English  

كتب يحدث

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجيش الحديث (معلومة)


عصر محمد علي باشا

بسبب طموحات مُحمد علي التوسعية وجب أن يكون لديه جيش قوي يستطيع أن يمضي قدماً فاتحاً وأن يحمل عبء تأمين مصر من الداخل، وقد داعبته تلك الفكرة بعد حملة فريزر ثم مذبحة القلعة وبدء فتح شبه الجزيرة وجاء ذلك على خلفية تشكيل الجيش المصري الذي كان يقوده في حرب الحجاز والذي يتكون من الأكراد والألبان والشراكسة الذين كان يطلق عليهم اسم الباشبوزق ينضم إليهم الأعراب الذين ينضمون للجيش كمرتزقة إلا أنهم لم يجيدوا سوى تقنية (الكر والفر) من بين فنون الحرب النظامية.

كانت أولى محاولات مُحمد علي لتأسيس الجيش الحديث إثر عودته من الحملة على الوهابيين عام 1815 بعد أن لاحظ أن أسلوب قتال الجيش مازال عتيقاً لا يرقى لفنون الحرب الحديثة. استقبل مُحمد علي الكولونيل / سليمان باشا الفرنساوي - أحد قواد نابليون بونابرت - الذي جاء لمصر عام 1819 وكان مثار إعجاب مُحمد علي فأوكل إليه تعليم خمسمائة من مماليكه فنون القتال الحديث وذلك بالمدرسة الحربية في أسوان عام 1820، وانضم إليهم خمسمائة آخرون من مماليك رجالات الوالي، هم أول نواة لجيش مصر الحديث.

طلب مُحمد علي من نجله إسماعيل باشا أن يمده بنحو 20,000 من السودانيين كي يتدربوا على فنون القتال في مدرسة بني عدي، إلا أن التجربة باءت بالفشل لتفشى الأمراض بين السودانيين لاختلاف المناخ. فتوجهت عينا مُحمد علي للفلاحين المصريين الذين قاوموا التجنيد بشدة في البداية لإحساسهم بأن التجنيد ما هو إلا سخرة بالإضافة لتركهم أرضهم وزراعتهم، إلا أنهم وبعد فترة أحسوا بجدوى ما يفعلون وذلك بالإضافة لإحساسهم بالكرامة تحت راية مصر.

بمجيء شهر يناير 1823 تشكلت الألايات الستة الأولى من أول جيش نظامي مصري ليبدأ تدريب شاق لمدة عام ونصف العام للضباط والجنود معاً، ليشهد مُحمد علي في القاهرة أول عرض عسكري في يونيو 1824 لضباط وجنود جيش مصر، ويصدر أمره بإنشاء أول معسكر في الخانكة كان يضم ما بين 20,000 و25,000 من الجنود، ثم أنشأ لهم مشفى عسكري في أبو زعبل ثم مدرسة للطب ومن بعدها أنشأ المدرسة الحربية للمشاة ومدرسة أركان الحرب في الخانكة وبدأ العدد في ازدياد حتى وصل قوام الجيش إلى 169,000 ضابط وجندي عام 1833 وبلغ 236,000 عام 1839. أنشأ مُحمد علي ديواناً للجيش أطلق عليه (ديوان الجهادية) وضع على رأسه الكولونيل / سليمان باشا الفرنساوي وأوكل إليه تنظيم شئون الجيش وتأمين احتياجاته من الذخائر والمؤن.

المدارس الحربية

قام محمد علي بإنشاء المدارس الحربية المختلفة لإعداد ضباط لجيشه حديث النشأة، فأنشئت المدرسة البحرية سنة 1825، مدرسة أركان الحرب سنة 1825، مدرسة الموسيقى العسكرية سنة 1827، مدرسة السواري "الفرسان" سنة 1831، مدرسة الطوبجية "المدفعية" سنة 1831، مدرسة البيادة "المشاة" سنة 1832.

تنظيم الجيش

قام سليمان باشا بتنظيم الجيش في عهد محمد علي فكان يتكون من:

    حرب الإرهاب في سيناء هي حرب أعلنتها القوات المسلحة ضد جماعات المتشددين الإسلاميين التي اتخذت من صحراء سيناء أوكاراً لها، والذين نفذوا عدة هجمات إرهابية في سيناء ومحافظات أخرى. بدأت تلك الهجمات الإرهابية في البروز أوائل عام 2011 نتيجة تداعيات ثورة 25 يناير وحالة الانفلات الأمني التي تلتها، وقُوبِلت تلك الهجمات بالعملية نسر التي بدأت في أغسطس 2011، وفي مرحلة لاحقة انطلقت العملية سيناء في عام 2013، في أعقاب تصاعد أعمال العنف في سيناء بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي. ثم توالت عمليات مكافحة الإرهاب بالمنطقة، فنُفذت "عملية عاصفة الصحراء" في يوليو 2013، "عملية حق الشهيد" في سبتمبر 2015، "العملية الشاملة سيناء" في فبراير 2018. كذلك شنت القوات الجوية المصرية غارات على مواقع تنظيم داعش في ليبيا رداً على استهداف التنظيم لمصريين سواء داخل ليبيا أو في من خلال التسلل واستهداف مصريين بالمحافظات الحدودية مع ليبيا.

    معاملة كبار القادة

    في الربع الأخير من عام 2011 صدرت «قاعدة قانونية استثنائية» تنص على أن «يكون جميع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة في الفترة من قيام ثورة 25 يناير 2011 وحتى تسليم السلطة، مستدعين بقوة القانون للعمل بالقوات المسلحة مدى الحياة».

    في يوليو 2018 صدَّق مجلس النواب المصري بشكل نهائي على قانون يعطي حصانة قضائية ودبلوماسية لكبار ضباط القوات المسلحة ويسمح بمعاملتهم "معاملة خاصة" داخل البلاد وخارجها. وفقاً لذلك القانون فإنه يمكن للرئيس استدعاء القادة للخدمة مدى الحياة. ولا يسمح ذلك القانون بالتحقيق أو اتخاذ أي إجراء قضائي ضدهم عن أي فعل ارتكب أثناء تأديتهم لمهامهم في الفترة من 3 يوليو 2013 حتى 8 يونيو 2014 إلا بإذن من المجلس الأعلى للقوات المسلحة. ويوفر القانون معاملة خاصة لكبار ضباط القوات المسلحة تماثل معاملة الوزراء، ويمنحهم حصانة الدبلوماسيين أثناء سفرهم للخارج.

    المصدر: wikipedia.org