اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلهِ وصحبهِ ومَن والاه، أمَّا بعد ، فإن السبب الذى دعانى لكتابة هذه الرواية وتدوين تلك الكلِمات النَفِيسَة العَطِرة مِن قرآنٍ وسنة، بين طياتها ذات الأريج والفَوْح والشذى، هو ما نشهده مِن أحداثٍ عِظام متسارعة ومتصارعة تتلاطم كالأمواج العاتية بشكلٍ جائش فى كل أصقاع وجوانب الأرض قريباً مِنَّا وبعيداً عَنَّا، هذا أولاً، وثانياً وهو الأهم هنا والذى يتعلق بعدد لا حَصْرَ لهُ مِن الأحداث المُسْتَقْبَلِية المُنْتَّظَرة التى كَثُر حولها الجَدَل المُحْتَدِم، تلك الأحداث التى تَحُفَّهَا العديد مِن النبوءات والتوقعات العديدة، سواءً كانت مِن القرآن أو مِن السُنة كما تحدث بذلك بعض أهل العِلم والباحثين وطلاب العِلم الشرعى قديماً وحديثاً، أو ما ذكره بعض الساسة والباحثين مِن تكهناتٍ عِدة حول مصائر بعض الدول والحكومات والأنظمة القائمة حالياً وعلى رأس هذه النبوءات والتوقعات المُثيرة للإهتمام بشكلٍ سامق هى ما يتعلق بزوال دولة الإحتلال وقُرب ظهور المهدى وخروج المسيح الدجال وعلامات الساعة الكُبرى، كل هذا وأكثر دعانى لتدوين ما بدأت بسماعه بهذا الصدد قبل عشرين عاماً مِن الأن على ألْسِنَتِ بعض العلماء وطلاب العِلم الذين خالَطُّهُمْ أبَّان دراستى بجامعة الأزهر الشريف، والله أسأل أن يُوفقنى لِمَ يُحب ويرضى وأن يكون هذا العَمل الذى أضعهُ بين أيديكم خالصاً لوجههِ الكريم، وأن ينفعكم جميعاً ويكون مُرشداً لكم فى قادم الأيام، خاصةً إن صَحَّت تلك النبوءات والتوقعات التى تقول بأن الساعة أظلتنا، واللهُ مِن وراء القصد......
معَ خالص تحياتى وتقديرى،،،،
الكاتب والمؤلف/مصطفى عبد الحميد بخيت