اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أكّد هذا الرأي أوّل مرّة الباحث الكتابيّ (نسبة إلى الكتاب المقدّس) ويليام روبرتسن سميث. لاحظ الباحث ملِتنسكي أن سميث قدّم المصطلح دوغمائيًّا. وضع سميث في محاضراته عن «دين الساميّين» خطًّا فاصلًا بين الدين القديم والحديث: أمّا في الدين الحديث فالعقيدة مركزيّة، وأمّا في القديم فالطقوس هي المركزيّة. بالعموم فإن القدماء -حسب سميث- نزعوا إلى المحافظة على الشعائر ونقلها إلى أبنائهم بإخلاص. وعلى نقيض ذلك فإن الأساطير التي تعلّل هذه الشعائر قد تتغيّر. وفي الحقيقة -حسب سميث- فإن كثيرًا من الأساطير أتت إلينا من «السبب غير الأسطوري [...] إذ قد نُسِيَت الطقوس بطريقة ما».
يقدم سميث مثالًا على ذلك عبادة أدونيس. تفجّع العُبّاد على موت أدونيس الأسطوريّ في شعيرة توافق الذبول السنوي للغطاء النباتي. وفقًا لسميث فإن شعيرة التفجّع هذه لها تفسير غير أسطوري: مع ذبول النباتات «يحزن العبّاد من تعاطفهم الطبيعيّ، كما يصيب الإنسانَ الحديث مسٌّ من الكآبة مع سقوط أوراق الخريف». وما إن نسي العبّاد السبب الأصلي غير الأسطوري لشعيرة التفجّع، حتى «أنشؤوا أسطورة أدونيس إله النبات الميّت المنبعث [...] ليشرحوا الطقوس».