اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جميل عبد الرحمن, قامة شعرية سامقة, وفى هذا الديوان يحاول أن يصوب سهامه إلى جراح العروبة, مستهدفا تطهيرها, وإبراء جراحها بلهيب الشعر المقدس.
فإذا كانت فلسطين هى وردة الجراح العربية عند جميل عبد الرحمن, فإذا بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية التى أثخنتها البغضاء, هى عروس الجراح الجديدة, جرحها مازال ينزف والغزاة يتتقافزون من حولها "يريدون أن يطفئوا نورها".