اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتداول كثيرون مقولة "الدين يسر" من حولنا، في إشارةٍ إلى سماحة ولين دين الإسلام فيما يتعلق بالفرائض، الأمر الذي يجعله صالحاً لكل مكانٍ وزمان، كما يتّصف هذا الدين بما يعرف بالرُخَص وهي الحالات التي يجوز للإنسان فيها ترك العبادة لسببٍ وجيه، وتتمثّل رحمة الله بعباده من خلال التيسير على الإنسان في مجال العبادات على وجه الخصوص، ويكون الهدف من التيسير واللين تخفيف المشقة والتعب والعذاب عند أداء الإنسان للفريضة، بالإضافة إلى الخشوع في العبادة وأدائها على أكمل وجهٍ وبسهولة، فقد قال الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ".