English  

كتب يا بعده

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معان متعددة (معلومة)


وفقا لماركس وإنجلز (1845)، فإن المادية الفرنسية تطورت من آلية ديكارت وتجريبية لوك، هوبز، باكون وأخيرا دانز سكوطس الذين تساءل «هل يمكن للمادة أن تفكر؟». ووفقا لنظرتهم، يدين العلم الطبيعي للأولى بنجاحه الكبير بوصفه «مادية ديكارتية» مجردة من ميتافيزيقا الثنائية الديكارتية بواسطة فلاسفة وأطباء مثل ريجياس، كابانيس، ولا ميتري، الذين صادقوا على قابلية حياة الأوتوماتات البيولوجية لديكارت دون اللجوء إلى إدراك غير مادي.

رغم ذلك، يستخدم الفيلسوف داينيال دينيت المصطلح للتأكيد على ما يعتبره الفكرة الديكارتية السائدة المتمثل في تواجد مستودع مركزي للتجارب الواعية في دماغنا. يقول دينيت أن «المادية الديكارتية وجهة نظرة تقول بأن هناك خط فاصل حاسم أو حد معين في الدماغ، يحدد مكانا يضاهي فيه أمر الوصول أمر «التمثيل» للتجربة، فما يحدث هناك هو ما تعي حدوثه».

استخدم فلاسفة حديثون آخرون تعريفات أقل تحديدا بشكل عام. فعلى سبيل المثال، يعرف كل من أوبراين وأوبي المادية الديكارتية على أنها الفكرة القائلة بأن «تحقق الوعي يتم بواسطة المكونات المادية للدماغ»، ويعرف تييد روكويل المادية الديكارتية بقوله «إن المبدأ الأساسي الخاص بالمادية الديكارتية هو أن النشاط العصبي الواقع في الجمجمة أساسي وظيفيا لانبثاق العقل». ورغم أن مفهوم روكويل عن المادية الديكارتية قليل التحديد بشكل ما، إلا أنه رد مفصل على مفهوم دينيت، وليس سلفا غير متطور. يعتبر الموضوع الرئيسي لكتاب روكويل «ليس عقلا ولا شبحا» أن حجج دينيت، التي يستخدمها لدحض صيغة المادية الديكارتية الخاصة به، تعتبر في الواقع مؤيدة لفكرة أن العقل خاصية منبثقة عن رابطة الدماغ والجسد والعالم الكلية. بالنسبة لروكويل، فإن الادعاء بأن الدماغ بأكمله مكافئ للعقل لا يملك تبريرا أفضل من تبرير الادعاء بأن جزءا من الدماغ يكافئ العقل.

يعتبر مفهوم دينيت عن المادية الديكارتية أكثر المفاهيم شهرة.

المصدر: wikipedia.org