عنه.
اتُهم الصهاينة ودولة إسرائيل بالتخطيط لتوسيع إسرائيل من النيل إلى الفرات. سُمي هذا الجدل، بالجدل حول 10 اغورة كنايةً عن العملة الإسرائيلية الذي أبرزها رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات في عام 1988 كدليل على هذا الاتهام. ينكر بنك إسرائيل نظرية المؤامرة هذه، لأن العملة هي نسخة طبق الأصل لعملة تاريخية يرجع تاريخها إلى 37-40 قبل الميلاد وأن «الخريطة» المزعومة هي في الواقع الشكل غير المنتظم للعملة القديمة.
صرح منتقدو إسرائيل بأن الشرائط الزرقاء للعلم الإسرائيلي تمثل نهر النيل والفرات كحدود لأرض إسرائيل كما وعد الله اليهود وفقًا للنصوص الدينية. قُدِّم هذا الادعاء آنذاك من قِبل ياسر عرفات وإيران وحماس. ومع ذلك، فقد فند كل من الصهاينة والمعاديين للصهيونية ذلك الادعاء. يشير داني روبنشتاين إلى أن «عرفات ... أضاف، في المقابلات التي أجراها في الماضي، أن الخطين الزرقاوين على العلم الإسرائيلي يمثلان النيل والفرات ... لا يوجد إسرائيلي، حتى أولئك الذين يبدون تفهمهم لمحنة الفلسطينيين، سيقبل ... الهراء حول الشريطين الزرقاوين على العلم، والذي صُمِّم وفقًا لألوان شال التاليت التقليدي (شال الصلاة) ...»
يوصي هيليل فايس، الأستاذ في جامعة بار-إيلان، «بضرورة» إعادة بناء معبد الهيكل وبسط الحكم اليهودي على إسرائيل الكبرى.
تجمع كنيست أرض إسرائيل، أحد أكبر جماعات الضغط (جماعات اللوبي) في الكنيست، هدفه الرئيسي هو تعزيز قبضة إسرائيل على الضفة الغربية.