اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إعادة التأهيل بعد العملية تتضمن ثلاثة مراحل، الأولى، تثبيت الذراع مما يسمح للعضلات بالشفاء، الثانية، يساعد فيها المعالج المريض على القيام بالحركات اللاإرادية للحفاظ على مدى الحركة، الثالثة، يتم تدريب الذراع تدريجياً بشكل إرادي بهدف استعادة وتحسين القوة.
بعد جراحة الكفة يخضع المرضى لبرنامج إعادة تأهيل لاستعادة وظيفة الكتف، حيث يؤكد جراحو العظام على أهمية العلاج الفيزيائي للشفاء، التمارين تقلل من ألم الكتف، تقوي المفصل ، وتحسن مدى حركة الذراع. يقوم المعالجون، بالتعاون مع الجراحين، بإعداد نظام تدريبي بحسب احتياجات المريض وعوامل الخطر لديه. تقليدياً، نُصح المرضى بعدم تحريك الكتف لمدة ستة اسابيع قبل البدء بإعادة التاهيل، مع ذلك فإن التوقيت والمقدار المناسب للعلاج ما زال خاضعاً للنقاش. مهما يكن، فإن الطباء ينصحون باستخدام المعلاق لما لا يقل عن ستة أسابيع، بينما تنصح بعض الجهات بإعادة التاهيل بشكل مبكر ومكثف، بحيث يفضلون استخدام الحركات اللاإرادية التي تسمح للمريض بتحريك الكتف دون أي جهد. بدلاً من ذلك فإن البعض الآخر ينصح ببدء العلاج لاحقاً والقيام به بشكل أكثر حذراً، نظراً لأن هذا يمنح الأنسجة وقتاً لتلتئم، بالرغم من وجود معلومات تعارض هذا فيما يتعلق بفائدة التحريك المبكر. دراسة اخرى أجريت على الفئران، أوضحت وجود تحسن في قوة الإصلاحات الجراحية، بينما اعطى البحث على الأرانب نتيجة مناقضة. المرضى، خصوصاً الذين يتعافون من تمزقات هائلة في الكفة المدورة معرضون لتمزقات جديدة، لذا فإن البدء بإعادة التاهيل باكراً أو بشكل شديد ربما يزيد من خطورة إعادة التمزق أو فشل العلاج، مع ذلك فإنه لا يوجد أي بحث يثبت وجود رابط بين العلاج المبكر وحدوث إعادة التمزق. في بعض الدراسات، ثبت ان المرضى الذين يخضعون لعلاج مبكر ومكثف أبلغوا عن تمتعهم بألم أقل، تصلب أقل، ومدى حركة أفضل. أبحاث أخرى اثبتت أن إعادة التاهيل بشكل مستعجل تؤدي إلى عمل الكتف بشكل أفضل. روس وآخرون لاحظوا انه على الرغم من النتائج، "لا يوجد إجماع قاطع يدعم وجود فرق سريرياً" بين طريقتي التأهيل المذكورتين. هنالك إجماع فيما بين جراحي العظام والمعالجين الفيزيائيين فيما يتعلق ببروتوكولات إعادة التأهيل للكفة المدورة، بحيث أن توقيت ومدة العلاج والتمارين يبنى على اساس العوامل الحيوية والعوامل الحيوية- الطبية المتعلقة بالكفة المدورة. يعاني المريض من آلام في الكتف وانتفاخ كذلك في مدة تقارب 2-3 أسابيع بعد الجراحة، لكن هذا لا يحتاج أي تدابير علاجية عدا عن مسكنات الآلام وكمادات الثلج. ككل، هؤلاء المرضى المعرضون للفشل يجب أن يخضعوا لأساليب أكثر تحفظاً في إعادة التأهيل. وبعد هذا تتبع مراحل التكاثر، النضج، وإعادة التشكيل، والتي تحدث في الستة إلى عشرة أسابيع اللاحقة، حيث أن تاثير الحركات الإرادية واللاإرادية أثناء أي من المراحل غير واضح، بسبب تناقض المعلومات ونقص الدليل السريري. لكن التحريك المسترشد بالعلاج الفيزيائي وبشكل لطيف مطلوب في هذه المرحلة فقط لمنع التصلب في الكتف؛ لتبقى الكفة المدورة هشة. بعد ثلاثة أشهر من العملية، يتغير دور العلاج الفيزيائي جوهرياً لينتقل إلى التركيز على تحريك عظم لوح الكتف، وشد المفصل الحقاني العضدي، بعد استعادة الحركة اللاإرادية بشكل كامل (عادةً بعد اربعة أشهر – اربعة أشهر ونصف من العملية) يصبح التركيز على تمارين الشد. يركز الشد على الكفة المدورة ذاتها وعلى المثبتات الأمامية والخلفية، وبالعادة فإنه بعد ستة أشهر من إجراء الجراحة ينجز معظم المرضى جزءاً كبيراً من النتائج المتوقعة. الهدف من إصلاح الكفة المدورة هو تمكين المريض من استعادة الوظيفة كاملةً، الجراحون والمعالجون يحللون النتائج بطرق مختلفة، بناءً على اختباراتهم للمرضى، يجمعون النقاط لنتائج الفحوصات، ومن أمثلة ذلك، الاختبارات المعدة من قبل جامعة كاليفورنيا في لوس انجيلوس وجراحي الكتف والكوع الأمريكييين. مقاييس أخرى للنتائج تتضمن النقاط الثابتة، فحص الكتف البسيط، عجز الذراع، مجموع نقاط الكتف واليد، كل هذه الفحوصات تقيّم مدى حركة المريض ودرجة عمل الكتف. بسبب تضارب المعلومات عن الفوائد النسبية لتقديم أو تأخير إعادة التاهيل، فإن النهج الفردي يعد ضرورياً. إن توقيت وطبيعة التمارين التأهيلية تُعدّل بحسب أعمار المرضى، تماسك أنسجة الكفة المدورة، وعوامل أخرى. كذلك يجب مراعاة اعتبارات خاصة للذين يعانون من تمزقات متعددة.